السبت، 18 أغسطس 2018

أحاديث منتشرة لا تصح الحديث رقم (77)


أحاديث منتشرة لا تصح
مع الشكر لموقع الدرر السنية

الحديث رقم( 77 )


193 - حديث:
( اللهم إني أستغفرك لكل ذنب خطوت إليه برِجلي, أو مددت إليه يدي,
أو تأملته ببصري, أو أصغيت إليه بأذني, أو نطق به لساني, أو
أتلفت فيه ما رزقتني, ثم استرزقتك على عصياني فرزقتني,
ثم استعنت برزقك على عصيانك فسترته عليَّ, وسألتك الزيادة فلم
تحرمني, ولا تزال عائدًا عليَّ بحِلمك وإحسانك يا أكرم الأكرمين،
اللهم إني أستغفرك من كل سيِّئة ارتكبتها في بياض النهار, وسواد الليل,
في ملأ وخلاء, وسر وعلانية, وأنت ناظر إلي، اللهم إني أستغفرك
من كل فريضة أوجبتها علي في آناء الليل والنهار, تركتها خطأ,
أو عمدًا, أو نسيانًا, أو جهلًا, وأستغفرك من كل سنة من سنن سيِّد المرسلين
وخاتم النبيين سيِّدنا محمد صلى الله وآله وسلم, تركتها غفلة,
أو سهوًا, أو نسيانًا, أو تهاونًا, أو جهلًا, أو قلة مبالاة بها, أستغفر الله,
وأتوب إلى الله, مما يكره الله, قولًا وفعلًا, وباطنًا وظاهرًا ).
الدرجة: ليس بحديث

194 - حديث:
( يا من تُحلُّ به عُقد المكاره، ويا من يُفثأ به حدُّ الشدائد, ويا من يُلتمس
منه المخرج إلى رَوح الفرَج، ذلَّت لقدرتك الصعاب، وتسببت بلطفك الأسباب،
وجرى بقُدرتك القضاء، ومضت على إرادتك الأشياء،
فهي بمشيتك دون قولك مؤتمرة، وبإرادتك دون نهيك منزجرة, أنت
المدعو للمهمات، وأنت المفزَع في الملمات، لا يندفع منها إلا ما دفعت،
ولا ينكشف منها إلا ما كشفت، وقد نزل بي يا ربِّ، ما قد تكأدني ثقله،
وألمَّ بي ما قد بهظني حمله، وبقدرتك أوردته علي، وبسلطانك وجهته
إلي، فلا مصدر لما أوردت، ولا صارف لما وجهت، ولا فاتح لما أغلقت،
ولا مغلق لما فتحت، ولا ميسر لما عسرت، ولا ناصر لمن خذلت،
فصلِّ على محمد وآله، وافتح لي يا رب باب الفرج بطولك، واكسر عني
سلطان الهم بحولك، وأنلني حُسن النظر فيـما شكوت، وأذقني حلاوة
الصنع فيـما سألت، وهبْ لي من لدنك رحمة وفرجًا هنيئًا، واجعل لي
من عندك مخرجًا وحيًا (أي سريعًا)، ولا تشغلني بالاهتمام عن تعاهد
فروضك، واستعمال سُنتك؛ فقد ضقت لِمَا نزل بي يا رب ذرعًا،
وامتلأت بحمل ما حدَث علي همًّا، وأنت القادر على كشف ما منيت به،
ودفع ما وقعت فيه، فافعل بي ذلك وإن لم استوجبه منك،
يا ذا العرش العظيم، وذا المن الكريم، فأنت قادر يا أرحم الراحمين،
آمين رب العالمين ).
الدرجة: ليس بحديث

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق