الجمعة، 25 ديسمبر 2015

الإنسان المتميـــز

  الانســـان المتميـــــز هــو
الــــذي يعـــــطي الحيــــــاة
و مـــــــن حـــــولـــه معنـــــي
الفرحة والسعادة والبهجة مـــــساء الخــــــير
ليست العبرة في استقامة العبد...بتواضعه ..
أو زهده .. أو حفظه لكتاب الله ..أو كثرة نصحه لخلق الله ..
 
 إنما العبرة إذا خلا بالله،
 ولم يطلع عليه أحد سواه، كيف يصنع ؟
هنا يقاس صدق العبد وكذبه
هنا يُمتحن إيمانه .
 
{ إن الذين يَخشَوْنَ ربَّهم بالغيب لهم مغفرةٌ وأجرٌ كبير }
 
اللهم أصلِح ظواهرنا وبواطننا واجعل بواطننا خيرا من ظواهرنا
واجعل ظواهرنا الى خير ..
 
 قيل لأحد المشائخ:
يا شيخ ، فلان انتكس، قال الشيخ :
لعل انتكاسته من أمرين :
إما أنه لم يسأل الله الثبات ، أو أنه لم يشكر الله على الاستقامة
فحين اختارك الله لطريق هدايته
ليس لأنك مميز أو لطاعةٍ منك
 
 بل هي رحمة منه سبحانه شملتك ، قد ينزعها منك
 في أي لحظة لذلك لا تغتر بعملك ولا بعبادتك
ولا تنظر باستصغار لمن ضلّ عن سبيله
فلولا رحمة الله بك لكنت مكانه .
أعيدوا قراءة هذه الآية بتأنٍّ
 
{ وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ لَقَدْ كِدتَّ تَرْكَنُ إِلَيْهِمْ شَيْئاً قَلِيلاً }
 
إياك أن تظن أن الثبات على الاستقامة أحد إنجازاتك الشخصية
تأمل قوله تعالى لسيد البشر
 
{ وَلَوْلاَ أَن ثَبَّتْنَاكَ }
 
" فكيف بك !!؟

لماذا جُعل الطلاق بيد الرجل

الســــؤال:
س3: لماذا يضع الإسلام الطلاق في يد الزوج وحده، وما الحكم
 إذا كان الزوج نفسه لا تطاق عشرته، وكيف يقال: إن الإسلام
سوَّى بين والمرأة والرجل؟
 
 الإجابة
أولا: وضع الله الطلاق بيد الزوج وحده لحكم عظيمة منها:
 
 1- قوة عقله وإرادته وسعة إدراكه، وبُعد نظره لعواقب الأمور، بخلاف
المرأة فليست كذلك.
 
2- قيامه بالإنفاق وكونه صاحب السيطرة والأمر والنهي في بيته، فهو
عماد البيت ورب لأسرته.
 
 3- أن المهر يجب على الزوج، فجعل الطلاق في يده؛ لئلا تطمع المرأة،
فإذا تزوجت وأخذت المهر طلقت زوجها للحصول على مهر آخر وهكذا،
وهذا يضر الزوج، وقد نبه الله سبحانه على هذا المعنى في قوله
 عز وجل:
 
{ الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ
وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ }
 
ثانيا: إذا كان الزوج نفسه لا تطاق عشرته فيرجع في ذلك إلى المحكمة.
ثالثا: جعل الله للرجل أحكاما تخصه، وجعل للمرأة أحكاما تخصها،
وجعلهما مشتركين في كثير من الأحكام، والمرجع في ذلك هو الشرع.
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

قانون الظن

هناك ناس تحدث لهم كوارث ومصائب كثيرة
وناس تعيش في سلام
وناس تفشل في تحقيق أحلامها
وآخرون ينجحون
ومنهم السعيد والشقي

فأيهم أنت ..؟!

في حديث قدسي

(يقول الله عز وجل أنا عند ظن عبدي بي )

هنا لم يقل ربنا جل وعلا  أنا عند حسن ظن ..
قال :  

( أنا عند ظن عبدي بي )

ما لفرق ؟!

يعني لما تتوقع إن حياتك ستصير حلوة  وستنجح وستسمع الأخبار الجيدة
فالله يعطيك إياها وعلى نياتكم ترزقون

هذا من حسن الظن بالله

وإذا كنت موسوس ودائما تفكر انه ستصيبك مصيبة
وستواجهك مشكلة وحياتك كلها مآسي وهم ونكد
تأكد انك ستعيش هكذا

هذا من حسن الظن بالله

لا تسوي نفسك خارق وعندك الحاسة السادسة
وتقول : والله إني حسيت انه حيحصل لي كذا

فقال تعالى

{ الظَّانِّينَ بِاللَّهِ ظَنَّ السَّوْءِ عَلَيْهِمْ دَائِرَةُ السَّوْءِ }

إن الله كريم  بيده الخير وهو على كل شيء قدير
وحسن الظن بالله من حسن توحيد المرء لله
فالخير من الله والشر من أنفسنا