الاثنين، 7 فبراير 2011

ثقافة ( الإعتذار ) في اليابان


*
في مقال لطيف قرأته لكاتب عربي تحت عنوان
 ** لن أزور اليابان  **
كتب أنه كان في زيارة لليابان لإلقاء محاضرة وأثناء استقلاله لأسرع قطار في العالم المسمى ب قطار الطلقة الذي تشبه سرعته سرعة طلقة الرصاص ،
ما بين طوكيو والعاصمة القديمة كيوتو

*
يقول وقفت على رصيف القطار بصحبه صديقي الياباني حيث كانت تذكرتهما تشير إلى أن مقعدهما سيكونان في العربة الخضراء ( وللعلم اليابانيون يطلقون الألوان على درجات القطار، فلا يقولون عربة الدرجة الأولى أو الثانية أو الثالثة وإنماالعربة الخضراء والحمراء والصفراء ) .. أشار إليه مرافقه الياباني أن يقف في المكان المخصص على الرصيف لباب العربة الخضراء ... *
*
وفي الموعد المحدد بالضبط وصل القطار وجاء باب العربة الخضراء في المكان المحدد له **مع فارق بضعة سنتيمترات من حيث يقف صاحبنا . *

*
فقال صاحبنا العربي مداعباً صديقه الياباني وفي نفسه حرقة
**على فارق التقدم بين اليابان وعالمنا العربي **
لا سيما أن صديقه الياباني لم يزر بلادنا
العربية
**( النائمة عفوا أقصد النامية ) **..
من قبل
 فقال له :- كيف يقف القطار بعيداً بضع سنتيمترات وليس أمامي تماماً ، **كيف يسمح بتلك الفوضى ؟ *
*
لم يكن يتوقع إن الشاب الياباني لم يفهم تلك الدعابة فلقد كست **وجهه الحمرةخجلاً واخذ يتأسف لما حدث **
مؤكداً إن هذا لا يحدث إلا نادراً ، ووعد بأنه
سيخطر المسئولين حتى لا يتكرر ذلك ثانية . *
*
في الرحلة التي دامت اقل من ثلاث ساعات ظل يجيء ويروح للتحدث مع العاملين **الذين جاءوا واحداً وراء الآخر ليعتذروا لصاحبنا عما حدث **وحين وصلا الى كيوتو **
وجد مدير المحطة ينتظره بنفسه على الرصيف
**ليقدم له هو الآخر اعتذاره عما حدث في محطة طوكيو ومؤكداً إن ذلك لن يحدث ثانية . *

*
واختتم كاتبنا هذا الموقف تأكيده :- لصديقه الياباني إنها مزحة والذي بدامتعجباً وفغر فاه في دهشة قائلاً لماذا ؟ *
*
فأجابه **:- لأن تلك مسألة عادية جداً بمقاييسنا وهي يمكن أن تحدث في أي مكان! فقال له صديقه الياباني ولكنها لا تحدث في اليابان . *
*
لعلي هنا أتوقف وأتساءل بعد هذا الموقف اللطيف هل الإعتذار لابتعاد البوابة بضعة سنتيمترات أمر مشروع أم مبالغ فيه. *

*قد يكون في عالمنا العربي هذا الأمر ضرباً من الخيال
 **ولكن ما هي الحدودالمنطقية لكي يعتذر المسئول، وقبل الإعتذار أترانا نستطيع معاتبة أحد المسئولين وقبل ذلك كله **هل المسئول يخطئ أصلاً ؟ ... *
*نرجو من مسئولينا في البلاد العربية والإسلامية أن يسافروا لليابان ليتعلمواثقافة فن الاعتذار اليابانى !!!*

*
لماذا المسئول هناك يعتذر إن اخطأ ولماذا يستقيل إن اخفق وماذا يا ترى يصنع الياباني لو كان الأمر اكبر من ذلك ...
أعتقد ربما يموت نفسه ؟! *

أحرق همك قبل أن يحرقك


كيف تحرق همك قبل أن يحرقك ..
كم مره أحسست بالألم يعتصر جوانبك..؟
كم مرة أحسست أنك لا تقوى على البكاء وأن دموعك جفت .؟
تعجز عن البكاء .. ولكن الألم مازال يسكن قلبك...والحرقة تعصرك...
خوف + هم + حزن+ تردد + قهر ...
هذه بعضا من الأحاسيس التي ربما قد أحسست بها يوما ما...
ولكن لا أحد يدري بمشاعرنا الدفينه التي لا ترقى للسطح ...
هل تريد بالفعل التخلص من همومك ...؟
إذاً أحضر ورقة وقلم وعود ثقاب أعمل الآتي .. وبدون تردد ..
أكتب كل مايحزنك .. كل همومك .. كل مشاكلك ..
أكتبها كلها على هذه الورقة وبصدق وكأنك تتحدث لشخص عزيز عليك ..
أكتب وبدون خجل أو استحياء فلا أحد سوف يطلع على ماكتبت...!
سوى الله عز وجل،،
أكتب وأكتب وحتى لو استمرت تلك العملية أيام ..
فقط أكتب ولا تقرأ ماكتبت ..!
بعد ذلك قم وبدون تردد وأحرق تلك الورقة ..
أحرق تلك الأوراق وأستشعر بذلك أنك تحرق همومك معاها..
سوف تتحول تلك الأوراق إلى رماد...!!!
ومعها همومك ..
وتذكر أنك لن تستطيع بعدها رؤية ماكتبت لأنه أصبح رمادا
ومعها أيضا همومك...
لاتحاول أن تتذكر تلك الهموم لأنها أصبحت رمادا..
ومهم جدا أن تقتنع بأن همومك احترقت وتحولت إلى رماد فعلاً
صحيح العملية يوجد بها خيال وصعب التخلص من هذه الهموم بسهوله لكن
العملية نفسياً وحاول أن تتحكم بنفسيتك قليلاً وأقنع نفسك بأن العملية سوف تنجح
ولا تستعجل النتائج لأن النتيجة تأتي مع مرور الوقت ،،
وأولاً وأخيراً أجعل أيمانك بالقادر على كل شئ أكبر واستعن به على كل شئ وبكل
شئ ،،

وأخيـٍراً ..

أقـضىً علىً همـكْ قبل أن يقـضىً عليـكْ