الأربعاء، 31 يوليو 2019

مصر تستخدم علوم الآثار كفرجة تلفزيونية (1)

مصر تستخدم علوم الآثار كفرجة تلفزيونية (1)

علماء في مصر افتتحوا أمام الكاميرات تابوتا يعود عمره لألفي سنة.

الحفريات المثيرة والاكتشافات المذهلة من شأنها تحفيز السياحة

وإخراجها من الأزمة.



"غير معقول! هائل! إنه شيء حقيقي"، يبدو مقدم البرامج يوش

غيتس معجبا خلال برنامج مباشر طوال ساعتين

عبر قناة ديسكوفري الأمريكية

في مدفن مصري بالقرب من المنية. وعلى متن عربة مفتوحة يقود غيتس

المشاهدين أثناء أفضل وقت للبث الأمريكي في مكان الحفريات

وسط الصحراء حيث يستقبله عالم الآثار والوزير السابق للآثار،

زاهي حواس. ويتابع مقدم البرامج ورئيس البعثة العلمية معا كيف

يفتح العمال على ضوء المصابيح العديد من التوابيت.

وأمام الكاميرا يهلل غيتس كيف أن المومياء الأولى

ماتزال في وضع جيد رغم أنها قديمة.

كل شيء ذو أهمية عجيبة

وتتواصل الرحلة إلى قبر عائلي. عائلة ذات أهمية، يشدد حواس.

ومقدم البرامج لا يصدق، كما يقول. ووسط القبر يقع تابوت

رب العائلة وبجانبه زوجته وفي المحيط تماثيل وعقود ولعبة

مصرية قديمة وبقايا كلب عائلي وأربع حاويات للحفاظ على الأعضاء.

"يا له من مشهد، وهنا لم يفتح أحد التوابيت؟"، يتساءل

مقدم البرامج الأمريكي. "بالطبع لا"، يؤكد ثعلب الحفريات

المتمرس حواس: "جيد لقد أرسلت عاملين قبل نصف ساعة للكشف

عن التابوت ووضعه فوق قطع خشبية، لكن كل شيء محفوظ ونادر!".



العثور على 50 موميات في المنية جنوب القاهرة

وعندما تمت تنحية الصفيحة الحجرية إلى الجانب، يوجد داخل التابوت

مومياء واحدة في وضع جد سيء.

عظام وأقمشة متناثرة. لكن لحظة هناك المزيد...

وفي الطريق الوعر إلى النقطة الجذابة يتقدم حواس إلى ثقب جانبي.

هائل، رأس رجل في وضع جيد. اكتشاف عظيم! وكأنه تنبأ بذلك.

هذا الرأس غير عادي وهو القالب الدقيق للمومياء القديمة بـ 2500 سنة،

كما يفيد عالم الآثار في تحليله السريع. شيء مماثل لم يتم العثور

عليه منذ وقت طويل، يؤكد حواس. "لقد قمت بحفر الكثير من القبور،

لكن شيئا هائلا من هذا القبيل لم أعثر عليه أبدا!".

مدهش!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق