الاثنين، 5 مايو 2014

فتوى هامة في من يتكلم على الصحابة

فتوى هامة
 للشيخ صالح الفوزان فيمن يتكلم على الصحابة
  
الحمدُ لله ربِّ العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد
 وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد :
سئل العلامة الفوزان ـ حفظه الله ـ :
ما رأي فضيلتكم في قول أحد طلبة العلم: إن الصحابي الفلاني كان
يشرب الخمر ، والصحابي الآخر لم تكن لديه شجاعة وإقدام في
الغزوات ،ولما قلت له: لا فائدة من ذكر ذلك على العموم إلا أن
توضح قصدك من ذلك فقال:أنت تعطل الأحكام وترفعالصحابة
 إلى منزلة المعصومين وهم ليسوا بمعصومين، فما رأيكم؟

هذا شقي ومجرم ، ما يجوز يتعرض للصحابة،هو عاد سليم هو بنفسه؟
لو تفتش لقيته من أردى الناس ،وأخس الناس ، فلا يجوز تنقص
الصحابة والبحث عن عيوبهم، بل لا يجوز البحث عن عيوب المسلمين
عموما ولو ماهم بالصحابة ـ فكيف بالصحابة رضي الله عنهم ـ؟ فهذا
إنسان ما فيه خير ، إما أنه سيئ العقيدة ويبغض الصحابة، فيه تشيع ،
 أو فيه نفس الخوارج ،وإلا إنه إنسان ما فيه خير،ولا يحب الصحابة ،
فيه نفاق ، هذا فيه نفاق ، لا يبغض الصحابة ويتلمس عيوب الصحابة
 إلا منافق أو شيعي أو خارجي،أحد الثلاثة: إما منافق وإما شيعي
 وإما خارجي... أما أهل السنة والجماعة فهم يترضون عن الصحابة
ويستغفرون لهم

{ وَالَّذِينَ جَاءُوا مِنْ بَعْدِهِمْ يَقُولُونَ رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا وَلِإِخْوَانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونَا بِالْإِيمَانِ
وَلَا تَجْعَلْ فِي قُلُوبِنَا غِلًّا لِلَّذِينَ آَمَنُوا رَبَّنَا إِنَّكَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ }

 فهذا لا يجوز الكلام في الصحابة ، ولا تلمس عيوبهم،
ولا الطعن في أحد منهم.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق