الاثنين، 13 أغسطس 2018

حكم صيام اليوم العاشر ضمن عشر ذي الحجة

السؤال
سمعت من معلمة الدين في مدرستي أنه من المستحب صيام العشرة الأيام
الأولى من شهر ذي الحجة، وأن العمل الصالح في هذه الأيام هو أحب
الأعمال إلى الله عز وجل، وإذا كان هذا صحيحًا، فمن الطبيعي، أن يكون
اليوم العاشر من ذي الحجة والذي يلي يوم عرفة، هو أول أيام التشريق،
وهي أيام عيد للمسلمين، الحجاج وغيرهم، ومما أعلمه هو أنه لا يجوز
صيام أيام العيد، فما تفسيركم لذلك؟ وإن كان يحرم صيامه، وهو من الأيام
العشرة الأولى، وما هو اليوم العاشر البديل، إن كان لا يصام؟ وهل إذا
صمت هذه الأيام، يجب علي أن أصومها كلها، علمًا بأنني صمت السادس
والسابع والثامن والتاسع، ولم أصم العاشر، مع توضيح عدد أيام عيدي
الفطر والأضحى، فيهما اختلاف؟ جزاكم الله خيرًا، وأحسن إليكم .

الإجابة
العشرة تطلق على التسعة، فيوم العيد لا يكون منها، عشر ذي الحجة،
يقال عشر ذي الحجة، والمراد التسعة، فيما يتعلق بالصيام، فيوم العيد
لا يصام بإجماع أهل العلم، فإذا صام العشر كأنه صام التسع، التي أعقبها
يوم عرفة، فصيامها مستحب، سواء في الحضر أو البدو جميعًا، وكذا يوم
عرفة إلا الحجاج، فإنهم لا يصومون يوم عرفة، وهكذا بقية الأيام من أول
ذي الحجة، إلى يوم عرفة، يستحب صيامها كلها، لكن أفضلها يوم عرفة،
يصام في الحضر وفي البادية، سنة، إلا يوم العيد فلا يصام، لا في الحج
ولا في غيره، والحجاج لا يصومون يوم عرفة، فالحاج لا يصوم يوم
عرفة، يكون مفطرًا كما أفطر النبي صلى الله عليه وسلم يوم عرفة

فتاوى نور على الدرب

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق