الجمعة، 15 مارس 2019

روشتة النجاح والتفوق (2)

روشتة النجاح والتفوق (2)

يضعها الخبراء!

المذاكرة الفردية أفضل

وتؤكد الدكتورة (فايزة يوسف) أن المذاكرة الفردية أفضل عند الامتحانات،

إلا في حالات الضرورة، فيمكن في أوقات المذاكرة اليومية العادية أن

يجتمع أصدقاء وزملاء ابنك للمذاكرة، لكن عند الامتحان يجب أن يذاكر

بمفرده، فهذا أفضل للتركيز استعداداً للامتحان، وتجميع ما تم تحصيله

من قبل.

وتنصح أيضاً بعدم تناول الشاي والقهوة وكل المنبهات أيام

الامتحانات أو عند الاستعداد لها، ولابد أن ينام ابنك ثماني ساعات يومياً؛

لكي يحصل على قسط وافر من الراحة الذهنية والجسمية،

يستطيع بعدها مواصلة المذاكرة.

والأهم

والأهم -والكلام لا يزال على لسان الخبيرة التربوية- تعويد أولادنا

التوكل على الله، بعد الأخذ بالأسباب، وعدم الخوف والقلق

والاستعانة بالله -عز وجل- والدعاء والتضرع له –سبحانه- للتوفيق والنجاح .

أوقات المذاكرة

ويؤكد الخبير التربوي الدكتور (أحمد صادق) -عميد كلية التربية-

أهمية الجو المحيط بالطالب، وضرورة أن يكون مريحاً يمتاز بالهدوء

وعدم الانشغال بأمور أخرى، لذا فإن أفضل مكان للمذاكرة هو المسجد

أو الغرفة الخاصة، مع عدم الإكثار من تناول الوجبات الخفيفة بشكل مستمر،

أو الاعتماد على السكريات فقط، أو الإكثار من تناول المنبهات

(كالقهوة والشاي)؛ لأنها تمنح النشاط والطاقة المؤقتة، ولكن سرعان ما يعقبهـا

حالة من الخمول والكسل.

أهم ما يحتاجه الطالب في غذائه

أما الشيء المهم الذي يحتاج إليه الطالب بشدة فيتمثل في المواد

(الكربوهيدراتية) التي تتوافر في الخبز والفطائر، مع عدم مزاولة أي

نشاط يأخذ وقتاً ومجهوداً كبيراً -إلا في أيام العطلة الأسبوعية-

مثل لعب كرة القدم؛ لكونها تحتاج إلى مجهود جسمي وإلى وقت طويل،

وتحتاج بعد المباراة إلى راحة طويلة، وكذلك الابتعاد

عما يشغل أثناء وقت المذاكرة

من قراءة الصحف و مشاهدة التليفزيون... وغيرهـا.

أما بالنسبة لوقت المذاكرة والمراجعة فيرى الدكتور صادق أن أفضل

وقت لذلك هي الساعات التي تعقب صلاة الفجر وصلاة العصر، حيث

يكون الجسم قد نال قسطـاً من الراحة بعد النوم .



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق