الثلاثاء، 4 أغسطس 2015

الصبر

عن صهيب بن سنان رضي الله عنه قال:
 قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم:
 
 ( عَجَبا لأمر المُؤمن إنّ أمرَهُ كلّهُ لهُ خير ،
 وليسَ ذلك لأحَد إلاّ للمُؤمن ، إن أصابتهُ سَرّاءُ شَكَرَ
فكان خيرا لهُ وإن أصابَتهُ ضّراء صَبَر فكانَ خيرا لهُ )
 (رواه مسلم) .
 
عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال :
ما أصابتني مصيبة إلاّ رأيت أن لله عليّ فيها ثلاث نعم: أن لم تكن
المصيبة في ديني ، ولم يكن ما هو أكبر منها فدفع الله بها ما هو أعظم
منها ، والثالثة ماجعل الله فيها من الكفارة لما كنا نتوقاه
من سيئات أعمالنا.
 
  الصبر هو أن :
 يتصرف المرء مع البلاء مثل تصرفه عند العافية . فالله تعالى ما أخذ
شيئا أعطاه للعبد إلا ليصبر فيحبه على ذلك ،
 
{ وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ }
 
 وإذا أحب الله عبدا إختار له ما هو خير له وما تقتضيه مصلحته ، فعلى
العبد أن يرضى بذلك ، وكذلك إذا ما أعطى الله العبد فإن ذلك العطاء
هو لأجل الشكر فيجازيه الله تعالى على ذلك الشكر حيث وعد الله:
 
{ وَسَنَجْزِى الشاكرين }
 
عن الخباب بن الأرت رضي الله عنه قال:
 
( شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وهو متوسِّد
بردة له في ظل الكعبة فقلنا: ألا تستنصر لنا ؟ ألا تدعو لنا ؟ فقال:
" قد كانَ من قبلَكُم يُؤخذُ الرجل فيُحفَرَ لَهُ في ألأرضِ فيُجعَلُ فيها ،
ثُمّ يؤتى بالمنشارِ فيوضَعَ على رأسِهِ فيُجعلُ نصفين ويُمشَطُ
بأمشاطِ الحديد ما دون لحمِهِ وعَظمِهِ ، ما يصّدُهُ ذلك عن دينهِ ،
واللّه ليُتِمّنّ اللّهُ هذا الأمر حتّى يسيرَ الراكِبُ من صَنعاءَ إلى
حَضرَموت لا يخافُ إلاّ اللّه والذئبَ على غَنَمِه ،
 ولكنّكم تَستَعجلونَ )

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق