فى رحاب آية 136
اﻵيات العشر اﻷولى من سورة العنكبوت تتحدَّث عن الفتن، وأن الحكمةَ منها تمييز الصادق من الكاذب،
قال تعالى: ﴿ أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ ﴾ [العنكبوت: 2]،
وذِكرُها في هذه السورة إشارة واضحة إلى أنها واهيةٌ مهما بدَتْ للناس أنها محبوكةٌ ومعقَّدة،
وأن القائمين عليها ضعفاء وإن ظهروا بمظهرِ القوة، وأن مثلَهم كمثل بيت العنكبوت؛
قال تعالى: ﴿ مَثَلُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ أَوْلِيَاءَ كَمَثَلِ الْعَنْكَبُوتِ اتَّخَذَتْ بَيْتًا
وَإِنَّ أَوْهَنَ الْبُيُوتِ لَبَيْتُ الْعَنْكَبُوتِ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ ﴾ [العنكبوت: 41].
وكأن الحقَّ سبحانه يعلِّمنا الثَّبات على الحقِّ أمام أعاصير الفتن مهما اشتدَّتْ،
وأنها إلى زوال مهما بدَتْ أنها طويلة.
الأربعاء، 21 يونيو 2023
فى رحاب آية 136
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق