الأحد، 26 يناير 2014

الترغيب في الصمت أولًا: في القرآن الكريم

قوله تعالى:
 
{ مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ }
[ ق: 18 ]
قال ابن كثير:
[ مَا يَلْفِظُ أي: ابن آدممِنْ قَوْلٍ أي: ما يتكلم بكلمة إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ أي:
إلا ولها من يراقبها معتد لذلك يكتبها، لا يترك كلمة ولا حركة،
كما قال تعالى:
وَإِنَّ عَلَيْكُمْ لَحَافِظِينَ كِرَامًا كَاتِبِينَ يَعْلَمُونَ مَا تَفْعَلُونَ } ]
 
وقال الشوكاني:
[ أي: ما يتكلم من كلام، فيلفظه ويرميه من فيه إلا لديه،
أي: على ذلك اللافظ رقيب، أي: ملك يرقب قوله ويكتبه،
والرقيب: الحافظ المتتبع لأمور الإنسان الذي يكتب ما يقوله من خير وشر،
فكاتب الخير هو ملك اليمين، وكاتب الشر ملك الشمال.
والعتيد: الحاضر المهيأ. قال الجوهري: العتيد: الحاضر المهيأ،...
والمراد هنا أنه معد للكتابة مهيأ لها ]
 
وقال الشنقيطي:
[ قوله تعالى في هذه الآية الكريمة:
مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ أي ما ينطق بنطق ولا يتكلم بكلام إِلَّا لَدَيْهِ،
 أي إلا والحال أن عنده رقيبًا، أي ملكًا مراقبًا لأعماله،
حافظًا لها شاهدًا عليها لا يفوته منها شيء.
عَتِيدٌ: أي حاضر ليس بغائب يكتب عليه ما يقول من خير وشر ]
 
وقال السمعاني:
[ أي: رقيب حاضر. قال الحسن: يكتب الملكان كل شيء،
حتى قوله لجاريته: اسقيني الماء، وناوليني نعلي، أو أعطيني ردائي.
 ويقال: يكتب كل شيء حتى صفيره بشرب الماء ]

إدخال الرجل لزوجته القبر


 
السؤال
حضرت أنا وولدي بعد وفاة زوجتي، إلا أننا حضرنا جنازتها وقمنا
بالمساعدة في دفنها، ولقد قمت بإدخالها بالقبر أنا وابني وأحد
أولاد عمها، وسمعت من بعض الناس أنه لا يحق لي إدخالها
 في قبرها. ما صحة هذا القول من عدمه، وإن كان صحيحًا
 هل هناك كفارة أو شيء أعمله.
 
  الإجابة
إدخالك إياها في قبرها جائز، ومن قال: لا حق لك في ذلك:
 فهو مخطئ، ولا تلزمك كفارة، بل أنت مأجور إن شاء الله.

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

اعتقاد خاطئ عن الزبدة و الجبن


بعد سنوات من التحذير من تناول الزبدة والجبنة، وحتى اللحوم الحمراء
باعتبارها مضرّة بالقلب ومسببة لارتفاع الكوليسترول، فاجأ باحثون
بريطانيون الجميع بأن كل هذه التحذيرات مجرد معتقدات خاطئة.
 
ولكن لا تأخذكم الحماسة،
فالدهون الموجودة في الأطعمة السريعة هي فعلاً مضرّة. أما ما يتحدث
عنه الباحثون فهي الدهون الموجودة في الحليب والأجبان واللحوم،
 فهذه حسب قولهم مسألة أخرى.
 
فالدهون المشبعة في منتجات الألبان،
 على سبيل المثال، مستمدة من فيتامين "دي"، والذي تم ربط انخفاضه
في الجسم بزيادة أمراض القلب، كما أن الكالسيوم والفوسفور في منتجات
الألبان لهما تأثيرات في خفض ضغط الدم، لذا فغير صحيح أن الدهون
الموجودة في الألبان مضرّة.
 
أما بالنسبة للحوم
 فقد أوضح العلماء أن اللحوم المصنّعة هي التي تسبب ارتفاع معدلات
الإصابة بأمراض القلب والسكري، وليس اللحوم الحمراء.
 
أما بالنسبة للزبدة والجبن الطبيعي
 فقد أثبتت الدراسات أنها أفضل من تناول منتجات الألبان قليلة الدسم؛
لأنه عادة ما يتم إضافة الكثير من السكر في هذه المنتجات، ومع ذلك
يعتقد الناس أنها أكثر صحية من تناول الزبدة والجبن وستساعدهم
 في فقدان الوزن.
 
كما حذر الباحثون من
 الإفراط في تناول العقاقير المخفضة للكوليسترول كوسيلة للحدّ من
أمراض القلب، وكشفوا أن لهذه العقاقير آثاراً جانبية تفوق فوائدها،
كحدوث مشاكل في الكبد وآلام في العضلات، وينصح الخبراء بتخفيض
الكوليسترول باتباع طرق بسيطة، تأتي بالابتعاد عن المقالي والدهون

الضارة، وتناول غذاء متوازن، وممارسة الرياضة، وتجنب التدخين.