السبت، 22 مارس 2025

قيام رمضان من الإيمان

قيام رمضان من الإيمان

حدثنا إسماعيل قال حدثني مالك عن بن شهاب عن حميد بن عبد الرحمن

عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال

من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه.

المفاضلة بين الصدقة في نهار ليلة القدر وليلتها


المفاضلة بين الصدقة في نهار ليلة القدر وليلتها


السؤال

هل الصدقة في نهار ليلة القدر يختلف عن التصدّق في ليلتها،

أم لهما نفس الأفضلية والثواب؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:



فتخصيص ليلة القدر بالصدقة مختلف في مشروعيته

وحيث قلنا بالمشروعية؛ فإن فضل تلك الليلة يستمرّ حتى طلوع الفجر،

كما قال تعالى: سَلَامٌ هِيَ حَتَّى مَطْلَعِ الْفَجْرِ {القدر:5}.

فليست الصدقة في يومها كالصدقة في ليلتها، وإن كانت الصدقة في رمضان كله

مستحبة، ولها فضل عظيم، كما قال ابن عباس: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم

أجود الناس، وكان أجود ما يكون في رمضان. متفق عليه.
المصدر: إسلام ويب

زكاة الفطر





 

الجمعة، 21 مارس 2025

ما يشرع للمعتكف فعله

ما يشرع للمعتكف فعله


السؤال

سؤالي بسيط وهو: هل هناك دعاء وارد لمن أراد الاعتكاف؟ وجزاكم الله خيراً.



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:



فلم نقف على وجود دعاء خاص يشرع للمعتكف عند إرادة اعتكافه، بل ينبغي للمعتكف

دائماً اشتغاله بالعبادة من ذكر الله تعالى وصلاة وتلاوة ودعاء ولا يشتغل بغير ذلك،

ففي شرح الخرشي ممزوجاً بمختصر خليل المالكي: وفعل غير ذكر وصلاة وتلاوة،

يعني: أن يكره للمعتكف أن يفعل غير هذه الثلاثة من اشتغال بعلم وكتابة وغيرهما،

والذكر يشمل التسبيح والتهليل والدعاء والتفكر في آيات الله. انتهى

المصدر: إسلام ويب

 

الاعتكاف و فضائله

الاعتكاف و فضائله


عن عائشة رضي الله عنها، - زوج النبي صلى الله عليه وسلم -:

" أن النبي صلى الله عليه وسلم، كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان حتى توفاه الله، ثم اعتكف أزواجه من بعده "

قال الإمام الصنعانى رحمه الله:

فيه دليل على أن الاعتكاف سنة واظب عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم وأزواجه من بعده

قال أبو داود: عن أحمد لا أعلم عن أحد من العلماء خلافا أن الاعتكاف مسنون

وأما المقصود منه فهو جمع القلب على الله تعالى بالخلوة مع خلو المعدة والإقبال عليه تعالى والتنعم بذكره والإعراض عما عداه

وعن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يعتكف في العشر

الأوسط من رمضان، فاعتكف عاما، حتى إذا كان ليلة إحدى وعشرين، وهي الليلة التي يخرج من صبيحتها من اعتكافه،

قال: " من كان اعتكف معي، فليعتكف العشر الأواخر،

وقد أريت هذه الليلة ثم أنسيتها، وقد رأيتني أسجد في ماء وطين من صبيحتها، فالتمسوها في العشر الأواخر،

والتمسوها في كل وتر "، فمطرت السماء تلك الليلة

وكان المسجد على عريش، فوقف المسجد، فبصرت عيناي رسول الله صلى الله عليه وسلم

على جبهته أثر الماء والطين، من صبح إحدى وعشرين

قال الإمام ابن رجب رحمه الله:

هذا الحديث يدل على أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يعتكف العشر الأوسط من شهر رمضان

لابتغاء ليلة القدر فيه، وهذا السياق يقتضي أن ذلك تكرر منه.
 

بستان الواعظين

 بستان الواعظين


تدبروا هذه الآية ، فإن فيها بلاغة لمن تذكر ، وزجرًا لمن اعتبر، وتخويفًا لمن تدبر ،

ونهيًا لمن تفكر ، فالفكرة عبادة ، وخير وزيادة ،

لأن مولاكم الكريم قد خوَّفكم وهدَّدكم وزجركم بها زجرًا شديدًا....

فقال: ﴿ يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ مَا عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَرًا وَمَا عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ أَمَدًا بَعِيدًا ﴾

ثم قال: ﴿ وَيُحَذِّرُكُمُ اللَّهُ نَفْسَهُ وَاللَّهُ رَءُوفٌ بِالْعِبَادِ ﴾ أي: يحذركم عقابه وعذابه إذا عصيتموه ،

ويجزل لكم ثوابه إذا أطعتموه ، فلا يحقِرنَّ أحدكم من الذنب شيئًا وإن صغُر ،

فربما كان فيه شدة العذاب والعقاب ، ولا يحقِرنَّ حسنة يعملها وإن قلَّت ،

فربما كان فيها الرضا من الملك الوهاب.

الخميس، 20 مارس 2025

حكم استخدام المعتكف الهاتف

حكم استخدام المعتكف الهاتف


السؤال

ما حكم اتصال المعتكف بالجوال بأحد المطاعم وطلب الطعام منه، أو استخدام أحد

تطبيقات توصيل الطعام والتي يتم ذكر سعر الوجبات بداخلها وكذلك استخدام اللاب

توب للمتاجرة في الأسهم؟ وهل تكون إحدى الصور السابقة محرمة ويدخل مستعملها

في النهي عن البيع والشراء في المسجد؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالذي يظهر لنا أن اتصال المعتكف بالمطعم لطلب الطعام الذي يحتاجه، لا يؤثر على

صحة اعتكافه، ولو ذكر في ذلك سعر الوجبات إذا احتاج إلى ذلك، لأن العلماء قد

رخصوا للمعتكف في الخروج للأكل والشرب وما لا بد منه، والاتصال بالهاتف طلبا

لذلك أهون وأقل تأثيرا على الاعتكاف، وهو مما لا بد منه، وإن كان المستحب

والأفضل للمعتكف أن يكون عنده من يقوم بتدبير طعامه وشرابه كي يتفرغ للعبادة، ولا يضطر للاشتغال بغيرها

ولكن إذا أراد أن يتصل فليخرج من المسجد، فقد جاء في بريقة محمودية للخادمي

الحنفي: قال: فَشِرَاءُ الْمُعْتَكِفِ لِمَا لَا بُدَّ مِنْهُ، إنَّمَا يَجُوزُ خَارِجَ الْمَسْجِدِ، قِيلَ وَهُوَ مُخْتَارُ

قَاضِي خَانْ، وَرَجَّحَهُ الزَّيْلَعِيُّ بِأَنَّهُ مُنْقَطِعٌ إلَى اللَّهِ، فَلَا يَنْبَغِي الِاشْتِغَالُ بِأُمُورِ الدُّنْيَا. اهـ

أما استخدامه للمحمول للمتاجرة بالأسهم وغيرها من أنواع البيع والشراء، فلا يجوز

في المسجد، كما قال المرداوي الحنبلي في الإنصاف:

لَا يَجُوزُ الْبَيْعُ وَالشِّرَاءُ لِلْمُعْتَكِفِ فِي الْمَسْجِدِ.

إذ المسجد منهي عن البيع والشراء فيه، لقوله صلى الله عليه وسلم: إذا رأيتم من يبيع

أو يبتاع في المسجد فقولوا: لا أربح الله تجارتك. رواه الترمذي، وصححه الألباني.

المصدر: إسلام ويب

 

التراويح

التراويح


عن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال:
«من قام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه».
متفق عليه.
التراويح
سنة، وهي عشرون ركعة أو أقل أو أكثر، وعشر ركعات إذا خشع فيها ورتل القراءة،
أحسن من العشرين بلا خشوع ولا تدبر. 

كيف تُرزق التوفيق ؟

كيف تُرزق التوفيق ؟

قول ابن القيم رحمه الله : نظرتُ في توفيق الناس
فإذا هو معقودٌ بالمحل )...

والمحل هو القلب ، والقلب هو مستودع العلم ،ومستودع التوحيد ، ومحل نظر الرب ...
{ إِن يَعْلَمِ اللَّهُ فِي قُلُوبِكُمْ خَيْراً يُؤْتِكُمْ خَيْراً .....}

وكما يقال
" إذا رأيت عبداً مرزوقاً فاعلم أن العلّة تكمن في قلبه..! "

إنه القلب ، أنفس وأشرف وأغلى عضو في الإنسان ، وأهم ما يقوم فيه قضية [ الصدق مع الله ]...

لذلك كانت أكثر مكابدات السلف رحمهم الله في تطهير قلوبهم لا في الاستكثار من أعمالهم ،

لعلمهم أنه المحك الذي يرتبط به التوفيق...

فداوي قلبك و أصلحه ..
واعلموا أن الله يحول بين المرء وقلبه.

الأربعاء، 19 مارس 2025

ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة

 ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة...


السؤال:

ما صحة هذا الكلام: ثلاثة أعمال لا تدخل الموازين يوم القيامة لعظمها: العفو عن الناس: لم يحدد اﻷجر،
قال تعالى: فمن عفا وأصلح فأجره على الله ـ الصبر: لم يحدد اﻷجر،
قال تعالى: إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب ـ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله عز وجل:
كل عمل ابن آدم له إلا الصوم، فإنه لي وأنا أجزي به، وينادي مناد يوم البعث: أين الذين أجرهم على الله؟
فـيقبل الصابرون والصائمون والعافون عن الناس؟.
وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:
فإنه لا شك في عظمة هذه الأعمال، وأما عن عدم وزنها،

فلم نطلع فيه على نص بخصوصها،
وقد ذكر النفراوي والعدوي عدم وزن أعمال الصابرين، قال النفراوي في شرح الرسالة:
مما يجب الإيمان به وزن أعمال العباد الذين يحاسبون،
لقوله تعالى: ونضع الموازين القسط ليوم القيامة ـ وقال تعالى أيضا:
والوزن يومئذ الحق فمن ثقلت موازينه ـ أي موزوناته ـ فأولئك هم المفلحون ـ أي الناجون ـ
وقد بلغت أحاديثه مبلغ التواتر وانعقد عليه إجماع أهل الحق, وأنه ميزان حسي له كفتان ولسان،
توضع فيه صحف الأعمال أو أعيانها بعد تجسيمها ليظهر الراجح والخاسر،
قال في الجوهرة: ومثل هذا الوزن والميزان، فتوزن الكتب أو الأعيان،

تنبيهات: الأول: إنما قيدنا بالذين يحاسبون لما قاله القرطبي بأن الميزان ليس لكل أحد،
للحديث الصحيح فإن فيه: يقال: يا محمد؛ أدخل الجنة من أمتك من لا حساب عليه من الباب الأيمن ـ
فالذي لا يحاسب لا توزن أعماله, وذكر بعض الأكابر: أهل الصبر أيضا لا توزن أعمالهم، وإنما يصب لهم الأجر صبا. اهـ.
ولكن كون الأعمال لم يحدد لها أجر معين ليس كافيا في الدلالة على نفي الوزن،
فإن حسن الخلق على سبيل المثال من أفضل الأعمال، وقد ثبت النص بوزنه،
فعن أبي الدرداء أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ما شيء أثقل في ميزان المؤمن يوم القيامة من خلق حسن،
وإن الله ليبغض الفاحش البذي. أخرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح ـ وصححه الألباني.
والله أعلم.

الليلة المباركة

الليلة المباركة

قال الإمام ابن كثير رحمه الله:

يخبر تعالى أنه أنزل القرآن ليلة القدر،

وهي الليلة المباركة التي قال الله عز وجل:

{ شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ }

 

الفرق بين الخلوة والاعتكاف في رمضان

الفرق بين الخلوة والاعتكاف في رمضان




السؤال

ما الفرق بين الاعتكاف والخلوة في رمضان؟



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:



فالاعتكاف الشرعي كما عرفه العلماء هو لزوم المسجد بقصد التعبد لله عز وجل، وهو

مشروع بالكتاب والسنة والإجماع، فأما الكتاب فلقوله تعالى:

)وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ تِلْكَ حُدُودُ اللّهِ

فَلاَ تَقْرَبُوهَا كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ( {البقرة:187}،

وأما السنة فلأحاديث كثيرة ثابتة في الصحيحين وغيرهما تدلُ على ثبوت الاعتكاف من

فعله صلى الله عليه وسلم، وأما الإجماع فقد قال ابن قدامة في المغني: قال ابن المنذر:

أجمع أهل العلم على أن الاعتكاف سنة لا يجب على الناس فرضاً، إلا أن يوجب المرء

على نفسه الاعتكاف نذراً، فيجب عليه. انتهى.



والاعتكاف سنة في العشر الأواخر من رمضان وهذا متفق عليه بين أهل العلم، وقد

يسمى الاعتكاف جواراً كما ثبتت تسميته بذلك في الصحيح من حديث عائشة رضي الله

عنها، وإنما شرع الاعتكاف لإصلاح النفس وتهذيبها وقطع العلائق بينها وبين الخلق،

فيخلو الإنسان بربه ويجتهدُ في محاسبة نفسه.



وأما مصطلح الخلوة فلم يستعمله أهل العلم بمعنى الاعتكاف فيما نعلم، فالأولى

استعمال المصطلحات الشرعية التي تتابع عليها العلماء ولا داعي لإحداث مصطلحات

أخرى لا تفهم مدلولاتها، إذا الخلوة أخص من الاعتكاف من وجه، فالمعتكف قد ينفرد

بنفسه وقد لا ينفرد، ومن ثم قد تحصل مع الاعتكاف خلوة وقد لا تحصل، والخلوة أعم

من الاعتكاف من وجه إذ تكون في المسجد وفي غير المسجد، وهي إن كانت للذكر

والعبادة خالية من الابتداع فهي مستحبة، قال الإمام النووي رحمه الله:

الخلوة شأن الصالحين وعباد الله العارفين.

المصدر: إسلام ويب

 

الثلاثاء، 18 مارس 2025

للصائم عند فطره دعوة ما ترد

 للصائم عند فطره دعوة ما ترد


في الحديث: (
إن الله ليرضى عن عبده أن يأكل الأكلة فيحمده عليها، ويشرب الشربة فيحمده عليها)

وربما استجيب دعاؤه عند ذلك كما جاء في الحديث المرفوع الذي خرجه ابن ماجه:

(إن للصائم عند فطره دعوة ما ترد، وإن نوى بأكله وشربه تقوية

بدنه على القيام والصيام كان مثابا على ذلك،

كما أنه إذا نوى بنومه في الليل والنهار التقوّي على العمل كان نومه عبادة).

هل يشترط لصحة الاعتكاف أن ينويه قبل دخوله المسجد

 هل يشترط لصحة الاعتكاف أن ينويه قبل دخوله المسجد


السؤال

دخلت المسجد ثم بعد دخولي رأيت أن أعتكف،

فهل يصح الاعتكاف إذا تم عقد النية بعد دخول المسجد؟.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فلا يشترط لصحة الاعتكاف أن ينويه قبل دخوله إلى المسجد، بل متى وجدت نية

الإقامة في المسجد تقربا إلى الله تعالى صح الاعتكاف ولو حدثت هذه النية داخل

المسجد، ويكون الشخص معتكفا من وقت نيته، لأن الأعمال بالنيات كما صح عن

النبي صلى الله عليه وسلم، وقد عرف الفقهاء الاعتكاف بما ذكر من أنه المكث في

المسجد بنية التقرب إلى الله تعالى، قال ابن حزم في المحلى: الِاعْتِكَافُ: هُوَ الْإِقَامَةُ فِي

الْمَسْجِدِ بِنِيَّةِ التَّقَرُّبِ إلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ سَاعَةً فَمَا فَوْقَهَا، لَيْلًا، أَوْ نَهَارًا. انتهى.

وفي الموسوعة الفقهية: والاعتكاف: حبس النفس عن التصرفات العادية.

وشرعا: اللبث في المسجد على صفة مخصوصة بنية. انتهى.

فمتى وجد هذان الركنان وهما النية واللبث

في المسجد صح الاعتكاف.

المصدر: إسلام ويب

ليلة القدر 3



 

الاثنين، 17 مارس 2025

ثلاث ساعات يوميًا في رمضان

ثلاث ساعات يوميًا في رمضان



يقول دكتور عمر عبد الكافي:

" ٣ " ثلاث ساعات يومياً في رمضان لا تفرط فيها مهما كان الثمن فإنك إذا حافظت عليها

وهي ثلاث ساعات بعدد أيام الشهر يكون المجموع (٩٠) ساعة وهن كالتالي …

الساعة الأولى عند الإفطار جهز فطورك باكرا وتفرغ فيها للدعاء فإن للصائم عند فطره دعوة لا ترد

إدعي لك ولأحبابك ولا تنسى أموات المسلمين فانهم يحتاجون منك الدعاء

وأما الساعة الثانيه فهي اخر الليل إجعلها خلوة مع الله سبحانه فأنه ينادي

هل من سائل فأعطيه هل من مستغفر فأغفر له فأكثر فيها من الإستغفار

وأما الساعه الثالثه فهي جلوسك بعد صلاة الفجر في مصلاك حتى الإشراق

هذه تسعون ساعة واحرص على باقي الوقت بالذكر وأجتناب الغيبه

فإنها تحصد الأعمال واعزم إلا تفوتك صلاة فريضه واستغل النوافل

فإنما هو ثلاثين يوما وما أسرع ما نقول أنقضى والله المستعان

‏‏‏‏ثلاث أدعيه لا تنسونها في سجودكم

اللهم إني أسألك حسن الخاتمة

اللهم ارزقني توبةً نصوحه قبل الموت

اللهم يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك يا كريم

أخطاء ينبغي للصائم الابتعاد عنها

أخطاء ينبغي للصائم الابتعاد عنها

الكيس من عمر رمضان بالطاعة والإحسان



السؤال

أعلم أن أجر من فطر صائما عظيم، ولكني امرأة عاملة خارج المنزل إضافة إلى داخله

أي ليس لدي خادمة طلبت من زوجي أن يرتب ولائم لأقاربه في الأيام الأوائل من

رمضان فكان ذلك وهدفي هو أنني في العشر الأواخر أريد أن أتلو المزيد من القرآن

وأضاعف جهودي في العبادة، لكني تفاجأت بأن زوجي قد دعا أهله إلى وليمة في

العشر الأواخر، علما بأنهم لا يأكلون ويذهبون وإنما يطيلون السهر فيلهوا بذلك

الإنسان عن التلاوة فما قول الشرع في ذلك حتى أحاجج زوجي به إن كان في العمر

بقية في رمضان القادم، علما بأن الوليمة قد تمت وأنا وقتي مضغوط بسبب العمل

وكنت قد عرضت عليه أن أعد الطعام وأبعثه لهم

أو أن يعطيهم المزيد من النقود بدل الوليمة فرفض؟



الإجابــة



الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فليس من شك في أن شهر رمضان هو موسم السنة الذي تشرئب إليه قلوب المؤمنين،

وتتوق إليه نفوس الصالحين، ويتحراه بكل اشتياق أصحاب الهمم العالية الذين

يريدون الازدياد من الفضائل، وعلى المؤمن الذي يرجو الله والدار الآخرة أن يستغل

أوقات هذا الشهر المبارك في طاعة الله تعالى، وأن يتفرغ لذلك قدر استطاعته،

فالكيس الحاذق يتحين الفرص، ويتربص الموسم حتى لا يخسر في مواطن الربح.



ولكن ينبغي أن تعلمي أنك إذا كان المانع لك من تلاوة القرآن ومضاعفة جهودك في

العبادة هو خدمة زوجك وطاعته، والاهتمام بشؤون بيته، فإنك بذلك تكونين قد حققت

قدراً من العبادة لا يستهان به، فقد ورد في الحديث الصحيح قوله

صلى الله عليه وسلم: لو كنت آمراً أحد أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن

لأزواجهن لما جعل الله لهم عليهن من الحق. رواه أبو داود والترمذي

وابن ماجه وغيرهم.
المصدر: إسلام ويب

ليلة القدر 2



 

الأحد، 16 مارس 2025

ليلة القدر



 

تعويد الأولاد على الصيام

 تعويد الأولاد على الصيام

عن الربيع بنت معوذ قالت:
(فكنا نصومه بعد، ونصوم صبياننا،
ونجعل لهم اللعبة من العهن)
رواه البخاري

التوفيق بين العبادة في رمضان والقيام بشؤون البيت

 التوفيق بين العبادة في رمضان والقيام بشؤون البيت

السؤال

فتاة تسأل عن نصيحة: كيف توفق بين أمور البيت والعبادة في رمضان -بإذن الله-؟

ما هي الأمور الأساسية جدا التي لا يجب أن تنزل عنها في العبادة؟

وجزاكم الله خيرا.



الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه، أما بعد:



فقد قال -صلى الله عليه وسلم-:

رغم أنف رجل دخل شهر رمضان، ثم انسلخ قبل أن يغفر له. رواه الترمذي،

وحسنه الألباني. ولهذا فمن توفيق الله للعبد اغتنام أوقات رمضان فيما ينفع، والتزود

فيه للدار الاخرة، ومن أفضل الوسائل لاستغلال الوقت فيما يعود على المرء بالنفع

في دنياه وأخراه في هذا الموسم العظيم (شهر رمضان المبارك):



1-أن يستعين بالله، وأن يصدق في التوجه إليه،

بتجديد التوبة، والإقبال عليه -سبحانه-.



2- إعداد العدة لرمضان قبل دخوله، والتفرغ للعبادة فيه مما لا بد منه من شؤون

الحياة، فالكيس الفطن يتحين الفرص، ويتربص المواسم حتى لا يخسر

في مواطن الربح.

3- الحرص على أداء الفرائض، وعلى رأسها الصلاة عمود الدين، والحرص أيضا

على أداء صلاة التراويح، فقد قال -صلى الله عليه وسلم-: من قام رمضان إيمانا

واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه. متفق عليه.



4- ولا بد من تنظيم الوقت لئلا يضيع سدى، ولئلا ينشغل المرء بالمفضول من الأعمال

عن الفاضل، وخير ما يعين على ذلك بإذن الله كتابة جدول يرتب فيه المرء

أولوياته ومهامه اليومية كلها.



وليحرص على تخصيص جزء من وقته لتلاوة كتاب الله تعالى، وتدبر معانيه، فإن بين

هذا الشهر وبين القرآن علاقة وارتباطا قويا يلحظ ذلك في حديث القرآن عن رمضان،

وفي هديه -صلى الله عليه وسلم- فيه.



قال ابن رجب في لطائف المعارف: وكان السلف يتلون القرآن في شهر رمضان في

الصلاة وغيرها، كان الأسود يقرأ في كل ليلتين في رمضان، وكان النخعي يفعل ذلك

في العشر الأواخر منه خاصة، وفي بقية الشهر في ثلاث، وكان قتادة يختم في كل سبع

دائما، وفي رمضان في كل ثلاث، وفي العشر الأواخر كل ليلة، وكان للشافعي في

رمضان ستون ختمة يقرؤها في غير الصلاة، وعن أبي حنيفة نحوه، وكان قتادة

يدرس القرآن في شهر رمضان، وكان الزهري إذا دخل رمضان قال: فإنما هو تلاوة

القرآن، وإطعام الطعام. انتهى مختصرا.

ويعظم ثواب التلاوة في شهر رمضان نظرًا لعظم مكانته وفضله، فينبغي الإكثار فيه

من تلاوة القرآن, ومدارسته؛ جاء في المجموع للنووي: قال أصحابنا: السنة كثرة

تلاوة القرآن في رمضان ومدارسته، وهو أن يقرأ على غيره،

ويقرأ غيره عليه. انتهى.

هذا مع الحذر كل الحذر مما يضيع أجر الصيام، ويذهب ثوابه، فعن أبي هريرة

-رضي الله عنه- قال: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: إذا كان يوم صوم أحدكم

فلا يرفث، ولا يصخب، ولا يفسق، فإن سابَّه أحدٌ أو شاتمه، فليقل:

إني امرؤٌ صائم. أخرجه البخاري.

وننصحك بالإكثار من الدعاء، والإلحاح في ذلك، فإن الله يحب العبد المِلْحاح،

ورمضان شهر الدعاء أيضا، فللصائم دعوة لا ترد.

نسأل الله أن يوفقك، وأن يعينك على ذكره، وشكره،

وحسن عبادته.
المصدر: إسلام ويب