الأحد، 22 سبتمبر 2013

هل سبق و سمعتم عن بكـاء السمـاء و الارض .

يقول الله سبحانه وتعالى حين أهلك قوم فرعون
} فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ {
روى ابن جرير في تفسيره
عن بن عباس رضي الله عنه في هذه الآية 

أن رجلاً قال له: يا أبا العباس رأيت قول الله تعالى :
} فَمَا بَكَتْ عَلَيْهِمُ السَّمَاءُ وَالأرْضُ وَمَا كَانُوا مُنْظَرِينَ {
فهل تبكي السماء والأرض على أحد ؟
فقال رضي الله عنه :
 نعم إنه ليس أحدٌ من الخلائق إلا وله باب في السماء منه ينزل رزقه
ومنه يصعد عمله فإذا مات المؤمن فأغلق بابه من السماء الذي كان
يصعد به عمله وينزل منه رزقه فقد بكى عليه وإذا فقده مصلاه
في الأرض التي كان يصلي فيها ويذكر الله عز وجل فيها بكت عليه ..
قال ابن عباس :
أن الأرض تبكي على المؤمن أربعين صباحاً

فقلت له: أتبكي الأرض ؟
قال: أتعجب وما للأرض لا تبكي على عبد كان يعمرها بالركوع
 والسجود وما للسماء لا تبكي على عبد كان لتكبيره وتسبيحه فيها
 كدوي النحل ..

وحين تعمر مكانك وغرفتك بصلاة وذكر وتلاوة كتاب الله عز وجل
فهي ستبكي عليك يوم تفارقها قريباً أو بعيدا
سيفقدك بيتك وغرفتك التي كنت تأوي إليها سنين عددا ...
ستفقدك عاجلاً أو آجلاً فهل
تراها ستبكي عليك
لا اله الا الله ...
اللهم اجعلنا ممن تبكي عليه السماء والارض
اللهم رزقتنا نعمة الإسلام من غير أن نسالك
 فلاتحرمنا الجنة ونحن نسألك ..
اللهم متعنا بنعمتين : نعمة الصحة ونعمة الدين
وجملنا بحليتين : قلب رحيم وعقل حكيم
ولا تحرمنا لذتين : لذة مناجاتك ولذة النظر إلى وجهك الكريم
وأجمع لنا حسنتين : حسنة الدنيا وحسنة الآخرة

السَّتر

 
معنى السَّتر لغةً واصطلاحًا
 
معنى السَّتر لغةً: 
السَّتْـرُ: تَغَطية الشَّيء، وهو مَصْدَرُ سَتَر الشَّيء يَسْتُرُه ويَسْتِرُه سَتْرًا وسَتَرًا،
أي: غَطَّاهُ أو أخفاهُ.
وكلُّ شَيْء سَتَــرْتَه فالشَّيء مَسْتُور، والذي تَسْتُرُه به سِتْرٌ له.
والسِّتْرُ والسُّتْرَةُ والمسْتَرُ والسِّتَارُ والسِّتَارَةُ: ما يُسْتَتَرُ به،
قال تعالى:
 
{ حَتَّى إِذَا بَلَغَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ
وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتْرًا }
[ الكهف: 90 ] 
 
معنى السَّتر اصطلاحًا: 
المراد بالسَّتْر هنا السَّتْـرُ على المسلم إن وقع في معصية،
شريطة أن لا يعلنها ويجهر بها .
وقيل:  السَّتْـرُ هو: إخفاء العيب، وعدم إظهاره،
فمن كان معروفًا بالاستقامة، وحصل منه الوقوع في المعصية،
نُوصِح وسُتِر عليه .

تحية المسجد تجزئ عن راتبة الصبح

 
سأل سائل يقول :
 
هل ركعتا الفجر تجزئ عن تحية المسجد ،
 وإذا صلى الإنسان تحية المسجد مع ركعتي الفجر هل يأثم ؟ 
تجزئ صلاة ركعتي الفجر عن نفسها وعن تحية المسجد ،
 وهذا هو الأفضل ،
ولو صلى تحية المسجد أولا ثم ركعتي الفجر فلا بأس .

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء