الأحد، 11 أكتوبر 2015

البكاء ليس وحده سببًا لذرف الدموع

قد نذرف الدمع دون أن يكون ذلك بسبب الحزن، إذ يعاني بعض الناس
 من اختلال في إنتاج العين للدموع، ويعود ذلك إلى أسباب صحية كمرض
 السكري وكذلك لعوامل خارجية أخرى كالطقس أو استخدام العدسات
اللاصقة والاشتغال على الكومبيوتر.
 
عندما تدمع العين بغرض البكاء فإن ذلك يكون له سبب معين، كالحزن
والفرح في بعض الأحيان، وبذلك تكون الدموع تعبيرا عن مشاعر يحس
بها الإنسان.
 
 لكن هناك بعض الناس تدرف عيونهم الدموع
 دون سبب معين. فما الذي يكون سببا لذلك؟
حسب موقع "غيزوندهايت. دي إيه" الألماني فإن العين تحمي نفسها
بالدموع من الجفاف، كما يساعد الدمع على التخلص من الأجسام الغريبة
التي تدخل إلى العين. وبالتالي تعتبر الدموع كحاجز مثالي لحماية العين
من كل العوامل الخارجية. وإلى جانب البروتينات، والجلوكوز وملح
الطعام، فإن الدموع تحتوي على أنزيم يقضي على البكتيريا.
 
أسباب ذرف العين للدموع يتوقف على أسباب كثيرة.
 فالضحك القوي مثلا قد يكون سببا للدموع، لأن الضحك يفعل النظام
العصبي للغدد الدمعية. كما أن تواجد جسم غريب بالعين يضاعف
نسبة الدموع فيها.
 
هناك أسباب خارجية تتعلق بوجود الإنسان في مكان فيه تيار هواء بارد،
 وهو ما يؤدي إلى جفاف العين وبالتالي يدفعها إلى إنتاج الدموع. كما
يؤدي استخدام العدسات اللاصقة والجلوس على الكومبيوتر لمدة طويلة
إلى إنتاج العين للدموع.
 
كما أن الإصابة ببعض الأمراض كارتفاع السكر في الدم يؤدي أيضا
 إلى اختلال في إنتاج الدموع، وعندما تصبح نسبة السكر في الدم عادية،
فإن إنتاج الدموع يعود أيضا إلى وضعه الطبيعي.

أمثلة للصدقة الجارية على الميت

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال:
 ( إن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته ‏بعد موته: علماً علَّمه ونشره،
وولداً صالحاً تركه، أو مصحفاً ورثه، أو مسجداً بناه،
 أو ‏بيتاً لابن السبيل بناه، أو نهراً أجراه،
 أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته تلحقه ‏بعد موته )
رواه ابن ماجه. وابن خزيمة والبيهقي وقال العجلوني في كشف الخفاء:  
 إن ‏الحديث عند الترمذي بإسناد حسن،
 وقد استدل العلماء بهذا الحديث وغيره على فضل ‏الصدقة عن الميت.
 ومن ذلك ما في صحيح مسلم من أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
( ‏إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية، 
  وعلم ينتفع به، وولد صالح ‏يدعو له )
 ومثلوا للصدقة الجارية بالوقف،
 وقد نظم الإمام السيوطي ما ينتفع به الميت بعد ‏موته فقال:‏
إذا مات ابن آدم ليس يجري       عليه من خصال غير عشر
علوم بثها ودعاء نجل             وغرس النخل والصدقات تجري
وراثة مصحف ورباط ثغر       وحفر البئر أو إجراء نهر
وبيت للغريب بناه يأوي       إليه أوبناء محل ذكر
وتعليم لقرآن كريم             فخذها من أحاديث بحصر
وبناء على ما تقدم فأمثلة الصدقة الجارية كثيرة ومنها.‏
‏1- بناء مسجد عن الميت.‏
‏2- وقف الأموال لمساعدة طلبة العلم، أو إنشاء مكتبة إسلامية لخدمة العلم والعلماء ‏
‏3- بناء المستشفيات. ‏
‏4- بناء بيوت للعجزة والأرامل والمساكين. ‏
‏5- بناء المدارس، وبناء دور لتحفيظ القرآن الكريم،  
 أو بناء بيوت تؤجر ويخرج ريعها ‏للفقراء والمساكين…..إلخ ‏
ويدخل في ذلك ما جاء في الحديث من حفر بئر،
أو غرس شجر ويجعل ثواب ذلك ‏للميت.‏
والله أعلم.‏

مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ

عَنْ بُرَيْدَةَ رضي الله عنه
 عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
 
( مَنْ اسْتَعْمَلْنَاهُ عَلَى عَمَلٍ فَرَزَقْنَاهُ رِزْقًا
فَمَا أَخَذَ بَعْدَ ذَلِكَ فَهُوَ غُلُولٌ )
رواه أبوداود 2554 والبيهقي في الكبرى 6/355  قال الحاكم 1424 :
هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ، ولم يخرجاه وأقره
الذهبي.....وصححه الألباني في صحيح الترغيب والترهيب 779
 
فَهُوَ غُلُولٌ :
يعني: خيانة يأتي به يوم القيامة كما قال الله: وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ
 بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
 
فدل هذا على حرمة الرشاوي و اختلاس أموال الشركات واستحلال المال
العام وأخذ المال دون الحضور للدوام والعمل في وقته دون
عذر....وغيرها من الصور.