الاثنين، 13 أغسطس 2018

أحاديث منتشرة لا تصح الحديث رقم (72)


أحاديث منتشرة لا تصح
مع الشكر لموقع الدرر السنية


الحديث رقم( 72 )



185 - حديث:
( بعدما ينفخ إسرافيل عليه السلام في الصُّور النفخة الأولى تستوي
الأرض من شدَّة الزلزلة فيموت أهل الأرض جميعًا، وتموت ملائكة
السبع سموات، والحجب، والسرادقات، والصافون، والمسبِّحون،
وحملة العرش، وأهل سرادقات المجد، والكروبيون، ويبقى جبريل
وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل ملَك الموت عليهم السلام، يقول الجبار
جل جلاله: يا ملَك الموت، من بقي - وهو أعلم؟ فيقول ملَك الموت:
سيِّدي ومولاي, أنت أعلم؛ بقي إسرافيل, وبقي جبريل, وبقي ميكائيل,
وبقي عبدك الضعيف ملَك الموت, خاضع ذليل, قد ذهلت نفسه؛ لعظيم ما عاين من الأهوال؛
فيقول له الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى جبريل
فاقبض رُوحه، فينطلق ملَك الموت إلى جبريل عليه السلام, فيجده ساجدًا راكعًا,
فيقول له: ما أغفلك عما يُراد بك يا مسكين! قد مات بنو آدم, وأهل الدنيا والأرض, والطير, والسباع, والهوام,
وسكَّان السموات, وحملة العرش والكرسي, والسرادقات, وسكان سِدرة المنتهى, وقد أمرني
المولى بقبض روحك, فعند ذلك يبكي جبريل عليه السلام، ويقول
متضرعًا إلى الله تعالى: يا ألله، هوِّن عليَّ سكرات الموت, فيضمه ملَك الموت ضمة يقبض فيها روحه,
فيخر جبريل منها صريعًا, فيقول الجبار
جل جلاله: من بقي يا ملَك الموت - وهو أعلم؟ فيقول: مولاي وسيِّدي,
بقي ميكائيل, وإسرافيل, وعبدك الضعيف ملك الموت, فيقول الجبار جل جلاله:
انطلق إلى ميكائيل فاقبض رُوحه, فينطلق ملَك الموت إلى ميكائيل
كما أمره الله تعالى, فيجده ينتظر الماء ليكيله على السَّحاب, فيقول له:
ما أغفلك يا مسكين عمَّا يُراد بك! ما بقي لبني آدم رزق, ولا للأنعام,
ولا للوحوش, ولا للهوام, قد مات أهل السموات, وأهل الأرَضين,
وأهل الحجب, والسرادقات, وحملة العرش والكرسي, وسرادقات المجد, والكروبيون, والصادقون, والمسبِّحون, وقد أمرني ربي بقبْض رُوحك,
فعند ذلك يبكي ميكائيل, ويتضرَّع إلى الله, ويسأله أن يهون عليه سكرات الموت, فيحضنه ملَك الموت, ويضمه ضمةً يقبض فيها رُوحه, فيخر
صريعًا ميتًا لا رُوح فيه؛ فيقول الجبار جل جلاله: من بقي - وهو أعلم –
يا ملَكَ الموت؟ فيقول: مولاي وسيِّدي, أنت أعلم, بقي إسرافيل وعبدك الضعيف ملَك الموت,
فيقول الجبار تبارك وتعالى: انطلق إلى إسرافيل فاقبض رُوحه, فينطلق كما أمره الجبار إلى إسرافيل, فيقول له: ما أغفلك
يا مسكين عمَّا يُراد بك! قد ماتت الخلائق كلها, وما بقي أحد, وقد أمرني ربي ومولاي أن أقبض رُوحك،
فيقول إسرافيل: سبحان من قهر العباد بالموت, سبحان من تفرَّد بالبقاء, ثم يقول: مولاي، هوِّن عليَّ مرارةَ
الموت, فيضمه ملَك الموت ضمةً يقبض فيها رُوحه, فيخر ميتًا صريعًا،
فلو كان أهل السموات في السموات, وأهل الأرض في الأرض, لماتوا
كلهم من شدَّة رجة وقعته, فيقول الجبار تبارك وتعالى: من بقِي يا ملَك الموت - وهو تعالى أعلم؟
فيقول: مولاي وسيِّدي, أنت أعلم بمن بقِي,
بقي عبدك الضعيف ملَك الموت, فيقول الجبار تعالى: وعزَّتي وجلالي لأُذيقنك ما أذقتَ عبادي,
انطلق بين الجنة والنار ومُت, فينطلق بين
الجنة والنار, فيصيح صيحةً لولا أنَّ الله تبارك وتعالى أمات الخلائق،
لماتوا من عند آخِرهم من شدَّة صيحته؛ فيموت, فتبقى السموات خاليةً
من أملاكها, ساكنة أفلاكها, وتبقى الأرض خاوية من إنسها, وجنها, وطيرها, وهوامها,
وسباعها, وأنعامها, ويبقى الملك لله الواحد القهَّار,
الذي خلق الليل والنهار, فلا ترى أنيسًا, ولا تحس حسيسًا, قد سكنت الحركات, وخمدت الأصوات,
وخلت من سكَّانها الأرَضون والسموات,
ثم يطلع الله تبارك وتعالى إلى الدنيا، فيقول: يا دنيا، أين أنهارك؟
أين أشجارك؟ وأين عُمَّارك؟ أين الملوك وأبناء الملوك؟ وأين الجبابرة وأبناء الجبابرة؟
أين الذين أكلوا رزقي, وتقلَّبوا في نعمتي, وعبدوا
غيري؟ لمن الملك اليوم؟ فلا يجيبه أحد, فيردُّ الله عز وجل فيقول:
المُلك لله الواحد القهَّار ).
الدرجة: لا يصح

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق