الأربعاء، 5 أغسطس 2015

راحة الانسان ﻫـــﻲ ﻓﻰ ﺫﻛـــــﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤــــــﻦ

 
 راحة الانسان ﻫـــﻲ ﻓﻰ ﺫﻛـــــﺮ ﺍﻟﺮﺣﻤــــــﻦ
ﻭﻗـــﺮﺍﺀﺓ ﺍﻟﻘـــﺮﺁﻥ ﻷﺧﺮ ﺃﻳـــﺎﻡ ﺍﻟــﻌﻤـﺮ
 حين يُحبك إنسَان تحس بأنك جَميل والدنيا واسِعة
فما بالك حين يُحبك اللہ سبحَانه
وهو ربّ الجمال وربّ الدنيا وربّ الضيق والسعَة
ربّ نسألك حُبك وحُب من يًحبك
 
يحيا المؤمن بين أمرين:
يسر وعسر وكلاهما نعمة لو أيقن ؛
ففي اليسر يكون الشكر...
وسيجزي الله الشاكرين،
وفي العسر يكون الصبر...
إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق