الاثنين، 27 ديسمبر 2010

من تكون المرأة ؟؟

من تكون المرأة ؟؟

سئل ذات مرة عالم رياضيات عن المرأة..

فأجاب
إذا كانت المرأة
ذات (خــــلـــــق ) فهي إذاً تســـــــاوي  =  1


وإذا كانت المرأة


ذات (جمـــــال) أيضـــــاً فأضف إلى الواحد صفراً  =  10
 وإذا كانت المرأة
ذات(مـــال) أيضاً فأضف صفراً آخـــــــــر  =  100


 وإذا كانت المرأة
ذات(حسـب ونسـب) أيضاً فأضف صفراً آخـــــر  =  1000

 
فإذا ذهب الواحــد (الخلق)...


 
لم يبق إلا الأصفار...

إذا فهي (لاشيء)!!!


http://www.paybox.me/r/mohamednageeb

Ctrl+Z

Ctrl+Z

    من يستخدمون الكمبيوتر يعرفون جيدا معنى هذا العنوان.. فعلى لوحة المفاتيح
 وجد زران: الأول Ctrl والثاني Z إذا ضغطهما سويا تستطيع التراجع عن (آخر
 خطأ) فعلته والعودة لآخر نقطة للبدء من جديد.. فلو أخطأت مثلا بكلمة أو حذفت
 ملة أو قمت بإجراء خاطئ فما عليك سوى ضغط هذين الزرين (في معظم البرامج)
 تصحيح الخطأ والعودة لوضعك السابق.. ومجرد وجودهما على لوحة كمبيوتري
 منحني قدرا كبيرا من الثقة والجرأة لفعل ما أريد كوني (مهما أخطأت في عملي)
 مكنني دائما التراجع للخلف (حتى مئة مرة) وإلغاء أخطائي والبدء مجددا من أي
 مرحلة أريد!!
... لهذا السبب كثيرا ما تمنيت لو كنت أملك مثل هذين الزرين في حياتي بحيث
 أتراجع عن أخطائي وأمحوها من ذاكرتي وتاريخي وأبدأ حياتي من جديد!!
وسؤالي إليك (بل أسئلتي إليك) هي لو كان لديك مثل هذين الزرين في حياتك فماهي
 الأخطاء والأسرار والقرارات التي ستتراجع عنها وتمحوها من تاريخك وذاكرتك
 وسجلك الشخصي!؟

... الجواب بطبيعة الحال يهمك أنت وحدك..

http://www.paybox.me/r/mohamednageeb

منصب إداري


منصب إداري

أراد أحد المتفوقين أكاديميا من الشباب أن يتقدم لمنصب إداري في شركة كبرى.
وقد نجح في أول مقابلة شخصية له, حيث قام مدير الشركة الذي يجري المقابلات بالانتهاء من آخر مقابلة واتخاذ آخر قرار.
وجد مدير الشركة من خلال الاطلاع على السيرة الذاتية للشاب أنه متفوق أكاديميا بشكل كامل
منذ أن كان في الثانوية العامة وحتى التخرج من الجامعة, لم يخفق أبدا !
سال المدير هذا الشاب المتفوق: "هل حصلت على أية منحة دراسية أثناء تعليمك؟" أجاب الشاب "أبدا"
فسأله المدير "هل كان أبوك هو الذي يدفع كل رسوم دراستك؟" فأجاب الشاب:
"أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري, إنها أمي التي تكفلت بكل مصاريف دراستي".
فسأله المدير:" وأين عملت أمك؟" فأجاب الشاب:" أمي كانت تغسل الثياب للناس"
حينها طلب منه المدير أن يريه كفيه, فأراه إياهما فإذا هما كفين ناعمتين ورقيقتين.
فسأله المدير:"هل ساعدت والدتك في غسيل الملابس قط؟" أجاب الشاب:" أبدا, أمي كانت دائما تريدني أن أذاكر وأقرأ المزيد من الكتب, بالإضافة إلى أنها تغسل أسرع مني بكثير على أية حال !"
فقال له المدير:" لي عندك طلب صغير.. وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها, ثم عد للقائي غدا صباحا"
حينها شعر الشاب أن فرصته لنيل الوظيفة أصبحت وشيكه وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها وأظهر لها تفاؤله بنيل الوظيفة
الأم شعرت بالسعادة لهذا الخبر, لكنها أحست بالغرابة والمشاعر المختلطه لطلبه, ومع ذلك سلمته يديها.
بدأ الشاب بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, كما أنه لاحظ فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم  تنتفض حين يلامسها الماء !
كانت هذه المرة الأولى التي يدرك فيها الشاب أن هاتين الكفين هما اللتان كانتا تغسلان الثياب كل يوم ليتمكن هو من دفع رسوم دراسته.
وأن الكدمات في يديها هي الثمن الذي دفعته لتخرجه وتفوقه العلمي ومستقبله.
بعد انتهائه من غسل يدي والدته, قام الشاب بهدوء بغسل كل ما تبقى من ملابس عنها.
تلك الليلة قضاها الشاب مع أمه في حديث طويل.
وفي الصباح التالي توجه الشاب لمكتب مدير الشركة والدموع تملأ عينيه, فسأله المدير:
"هل لك أن تخبرني ماذا فعلت وماذا تعلمت البارحه في المنزل؟"
فأجاب الشاب: "لقد غسلت يدي والدتي وقمت أيضا بغسيل كل الثياب المتبقية عنها"
فسأله المدير عن شعوره بصدق وأمانه, فأجاب الشاب:
" أولا: أدركت معنى العرفان بالجميل, فلولا أمي وتضحيتها لم أكن ما أنا عليه الآن من التفوق.
ثانيا: بالقيام بنفس العمل الذي كانت تقوم به, أدركت كم هو شاق ومجهد القيام ببعض الأعمال.
ثالثا: أدركت أهمية وقيمة العائلة."
عندها قال المدير:
"هذا ما كنت أبحث عنه في المدير الذي سأمنحه هذه الوظيفه, أن يكون شخصا يقدر مساعدة الآخرين
والذي لا يجعل المال هدفه الوحيد من عمله... لقد تم توظيفك يا بني"
فيما بعد, قام هذا الشاب بالعمل بجد ونشاط وحظي باحترام جميع مساعديه.
كل الموظفين عملوا بتفان كفريق, وحققت الشركة نجاحا باهرا.
الدرس:

الطفل الذي تتم حمايته وتدليله وتعويده على الحصول على كل ما يريد,
ينشأ على (عقلية الاستحقاق) ويضع نفسه ورغباته قبل كل شيء.
سينشأ جاهلا بجهد أبويه, وحين ينخرط في قطاع العمل والوظيفة فإنه يتوقع من الجميع أن يستمع إليه.
وحين يتولى الإدارة فإنه لن يشعر بمعاناة موظفيه ويعتاد على لوم الآخرين لأي فشل يواجهه.
هذا النوع من الناس والذي قد يكون متفوقا أكاديميا ويحقق نجاحات لا بأس بها,
إلا أنه يفتقد الإحساس بالإنجاز,
بل تراه متذمرا ومليئا بالكراهية ويقاتل من أجل المزيد من النجاحات.
إذا كان هذا النوع من الأولاد نربي, فماذا نقصد؟ هل نحن نحميهم أم ندمرهم؟
http://www.paybox.me/r/mohamednageeb