الجمعة، 12 يناير 2018

أدب الاستئذان


وعلمني الإسلام الاستئذان، فهو أدب نبوي وحضاري رائع،

فلا أدخل بيتا حتى أستأذن من صاحبه، وأقول إن سمعني :

( السلام عليكم أأدخل ؟ )

فإن أذن لي، وإلا رجعت، فإن للبيوت أسرارًا، ولا نظن إلا خيرًا

{ وَإِنْ قِيلَ لَكُمُ ارْجِعُوا فَارْجِعُوا هُوَ أَزْكَى لَكُمْ }

[النور: 28] .

وإذا استفسر صاحب الدار عني قلت له ما يعرفني به من اسم أو كنية،

ولا أقول( أنا ) أو نحوها .

ولا أنظر من شق الباب أو النافذة، فـــ

( إنما جعل الاستئذان من أجل البصر )

كما في الحديث المتفق عليه .

وإذا استأذنت ثلاث مرارٍ ولم يؤذن لي رجعت .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق