السبت، 10 أغسطس 2013

يا أمة أضحكت من جهلها الأمم

 
في أندونيسيا :
تمنح إجازة للتلاميذ في الأسبوع الأول من شهر رمضان للتعود علي الصيام 
 
❀❀❀❀❀❀

في باكستان :
يزف الطفل الذي يصوم لأول مرة كأنه عريس 
 
❀❀❀❀❀❀

في ماليزيا :
تطوف السيدات بالمنازل لقراءة القرآن الكريم ما بين الإفطار والسحور 
 
❀❀❀❀❀❀

في نيجيريا :
 تستضيف كل عائلة فقيرا يوميا للإفطار 
 
❀❀❀❀❀❀
 في موريتانيا :
 يقرأ أهلها القرآن الكريم كله في ليلة واحدة 
 
❀❀❀❀❀❀
 
 في أوغندا :
يصومون 12 ساعة يوميا منذ دخول الإسلام إليها 
لتساوي الليل بالنهار هناك لوقوعها على خط الاستواء 
 
❀❀❀❀❀❀
 في الدول العربية :
 ترفع الأسعار في كل شي المواد الغذائية والإستهلاكية واللحوم
 والخضروات ، وتشتغل القهاوي والأراجيل ومن مسلسل لمسلسل 
يا أمة أضحكت من جهلها الأمم

يا رب لا تحرمنى طموحاً

ياربْ لا تحرمنيّ طمُوحاً كمْ تمنيتْ تحقِيقهْ
ياربْ اجعلْ نِهآية جهديّ فرَح.
الحَمْدُ للهِ الّذِي بِكَلِمَتِهِ قَامَتْ السَّبْعُ الشِّدَادُ
وَبِهَا رَسَتْ الرَّوَاسِي وَالأَوْتًادُ وَاسْتَقَرَّتْ الأَرْضُ المِهَادُ
يَا نُورَ الأَنْوَارِ يَا عَالِمَ الأَسْرَارِ يَا مُدَبِّرَ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ
يَا مَلِكُ يَا عَزِيزُ يَا قَهَّارُ يَا رَحِيمُ يَا وَدُودُ يَا غَفَّارُ.
يَا عَلاَّمَ الغُيُوبِ يَا مُقَلِّبَ القُلُوبِ يَا سَاتِرَ العُيُوبِ
يَا غَفَّارَ الذُنُوبِ يَا مُفَرِّجَ كُرَبِ المَكْرُوبِ
يَا رَبَّ الأَرْبَابِ يَا مُنْزِلَ الكِتَابِ يَا سَرِيعَ الحِسَابِ
يَا مَنْ إِذَا دُعِيَ أَجَابَ
يَا رَحِيمُ يَا رَحْمَنُ يَا قَرِيبُ يَا سَمِيعُ يَا مُجِيبُ يَا حَنَّانُ يَا مَنَّانُ
يَا ذَا الجَلاَلِ وَالإِكْرَامِ
يَا حَيُّ يَا قَيُّومُ لَكَ الحَمْدُ وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ التُكْلاَنُ.
أسألك ربى ان تشفي كل مبتلى ومريـض
ان تفرج هم كل مهموم
ان  ترزق كل شخص محـروم
ان تقبل توبه كل تائب
ان تسعــد قلب كل شخص حزيـن
ان تستجيب دعــوه كل عَبْـد
ان تحقق أمنيه كــل شخـص
ان تغفر كــل ذنـب
ان تبشر أحبتي  ببشارة خير  يارب .

الجمعة، 9 أغسطس 2013

ماذا يفعل من فاتته صلاة العيد مع الجماعة ؟؟

سُئِل العلامة الألباني رحمه الله عن ذلك فقال :

عَلَّق البخاري يرحمه الله في صحيحه
عن عطاء رضى الله تعالى عنه :

[ أن من فاتته صلاة العيد صلى ركعتين ]

وذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري
عن ابن مسعود رضى الله تعالى عنه قال :

[ أن من فاتته صلاة العيد يصلي أربعا ]

و صحح سنده

فما هو الراجح عندكم ؟

فأجاب الشيخ الألباني يرحمه الله :

الصواب تُقضى كما فاتت
هذه قاعدة فقهية أخذت من بعض المفردات من السنة النبوية ،
الصلاة تُقضى كما فاتت
فصلاة العيد ركعتان فمن فاتته بعذر شرعي
صلاها ركعتين كما يصليها الإمام
أما صلاة أربع فذلك زائد و لا نجد له ما يشهد له من السنة .

من سلسلة الهدى و النور 376

الأسفنجة الذكية لعلاج مرض السكر!

قريباً .. الأسفنجة الذكية لعلاج مرض السكر :
" الأسفنجة الذكية " ثورة جديدة على طريق علاج مرض السكر،
فقد تم تطوير تقنية جديدة يمكنها تقديم العقاقير المعالجة لمرض السكر
بصورة أسرع وأيسر على المريض تعتمد على أسفنجه محملة بالأنسولين. 
تمتلك " الأسفنجة الذكية " خواص التمدد والانكماش
وفقاً لمستوى السكر فى الدم لتطلق كميات الأنسولين اللازمة
التى يحتاجها المريض فى حال هبوط مستوى السكر فى الدم.
كما أمكن استغلال التقنية الحديثة
فى توصيل العقاقير الطبية المستهدفة للخلايا السرطانية فى الجسم. 
وأوضح الدكتور " تشن هيو"
الأستاذ المساعد فى برنامج الهندسة الطبية بجامعة " نورث كارولينا "
الأمريكية والمشرف على تطوير الأبحاث :
أن الهدف من " الأسفنجة الذكية " هو محاكاة دور خلايا " بيتا "
المنتجة للأنسولين فى الجسم السليم والتحكم فى استقرار مستواه فى الدم
لتجنيب المريض الكثير من المضاعفات والآثار الجانبية للمرض.
كما كشفت التجارب الأولية المبشرة على هذه التقنية الرائدة
نتائج فعالة فى استهداف السرطان
لتوصيل العقاقير المساهمة فى القضاء على هذه الأورام اللعينة. 
وقد عكف الباحثون
على تطوير أسفنجه كروية الشكل من مادة " الشيتوزان "
المتوادة فى الجمبري وسرطان البحر، حيث يتم توزيع " كبسولات نانو "
شديدة الدقة مصنوعة من مادة " البوليمر"
المسامية التى تحتوى على أوكسيديز الجلوكوز أو إنزيمات الكاتالاز
لتصبح لاسفنجة بمثابة الغلاف الخارجي لخزان دقيق
يحتوى على كميات وفيرة من الأنسولين. 
وأوضح الباحثون : أن حجم خزان الأنسولين المغلف بالأسفنج
لا يتعدى قطره الـ 250 ميكرومتر،
حيث يمكن حقنها فى جسم المريض عند ارتفاع مستوى السكر فى الدم
لتقوم الاسفنجة الذكية من خلال الكبسولات النانو
بإطلاق سراح أيونات الهيدروجين مصحوبة بكميات من الأنسولين
تعمل على إعادة استقرار مستوى الأنسولين فى دم المريض مرة أخرى .

الطيب للصائم


 
الســــؤال :
 
هل يصح الاغتسال بالماء والصابون في نهار رمضان ؟
وهل الاحتلام يفطر؟ وهل الطيب يفطر؟
 
الإجــابــة :
 
أولا : يجوز للصائم أن يغتسل في نهار رمضان بالماء والصابون.
ثانيًا : من احتلم في نهار رمضان وهو صائم لم يفسد صومه،
 وعليه الغسل إذا أنزل المني.
 ثالثًا : من تطيب بأي نوع من أنواع الطيب
في نهار رمضان وهو صائم لم يفسد صومه، لكنه لا يستنشق البخور
والطيب المسحوق كسحوق المسك.
 
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

الخميس، 8 أغسطس 2013

الرجل الذى شنقوه ثلاثة مرات ولم يمت


القصة التالية هى قصة حقيقية

وقعت بالفعل فى أواخر القرن التاسع عشر

وبطل قصتنا هو جون لى

جون لي “الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه

يعلم الله إني بريء

قالها جون لي (John Lee ) بهدوء وبرود حسده عليه جميع الحاضرين في المحكمة بينما كان يخاطب القاضي الذي أصدر عليه للتو حكما بالإعدام شنقا. جريمته الغامضة وملابسات إعدامه المثيرة جعلت من قصته حديث الصحافة في انجلترا في نهاية القرن التاسع عشر، فمن هو جون لي يا ترى وما هي قصته العجيبة؟ ولد عام 1864 في إحدى البلدات الصغيرة الواقعة إلى الجنوب من مدينة ديفون الانجليزية. عجائب الإعدام .. شنقوه ثلاث مرات ولم يموت!‏ خليج باباكومب حيث منزل الآنسة كيز في مراهقته تمكن جون بمساعدة أخته إليزابيث من الحصول على عمل كخادم في منزل فخم كبير يقع على شاطئ خليج باباكومب. إليزابيث كانت أختا غير شقيقة لجون من أمه وكانت تعمل كخادمة لدى مالكة المنزل الآنسة ايما كيز منذ فترة طويلة لذلك لم تمانع هذه الأخيرة في تعيين أخوها جون حين قدمته لها. الآنسة كيز كانت امرأة طيبة من علية القوم في نهاية عقدها السادس من العمر وتعيش لوحدها. عمل جون كان يتضمن العناية بالحديقة والإسطبلات. وإضافة إليه والى أخته إليزابيث كان هناك خادمتان أخريان في المنزل هما جان و اليزا نيك. في سن السادسة عشر ترك جون العمل لدى الآنسة كيز والتحق بالأسطول الملكي، لكن أيامه في البحرية لم تدم طويلا إذ سرعان ما تم الاستغناء عنه بسبب عدم انضباطه. عاد جون أدراجه إلى ديفون وعمل لعدة سنوات كخادم في عدد من فنادق المدينة لكنه كان يتعرض للطرد دائما بسبب يده الطويلة حتى انه أمضى عقوبة قصيرة في السجن بعد أن امسكوا به متلبسا بالسرقة. بعد أن تقطعت به السبل وفشل في جميع الوظائف التي عمل فيها عاد جون للعمل لدى الآنسة كيز في صيف عام 1884 بعد أن توسطت له أخته إليزابيث. هذه المرة كخادم وساقي. ومرة أخرى لم يستطع جون كبح جماح يده الطويلة فقام بسرقة بعض الحاجيات من منزل الآنسة كيز التي اكتشفت الأمر فعاقبته بقطع راتبه. بعد منتصف ليلة 15 تشرين الثاني / نوفمبر عام 1884 تعرضت الآنسة كيز فجأة لهجوم شرس أثناء نزولها السلم من غرفة المطالعة إلى الطابق الأرضي، شخص ما ضربها على رأسها بواسطة قضيب معدني يستعمل لتقليب الرماد في الموقد، وهي وظيفة كان مناطة بجون، ثم أجهز القاتل على العجوز الطيبة بذبحها بواسطة سكين كبيرة كانت تستخدم لتهذيب الأغصان في حديقتها، وأخيرا رش الطابق الأرضي بالكيروسين وأشعل النار قبل أن يفر هاربا. الحريق في الطابق الأرض أدى إلى استيقاظ الخادمات، في هذه الأثناء هرول جون لي مسرعا نحو المنازل القريبة لطلب النجدة، العجيب هو أن جون اخبر الجيران عن موت السيدة كيز مع انه لم يكن قد رأى جثتها بعد!، ثم عاد مسرعا إلى المنزل الذي كانت النيران تضطرم داخله وقام بإنقاذ الخادمة جان التي كانت محاصرة في غرفتها بالطابق العلوي. أثناء إنقاذها انتبهت الخادمة إلى وجود جرح نازف على يد جون الذي زعم لاحقا أنه جرح يده أثناء كسره لزجاج نافذة الخادمة بينما كان يهم بإخراجها من الغرفة، لكن الشرطة توصلت فيما بعد إلى أن النافذة كسرت من الخارج وليس من الداخل، كما نفت الخادمة مشاهدتها لجون لي وهو يكسر زجاج نافذتها. إضافة إلى ذلك عثرت الشرطة على قنينة كيروسين فارغة عليها آثار دماء في غرفة جون الخاصة داخل المنزل. تصرفات جون المشبوهة ليلة مقتل الآنسة كيز والجرح الغامض على يده وكذلك شهادة بعض معارفه بأنهم سمعوه يهدد بقتل الآنسة كيز بسبب قطعها لراتبه، كل ذلك أدى إلى اتهامه بالقتل وتقديمه لمحاكمة سريعة لم تستغرق سوى أسبوعين اصدر القاضي في نهايتها حكما بإعدامه شنقا. عجائب الإعدام .. شنقوه ثلاث مرات ولم يموت!‏ كان في منتهى الهدوء في يوم اعدامه في صباح يوم 23 شباط / فبراير عام 1885 تم تقديم آخر وجبة طعام لجون في زنزانته ووقف السجانون متعجبون وهم يشاهدون جون يلتهم فطوره بشهية كبيرة وهو الذي ينتظر إعدامه بعد دقائق معدودة!. لم يكن جون خائفا أو مضطربا ذلك الصباح، مضى مع السجانين إلى غرفة الإعدام كأنه ذاهب إلى نزهة، لم يقاوم أو يصرخ كما يفعل الآخرون ولم يضطروا إلى سحله أو حمله قسرا إلى غرفة الإعدام، لم يفقد جون هدوءه وتماسكه حتى بعد أن لفوا حبل المشنقة حول عنقه. المشنقة كانت من النوع الذي يقف فيها المحكوم على بوابة معدنية ترتبط بطريقة آلية بقبضة خشبية طويلة يسحبها الجلاد فينفتح الباب نحو الأسفل ويهوي المحكوم عليه إلى غرفة تحت المنصة، في اغلب الأحيان كان المحكوم عليه يموت في الحال حين يصل حبل المشنقة إلى مداه فتلتف الانشوطة بقوة حول عنقه وتكسرها، أما سيء الحظ فقد لا تنكسر عنقه حين يهوي من المنصة فيظل يتخبط ويتلوى لعدة دقائق حتى يختنق تماما وتغادر الروح جسده. جون وقف فوق منصة المشنقة وبدا متماسكا وهادئا كأن الأمر لا يعنيه!. في تمام الساعة الثامنة صباحا قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية التي تؤدي لفتح الباب السفلي لكن لشدة دهشة الرجل فأن جون ظل واقفا مكانه ولم يهوي نحو الأسفل!. قام الجلاد بأبعاد جون عن المشنقة ثم استدعى ميكانيكي السجن لمعرفة الخلل في الآلة. الميكانيكي كان متأكدا من سلامة الآلة لأنه قام بفحصها عدة مرات في اليوم السابق، ومع هذا قام بفحصها وتجربتها مجددا أمام الجميع وما أن سحب القبضة الخشبية حتى انفتح الباب السفلي على الفور، كرر الميكانيكي العملية عدة مرات حتى اطمئن الجلاد إلى أن الآلة تعمل بصورة جيدة فقام بإيقاف جون مجددا فوق الباب السفلي ولف حبل المشنقة حول عنقه، ومرة أخرى قام الجلاد بسحب القبضة الخشبية لكن جون ظل واقفا مكانه هذه المرة أيضا ولم يتزحزح قيد أنملة!. هذه المرة قام السجانون بإعادة جون إلى زنزانته ريثما يقوم ميكانيكي السجن بفحص المشنقة بصورة دقيقة لمعرفة مكامن الخلل فيها، هذه العملية استمرت لقرابة الساعة حتى تأكد الرجل بأن الآلة تعمل بصورة طبيعية وقاما بتجربتها عدة مرات. في الساعة التاسعة والنصف صباحا اصطحب السجانون جون من زنزانته إلى غرفة الإعدام للمرة الثانية، وتارة أخرى قام الجلاد بإيقاف جون فوق الباب السفلي ثم لف الحبل حول عنقه. هذه المرة تمهل الجلاد لبرهة قبل سحب القبضة الخشبية كأنه كان يخشى أن تفشل عملية الإعدام مجددا وهو ما حصل بالضبط عندما سحب الرجل القبضة إذ بقى جون واقفا مكانه بهدوء من دون أن يهوي إلى الأسفل!!. جميع من شاهدوا ما حدث ذلك اليوم أحسوا برعشة خفيفة تسري في أجسادهم، الجلاد ضرب جبهته بيده وكاد أن يفقد صوابه فيما تراجع السجانون إلى الوراء وهم ينظرون إلى وجوه بعضهم غير مصدقين ما يحدث. الضابط المكلف بمراقبة تنفيذ الإعدام رفض أن يقف جون على المشنقة مرة أخرى وأمر السجانين بإعادته إلى زنزانته ريثما يقوم بإخبار مدير السجن أولا بتفاصيل ما حدث في ذلك الصباح العجيب. مدير السجن حضر بنفسه إلى غرفة الإعدام واستمع إلى شهادة الجلاد والسجانين حول ما حدث ثم قام بنفسه بسحب القبضة الخشبية فأنفتح الباب السفلي للمشنقة على الفور. مدير السجن أمر بإيقاف الإعدام مؤقتا ريثما يكتب إلى مراجعه العليا في لندن شارحا لهم ما جرى بالتفصيل ومنتظرا تعليماتهم. وخلال أيام قليلة وصل الرد من لندن بإلغاء حكم الإعدام الصادر بحق جون لي وتخفيفه إلى عقوبة السجن المؤبد. منذ ذلك اليوم أصبح جون لي مشهورا في انجلترا بأسم “الرجل الذي لم يستطيعوا شنقه”.

شاهد المحتوى الأصلي علي بوابة الفجر الاليكترونية 

أبو دجانة الأنصاري رضي الله عنه

إنه الصحابي الجليل أبو دجانة الأنصاري، واسمه سِمَاك بن أوس بن خرشة،
أسلم وآمن بالله ورسوله  وقد آخى الرسول بينه وبين عتبة بن غزوان،  
 وكان شديد الحب لله ولرسوله  كثير العبادة، اشترك في غزوة بدر
وحضر المعارك مع رسول الله وأبلى فيها بلاء حسنًا.
 
وعن انس بن مالك :
 
 )أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أخذ سيفًا يومَ أحدٍ فقال :
 من يأخذُ مني هذا ؟
 فبسطوا أيديَهم . كلُّ إنسانٍ منهم يقول : أنا ، أنا
 قال : فمن يأخذُه بحقِّه ؟
 قال : فأحجمَ القومُ .
فقال سماكُ بنُ خرشةَ ، أبو دجانةَ : أنا آخذُه بحقِّه
 قال  : فأخذَه ففلقَ بهِ هامَ المشركين )
 مسلم
 
وأخذ أبو دجانة عصابته الحمراء وتعصب بها،
فقال الأنصار من قومه : أخرج أبو دجانة عصابة الموت،
ثم نزل ساحة المعركة،
وهو ينشد :
 
أَنَا الذي عَاهَدَنِي خَلِيــلِي وَنَحْنُ بِالسَّفْحِ لَدَى النَّخِيــلِ
أَنْ لا أُقِيمَ الدَّهرَ في الكبُولِ أَضــْرِبُ بِسَيْفِ اللَّهِ وَالرَّسُولِ
 
وأخذ يقتل المشركين، ويفلق رءوسهم بسيف الرسول
حتى بدأ النصر يلوح للمسلمين، فلما ترك الرماة أماكنهم،
 وانشغلوا بجمع الغنائم، عاود المشركون هجومهم مرة أخرى،
 ففر كثير من المسلمين، وثبت بعضهم يقاتل حول رسول الله
منهم أبو دجانة الذي كان يدفع السهام عن رسول الله  بعدما رأى كتائب
المشركين تريد الوصول إليه، فتصدى لهم بكل ما أوتى من قوة؛
 أملا في الحصول على الشهادة.
ومات الرسول  وهو راض عنه، فواصل جهاده مع خليفته أبي بكر الصديق،
وشارك في حروب الردة، وكان في مقدمة جيش المسلمين الذاهب إلى
اليمامة لمحاربة مدعى النبوة مسيلمة الكذاب وقومه بني حنيفة،
وقاتل قتال الأسد حتى انكشف المرتدون، وفروا إلى حديقة مسيلمة،
واختفوا خلف أسوارها وحصونها المنيعة، فألقى المسلمون بأنفسهم
 داخل الحديقة وفي مقدمتهم أبو دجانة، ففتح الحصن، وحمى القتال،
 فكسرت قدمه، ولكنه لم يهتم، وواصل جهاده حتى امتلأ جسده بالجراح،
فسقط شهيدًا على أرض المعركة، وانتصر المسلمون، وفرحوا بنصر الله،  
 وشكروا لأبي دجانة صنيعه من تضحية وجهاد لإعلاء كلمة الله.