الثلاثاء، 3 نوفمبر 2015

والدتك ومشاكلك الزوجية

حب الأم لإبنائها بالتأكيد لا يعادله حب  وتتمنى كل أم أن ترى أبنائها
يعيشون حياة سعيدة مستقرة ومع تغير حياتك بعد الزواج في كثير من
الأحيان تكون الأم هي أول من ترجعين له في كثير مما يمر  في حياتك بعد
الزواج….ولكن هل تكون الام هي من تستطيع حل مشاكلك الزوجية ؟
 أم أنك تخلقين بإدخالها في مشاكلك الزوجية مشاكل من نوع أخر ؟
 
ويمكنك أن تتوصلين لإجابة هذا السؤال بنفسك
 فكل ما تحتاجين له لمعرفة الإجابة أن تغلقي عينيكي وتتخيلي أنك تبادلت
معها الدور … وأنك الأم التي تستمتع لمشاكل أبنتها التي تعتبر في نظرها
أفضل إنسانة بالطبع فكل أم ترى ذلك في أبنائها وتخيلي المشاعر التي
تجول بداخلك وأنت تستمعين منها إلى ما يدور بينها وبين زوجها من
مشاكل بكافة أسبابها سواء حول المصروف أو حياتهم الخاصة أو حوار
ما جرى فيه نقاش حاد بينهما
 
كيف سترى عينيكي بعدها شريك حياة إبنتك ؟
 هل لن يتأثر شعورك تجاهه ؟ هل ستبقى نظرتك له كما هي ؟
بالطبع لا وبالتأكيد يمر الكثير من المشاكل بين كل الأزواج في بداية
حياتهم وفي كل مرحلة مختلفة من الزواج الكثير منها ينسى مع الوقت
ولكن تظل ذاكرة الأم يملئها ما مرت به إبنتها ومسئولية الزواج ليست
سهلة ولكنك مع الوقت ستكونين قادرة على تحملها وبالحب تستطيعين
 أن تقودي دفة حياتك بدون مساعدة لتكوني سعيدة وتجعلي من يحيطون
بك سعداء أيضاً وتظل علاقة والدتك بزوج ابنتها يملئها الحب والإحترام .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق