الثلاثاء، 8 نوفمبر 2016

أخلاق المسلم


 
من خير أخلاق المسلم في التعامل
 أن لا يلقى إنساناً في حياته أبداً إلا واعتقد في قرارة قلبه
 أن هذا الإنسان خير وأفضل منه :

 
 فإن كان صغيراً
فواجب أن يعتقد أنه أصغر منه في معصية الله ،
ولذاك هو خيرٌ منه  
 
 
 وإن كان يكبره عمراً ،
 قال هو عبد لله قبلي ولذاك هو خير مني  
 
 
 فإن كان ذا علم و فقه ،
 أدرك أنه أعطي ما لم يعطى هو
 فسبق ظنه أنه خير منه
 
 
 وإن كان على جهل ،
 قال قد عصيت الله بعلم وعصاه هو بالجهل
 فهو خير مني وأفضل
 
 
 وإن كان كافراً ،
 قال عسى الله أن يشرح صدره فيسلم فيختم له بخير
و أن أضل فيختم لي بالسوء ،
ولذاك هو خير مني  
 
 
 
 
فإذا ما استطاع الإنسان
 تربية نفسه أن الله قد تفضل عليه وأنعم عليه
فكان متواجداً بين الجموع التي قد درب نفسه على حسن الظن بهم
والإعتقاد بأفضليتهم لم يتكبر على احد ، ولم يتجبر على أحد ،
ولم يستضعف أحدا بل بادر في الاحترام و دوام العمل للحاق بخيرهم ،
 وهذا كله تنقية للنفس والروح و رفعة لها
 إلى أن تصف في مصاف المقربين

مكارم الاخلاق
 
 
 
 
بعض الناس كمفاتيح الذهب
 يفتحون كل قلب بحسن كلامهم
وروعة مشورتهم , وكريم أخلاقهم
 
 
 
 
 سُئل أحد الصالحين :
 
كم تحب أخاك  
 
 
قال
أحبّه حبّاً يجعلني ألتمس أعذاره وأتفقد غيابه
  وأتشوق للقاءه
فإن تبسَّم فمن مبسمي , وإن تألَّم فمن أضلعي
 
اللهم ارزقنا هذه الأخوّة وهذه المحبّة
 

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق