الأحد، 21 فبراير 2016

قصة : أمؤمنٌ أنت

سأل رجل الحسن البصري
 [ فقال يا أبا سعيد
 أمؤمن أنت ؟
فقال له : الإيمان إيمانان ،
 فإن كنت تسألني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ورسله
والجنة والنار والبعث والحساب ،
 فأنا به مؤمن ،

وإن كنت تسألني عن قول الله تعالى :
 
{ إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ
وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ
 الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ
 أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً }
[ الأنفال :  2 - 4 ]
 
فوالله ما أدري أنا منهم أم لا . ]

قواعد في الجلوس

 ليكون حضورك لائقاً ومهذباً في المجالس، لا بد لك من
اتباع النصائح الآتية والمتصلة بــ " الاتيكيت في الجلوس ":
 
- يترتب عليك إلقاء التحية عند الدخول، والجلوس في أقرب مقعد خال،
 مع تجنب تصدر المجلس ما لم تطلب المضيفة منك الجلوس في مقعد
معين. ولا يجوز رفع القدم عن الأرض أو وضعها على المقعد أو هز
الأرجل في وجه الحاضرات أو إعطاء الظهر لإحداهن، حسب
"الاتيكيت في الجلوس".
 
- بعد تبادل السلام وعبارات الترحيب مع الحاضرات، يقضي "الاتيكيت
في الجلوس" استئذان الجميع عند الدخول في أي نقاش والتمني على
الحضور متابعة الحديث بشكل طبيعي، وحصر المشاركة في الحوار
في مواضيع محددة تدخل في دائرة اهتمامك ولديك معرفة معمقة فيها.
 
- من غير المستحب الاطلاع على المجلات الموجودة في قاعة المجلس
 ما لم تكن موضوعة أمامك مباشرة على الطاولة. كما أنه من غير اللائق
الانشغال بالقراءة أثناء الاستماع لحديث الشخص الآخر.
 
- للمضيف فقط حرية التحكم بالأجهزة الموجودة في المجلس، كالمكيف
 أو الهاتف الثابت أو حتى وسائل الإضاءة. كما يمكن التلميح بلباقة
لمعالجة ما يضايقك.
 
- يفضّل وضع هاتفك داخل حقيبتك إذ من غير اللائق وضعه على الطاولة
بقصد التباهي به. وعندما تضطر للرد على المكالمة أثناء الحديث مع
الحاضرين، لا بد من الاستئذان للقيام بذلك بحسب الاتيكيت في الجلوس،
على أن لا تستغرق المكالمة أكثر من دقيقة.
 
- عند تلبية دعوة المضيف إلى العشاء، يتم الانتقال من المجلس إلى
غرفة الطعام بعد أن يتقدم الشخص الأكبر سناً الحضور، ويستحسن
مغادرة منزل المضيف خلال ساعتين بعد تناول العشاء وشكر المضيف
 على الدعوة.

حكم التخدن

 
الســــؤال:
إذا تخدن الرجل بامرأة ثم أنجبت له أولادًا كثيرًا حتى كبر سنهما،
ثم بعد ذلك تزوج الرجل بامرأتين بنكاح صحيح، ثم أنجبتا له أولادًا
كثيرين، ثم يريد الرجل أن يخرج المرأة الأولى من داره، والأولاد
لم يسمحوا بذلك، كيف يكون ذلك الأمر؟
 
  الإجابة
أولاً : التخدن زنًا محرم بالكتاب والسنة وإجماع المسلمين ، وعلى
المذكورين أن يفترقا ويتوبا إلى الله ويستغفراه، وإذا تابا وصدقا
في توبتهما، وعقدا بعد ذلك عقد نكاح شرعي، فلا شيء في ذلك.
 
ثانيًا : أولادهما الذين حصلوا بهذا التخدن أولاد زنا ينسبون إلى أمهم،
 ولا ينسبون إلى الرجل، على القول الصحيح؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم –
 
( الولد للفراش وللعاهر الحجر )
 
 وبما ذكرنا يعلم أنه لا حق للمرأة المذكورة وأولادها في حالة كونها
ليست زوجة، وإنما هي خدينة؛ ولأن الأولاد لا ينسبون إليه، ولكن إذا
أحسن إليهم وساعدهم وأمهم من ماله لحاجتهم فذلك حسن،
 ومن الصدقة المرغب فيها.
 
 و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء