الأحد، 17 مايو 2020

البيت الحرام والكعبة

البيت الحرام والكعبة

من عجائب القرآن ودقة توزع كلماته نجد ترتيباً عجيباً لكل كلمة في هذا
الكتاب العظيم..

فإذا تأملنا القرآن نجد عبارة (البيت الحرام) وكلمة (الكعبة) نجد تناسقاً
عجيباً وترتيباً مذهلاً يدل على أن الذي رتب القرآن هو الله تعالى
وليس من اجتهاد البشر.

فعبارة البيت الحرام وردت مرتين ... وكلمة الكعبة وردت مرتين،
وذلك في القرآن كله. تأمل هذا التطابق.. فالكعبة هي ذاتها البيت الحرام!

ذُكرَتْ عبارة "البيت الحرام" منفردة في القرآن في الآية 2 من سورة
المائدة.. قال تعالى:

{ وَ لَا آمِّينَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنْ رَبِّهِمْ وَ رِضْوَانًا }
[المائدة: 2]. إذاً آية البيت الحرام منفردة رقمها 2

ذُكرَتْ كلمة "الكعبة" منفردة في القران في الآية 95 من سورة المائدة
قال تعالى:

{ يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ هَدْيًا بَالِغَ الْكَعْبَةِ }
[المائدة: 95]. إذاً آية الكعبة منفردة رقمها 95

الآن الشيء العجيب أن هناك آية تجمع الكلمتين معاً: الكعبة (رقمها 95)
+ البيت الحرام (رقمها 2).. رقم هذه الآية هو مجموع أرقام الآيتين
السابقتين أي 2 + 95 = 97

ذُكرَتْ الكلمتان معا في الآية رقم 97 من سورة المائدة (ذلك بجمع الرقمين)
قال تعالى:

{ جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ }
[المائدة: 97]...
فتأملوا معي هذا التطابق المذهل .. هل هذه مصادفة أم معجزة؟


بقلم المهندس/ عبد الدائم الكحيل


قصة للأطفال عن ليلة القدر

قصة للأطفال عن ليلة القدر

حوار بين ابن وأمه عن ليلة القدر

أمى الحبيبة : ما هى ليلة القدر ولما سميت بهذا الاسم ؟

طفلى الحبيب : هي الليلة التي أنـزل فيها الله - تعالى - القرآن الكريم على
رسولنا - عليه أفضل الصلاة والتسليم - ولذلك سميت بليلة القدر،
أي ذات الشرف والمكانة.

وما فضل هذه الليلة يا أمى ؟
طفلى الحبيب فضلها كبير فقد فضّلها الله سبحانه وتعالى على سائر
الليالي،فهي ليلة واحدة،لكنها أفضل من ألف شهر، يعطي الله مَن عَبَدَهُ فيها
وعمل الخير ثوابًا عظيمًا.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
"من قام ليلة القدر إيمانًا واحتسابًا غفر له ما تقدّم من ذنبه".

وفي هذه الليلة تنـزل الملائكة ومعهم جبريل عليه السلام على عباد الله
المؤمنين،يسلمون عليهم ويستغفرون لهم،ويدعون حتى طلوع الفجر.

وكيف نعرفها يا أمى الحبيبة ؟
بيّن الرسول عليه الصلاة والسلام أنّ ليلة القدر تكون في إحدى الليالي
الوتر،العشر الأواخر من شهر رمضان "21 - 23 - 25 - 27 - 29"،

ولم يحدد أي ليلة بالضبط،ولذلك يجتهد المسلمون
بالعبادة في العشر الأواخر.

يحيي المسلمون ليلة القدر بذكر الله تعالى، والصلاة، وقراءة
القرآن،والدعاء، وقد كان حبيبنا عليه الصلاة والسلام يعلم أمنا عائشة
أن تقول

فيهن : "اللهم إنك عفو كريم تحب العفو فاعف عني".

اللهم بلغنا ليلة القدر يا بنى

يارب يا أمى يارب


تعريف الاعتكاف وبيان المقصود منه

تعريف الاعتكاف وبيان المقصود منه

السؤال:
ما حكم الاعتكاف في المساجد؟ وما معناه شرعًا؟
وهل هو شامل للنوم مع الأكل في المساجد وإباحته أم لا؟

الجواب: لا ريب أن الاعتكاف في المسجد قربة من القرب، وفي رمضان
أفضل من غيره؛ لقول الله تعالى:

{ وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ وَأَنتُمْ عَاكِفُونَ فِي الْمَسَاجِدِ }
[البقرة:187]،

ولأن النبي ﷺ كان يعتكف العشر الأواخر من رمضان، وترك ذلك مرة
فاعتكف في شوال، والمقصود من ذلك هو التفرغ للعبادة والخلوة بالله لذلك،
وهذه هي الخلوة الشرعية.

وقال بعضهم في تعريف الاعتكاف: هو قطع العلائق الشاغلة عن طاعة الله
وعبادته، وهو مشروع في رمضان وغيره كما تقدم، ومع الصيام أفضل،
وإن اعتكف من غير صوم فلا بأس على الصحيح من قولي العلماء؛ لما ثبت
في الصحيحين عن عمر أنه قال:

( يا رسول الله إني نذرت أن اعتكف ليلة في المسجد الحرام، وكان ذلك قبل
أن يسلم، فقال له النبي ﷺ: أوف بنذرك ).

ومعلوم أن الليل ليس محلًا للصوم، وإنما محله النهار، ولا بأس بالنوم
والأكل في المسجد للمعتكف وغيره؛ لأحاديث وآثار وردت في ذلك، ولما ثبت
من حال أهل الصفة، مع مراعاة الحرص على نظافة المسجد والحذر
من أسباب توسيخه من فضول الطعام أو غيرها؛ لما جاء في الحديث عن
النبي ﷺ أنه قال:

( عرضت عليَّ أجور أمتي، حتى القذاة يخرجها الرجل من المسجد )
رواه أبو داود والترمذي وصححه ابن خزيمة،
ولحديث عائشة رضي الله عنها:

( أن النبي ﷺ أمر ببناء المساجد في الدور وأن تنظف وتطيب )
رواه الخمسة إلا النسائي وسنده جيد.

والدور: هي الحارات والقبائل القاطنة في المدن.

وأسأل الله أن يوفقنا وإياكم للعلم النافع والعمل به، وأن يصلح قلوبنا
وأعمالنا جميعًا، إنه سميع قريب. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

المصدر/ مجموع فتاوى ابن باز