الأحد، 10 مارس 2013

إذا ضاقت عليك الدنيا فقل يا الله






جلست وتفكرت ونظرت في حال الامة الاسلامية كيف تعيش في ضعف
ووهن وهوان ، وكيف هي في ذيل القافلة ، كيف ضاقت الدنيا وتكالبت عليها
الأمم والاعداء ، كيف أصبحت أمة ضعيفة متزعزعة بعد ان كانت أمة قوية
عزيزة منتصرة في ركب القافلة وذاك لسبب بسيط وواضح الا وهو ابتعادنا
عن شريعة الاسلام وسنة الهادي محمد صلى الله عليه وسلم
 فأصبحنا كقول الشاعر فينا :
 
يمشي الفقير وكـل شـيء ضـده        والنـاس تغـلـق دونــه أبوابـهـا
وتـراه ممقوتـا ولـيـس بمـذنـب        ويرى العـداوة لا يـرى أسبابهـا
حتى الكلاب اذا رأت رجل الغنى        اقتربـت اليـه وحركـت أذنابـهـا
واذا رأت يـومـا فقـيـرا نـبـحـت        عـلــيــه وكــشـــرت أنـيـابـهــا

أصبح الطغاة والظالمون وأعداء الاسلام في تجاوز في ظلمهم لكل ما ينتمي
إلى الاسلام مخالفة الاسلام ولكن ما لنا الا أن نقول لهم :
 
لا تظلمن اذا ما كنت مقتـدرا        فالظلم ترجع عقباه الى الندم
تنام عيناك والمظلوم منتبـه        يدعو عليك وعين الله لم تنم
 
ولكن علينا أن نعلم علم اليقين بأنه مهما تجاوز الظالمون في ظلمهم ومهما
مكروا وتنكروا للإسلام وللمسلمين فلا بد أن يأتي ذلك اليوم الذي يعود فيه
 المسلمون الى دينهم والى التمسك بسنة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم ،
 فما عليك أخي أختي الا أن تتوجه لله عز وجل ،
 فاذا ضاقت عليك الدنيا
فقل يا الله
 واذا اجتمع أهل الظلم علينا
فقولوا يا الله
 واذا تكالبت علينا الامم
فقولوا يا الله
واذا توجهتم وتوكلتم
فقولوا يا الله
فالله عز وجل يحفظنا ويستجيب لدعائنا وتوجهنا اليه قال تعالى :
 
{ وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ }
 وأيضا يقول :
 
{ وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ
وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا‏ }

فهذه بشائر من عند الله عز وجل بأنه سيحقق لنا أمنينا اذا ما عدنا اليه
وتمسكنا بكتابه العزيز ،عندها سيأتي النصر وسيأتي الحفظ من الله عز وجل
لعباده المؤمنين
قال صلى الله عليه وسلم :
 
 ( احفظ الله يحفظك احفظ الله تجده تجاهك
واذا سألت فاسال الله واذا استعنت فاستعن بالله )
 
فاذا هذه البشائر دليل على نصرة دين الاسلام وأن الدين عند الله الاسلام
وأن النصر قريب باذنه تعالى ولكن ان نصرنا الله عز وجل سينصرنا
بإذنه تعالى  ان تنصروا الله ينصركم ويثبت أقدامكم فالثبات والصبر والعودة
الى كتاب الله وسنة رسول الله ستعيد لنا العزة والكرامة والقوة
 
تـالله مـا الطغيـان يـهـزم دعــوة        يومـا وفـي التـاريـخ بــر يمـيـن
ضع في يدي القيد الهب أضلعـي        بالسوط ضع عنقي على السكين
لن تستطيع حصار فكري ساعـة        أو نــزع ايمـانـي ونــور يقيـنـي
فالنور في قلبي وقلبي فـي يـدي        ربـي وربــي نـاصـري ومعيـنـي
سأعيش معتصما بحبل عقيدتي        وأمــوت مبتسـمـا ليحـيـا ديـنـي
أبو عماد

عكازٌ يضرب على جدار الزمن



 
قلما أخرج في صباح يومٍ دون أن أصطدم بجدار الزمن، وأقرأ حكايات
 
السنين في وجوه العديد من آبائي المسنين.
 
أرى أمامي كتاباً تعد الخطوات صفحاته، وعكازاً يرسم بالعبرات
 
خط مشوار قُدِّر بزمن.
 
تعتريني غصةً صارخةً بداخلي هكذا تكون نهاية مشوارنا مع الزمن.
 
لا بد أن نستيقظ يوماً لنجد الشباب قد صرع على طريق مشوار الزمن.
 
ولا بد من لحظةٍ نبكي فيها ونودع لحظاتٍ بحلوها ومرّها ونحفر
 
عناوينها بعكازٍ على جدار الزمن.
 
في كثيرٍ من الأيام تنتابني رغبة جامحةً بأن أستوقف أحدهم وأدعوه لأشرب
 
معه فنجان قهوة، أحاوره لأستل من ثنايا وجهه مئات العبر التي أخشى أن
 
تبقى حبيسة هذه الثنايا، وترحل حين يأذن بذلك الله.
 
 فبالتأكيد في جعبتهم ما يثري ويواسي، ويفتح طاقة نحو فضاء غدٍ أفضل.
 
ولكن تسارعني الخطوات إلى مكان عملي، لأعود في صباح اليوم التالي
 
أعيش ذات المشاعر بوتيرة أصعب. 
 الأخت /  عُلا حوامده

على لسان أنثى




الكاتبة الكويتية المعروفة " غنيمة الفهد " رئيسة تحرير
 مجلة أسرتي والناشطة السابقة في مجال النسوية سجلت إعترافًا مدويًا
نشرته في مقال بعنوان "وحي الكلمات" نشر في مجلة "المجلة" تقول فيه:
 
كبرنا وكبرت آمالنا وتطلعاتنا .. نلنا كل شيء .. نهلنا من العلم والمعرفة
ما يفوق الوصف أصبحنا كالرجل تمامًا : نسوق السيارة ,
نسافر للخارج لوحدنا , نلبس البنطلون , أصبح لنا رصيد في البنك ,
 ووصلنا إلى المناصب القيادية ....
واختلطنا بالرجال ورأينا الرجل الذي أخافنا في طفولتنا
ثم الرجل كما هو والمرأة غدت رجلًا :
 تشرف على منزلها ، وتربي أطفالها, و تأمر خدمها، وبعد أن نلنا كل شيء
 و أثلجت صدورنا انتصاراتنا النسائية على الرجال في الكويت أقول لكم،
وبصراحتي المعهودة :
 
ما أجمل الأنوثة , و ما أجمل المرأة
 المرأة التي تحتمي بالرجل , و يشعرها الرجل بقوته , و يحرمها من السفر
لوحدها و يطلب منها أن تجلس في بيتها .
ما أجمل ذلك .. تربي أطفالها و تشرف على مملكتها .. وهو السيد القوي .
 
نعم ... أقولها بعد تجربة :
أريد أن أرجع إلى أنوثتي التي فقدتها أثناء اندفاعي في مجال
الحياة و العمل
نعم نحن الرجال نريد أن تعودي أنثى