الأحد، 21 يونيو 2020

شخصية الطفل


شخصية الطفل

يتأثر تكوين الطفل الاخلاقى والسلوكى والروحى، حسب المناخ السائد
فى الاسرة، وحسب الاسلوب التربوى الذى يتبعه الأبوان مع اطفالهما.
.لذلك تتأثر شخصية الطفل بالعوامل التالية :

1- شخصية كل من الام والأب

2- طبيعة العلاقة بين الأبوين (الحياة الزوجية)

3- الأسلوب المتبع فى تربية الطفل

4- الظروف والمتغيرات البيئية والاقتصادية التى تمر بها الاسرة

يمكنا توضيح العوامل السابقة كالتالى:

1- شخصية كل من الام والأب

إن شخصية الطفل تتشكل بالملاحظة اكثر من التلقين، وبالقدوة اكثر
من الاوامر والتعليمات، فموقف واحد يرى فيه الطفل أباه يتصرف بالصدق
او الامانة هو خير من الف عظة عن القيم الاخلاقية. بمعنى ان القيم التى
يعيشها الابوان يمكن ان يتشربها الاطفال من خلال المعايشة
فى المواقف المختلفة.

القدوة امر اساسى فى التربية : ولكنها لا تاتى بالتصنع او التمثيل
بل بالحقيقة والفعل والا انكشف الوالدين امام اطفالهما لذا ينبغى ان تكون
تربية الاطفال فرصة امام الوالدين كلا يصلح كل منهما من شان نفسه.

2- طبيعة العلاقة بين الأبوين (الحياة الزوجية)
إن طفلا ينشأ فى حضن أبوين يتعاملان معا بالحب والاحترام المتبادلين،
والثقة والوفاء، والمشاركة والتعاون، سوف تنتقل اليه بلا شك انطباعات
ايجابية عن الحياة وعن الآخرين.

فالبيت هو نافذة الطفل على العالم الخارجى، التى حينما يطل منها يرى الحياة
مشرقة او يراها قاتمة، فشعور الامان داخل البيت يهب الطفل نوعا من
الاستقرار النفسى، والهدوء الداخلى ويساعده فى تكوين شخصية اكثر
توازنا وهذا ما يطلق عليه تعبير "المناخ الأسرى" الذى يتنفسه الطفل
فيؤثر على حياته وسلوكياته.

3- الأسلوب المتبع فى تربية الطفل
لا شك فى ان الطريقة التى يتبعها الأبوان فى تربية اطفالهما تؤثر بشكل
واضح على تكوين شخصيات على درجات متفاوتة من النضج..
وهذه بعض التساؤلات نضعها أمام الوالدين:

- هل يتفق الأبوان على أسلوب موحد وراى مشترك (منهج تربوى)
فى التعامل مع الطفل ومعالجة مشكلاته واخطائه؟ أم يتصرف
كل منهما بأسلوب يناقض أسلوب الىخر

- هل هناك شدة زائدة؟ ام تدليل زائد؟ ام حزم متعقل؟

- هل هناك تمييز فى المعاملة بين الكبير والصغير او بين الولد والبنت؟

4- الظروف والمتغيرات البيئية والاقتصادية التى تمر بها الاسرة
تتأثر شخصية الطفل بالبيئة التى نشأ فيها، والظروف الاجتماعية
والاقتصادية التى تعيشها الأسرة..ولكن ينبغى ان نلاحظ انه ليس بالضرورة
ان تؤثر هذه المتغيرات تأثيرا سلبيا على الشخصية، فالعبرة هنا بمعدن
الوالدين، والاسلوب التربوى الذى يتبعاه مع اطفالهما ومدى تكيفهما
على تلك الظروف والمتغيرات.

ودور الوالدين ان يغرسا فى اطفالهما حياة الرضا والقناعة من ناحية،
والطموح وعدم الاستسلام للامر الواقع من الناحية الاخرى. فلا تشكل
الظروف المادية عائقا تربويا الا اذا كانت الأسرة شديدة الفقر واحيانا اذا
كانت شديدة الغنى مع انصراف الأبوين عن البناء النفسى السليم لاطفالهما

بقاء الزوجة عند زوج لا يصلي

بقاء الزوجة عند زوج لا يصلي

السؤال:
تقول: إني عندي زوج لا يصلي وصار لي من تزوجته سبع وعشرين سنة
لا يصلي ولا يصوم من الأول وصار له من بعد خمسة عشر سنة يصلي
ويصوم في رمضان فقط ثم يترك الصلاة والصوم، وأنا في قلبي
كراهة لله سبحانه وليس عن شيء أكرهه وهو أبو أولادي، ترجو الإفادة
منكم يا سماحة الشيخ؟

الجواب:
ترك الصلاة كفر بالله عز وجل، فهذا الذي لا يصلي ما ينبغي لها أن تبقى معه
وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن ترك الصلاة كفر
فقال عليه الصلاة والسلام:

( العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة فمن تركها فقد كفر )

وقال عليه الصلاة والسلام:

( بين الرجل وبين الكفر والشرك ترك الصلاة )

هذا الذي لا يصلي لا ينبغي للمرأة أن تبقى معه بل ينبغي لها أن تفارقه
وتعرض أمرها على المحكمة والمحكمة تفرق بينهما؛ لأن هذا كفر عظيم
نعوذ بالله، والصحيح أنه كفر أكبر، الصحيح من أقوال العلماء أنه كفر أكبر،
وذهب جمع من أهل العلم إلى أنه كفر دون كفر وأنه لا يخرجه من الملة
مادام يقر بأن الصلاة واجبة هو يعلم أنها واجبة ولكن حمله التساهل
على ذلك فعند جمع من أهل العلم أنه لا يكون كافراً كفراً أكبر.

ولكن بكل حال فهو قد أتى جريمة عظيمة أعظم من الزنا وأعظم من اللواط
وأعظم من العقوق، فالواجب على المرأة هذه أن تتقي الله عز وجل وألا تبقى
مع هذا الصنف من الناس الذي هو -والعياذ بالله- ضيع عمود الإسلام؛
لأن الله قال في الكفرة:

{ لا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ }
[الممتحنة:10].

فالمسلمة لا تبقى مع الكافر أبداً، والصحيح: أن هذا كافر كفر أكبر نعوذ بالله،
فلا يجوز لها أن تبقى معه بل يجب أن تفارقه وأن تعتزله وأن تبغضه في الله
عز وجل، وأن تطالب بفراقه لها تطالب ولاة الأمور.. تطالب المحكمة بأن
تفرق بينها وبينه لكونه قد أتى أمراً عظيماً اعتبره الكثير من أهل العلم كفراً
أكبر، نسأل الله أن يهدينا وإياه، نسأل الله يرده للتوبة،
نسأل الله لنا وله الهداية.

ولكن هذه السائلة يجب عليها أن تسعى في فراقه لدى المحكمة إذا كان تركه
للصلاة أمراً واضحاً معروفاً فتقيم البينة عليه والمحكمة تفرق بينها وبينه
إذا لم يتب، أما إن تاب وهداه الله فالحمد لله.

والواجب على ولاة الأمور إذا علموا من يترك الصلاة أن يستتاب فإن تاب
وإلا قتل كافراً نعوذ بالله، على الصحيح أو حداً على القول الثاني، وبكل حال
فالواجب على من ترك الصلاة أن يتوب إلى الله وأن يبادر بالتوبة، وأن يعلم
أنه أتى أمراً عظيماً ومنكراً شنيعاً، فيجب عليه التوبة إلى الله سبحانه والبدار
إلى أداء الصلاة والحذر من مشابهة أعداء الله في ترك الصلاة،
وقد قال الله عز وجل عن أهل النار :

{ مَا سَلَكَكُمْ فِي سَقَرَ ۝ قالُوا لَمْ نَكُ مِنَ الْمُصَلِّينَ }
[المدثر:42-43]
فذكروا أهم الأعمال التي دخلوا بها النار عدم الصلاة نعوذ بالله،
نسأل الله العافية

المصدر/ مجموع فتاوى ابن باز

السبت، 20 يونيو 2020

كيفية تحليل رسوم الأطفال

كيفية تحليل رسوم الأطفال


دوافع الرسم عند الأطفال
قبل الحديث عن موضوع كيفية تحليل رسوم الأطفال يجب معرفة الأسباب التي تدفع الطفل إلى الرسم،
حيث يعد الرسم سلوك، واستنادًا للنظريات النفسية فإن خلف كل سلوك بشري
دافع يسعى من خلاله إلى تحقيق هدف معين، فيرسم الأطفال لإشباع حاجات
نفسية مختلفة لديهم كالرسم من أجل التسلية والمتعة والمرح، إشباع جانب النمو الحسي الحركي،
التعبير عن المشاعر التي لا يستطيع أن يعبر عنها لفظيًا
والتي تنشأ نتيجة للضغوط التي يتعرض لها الطفل كالخوف والقلق والتنمر،
وللتعبير عن مفهومه لذاته، وحاجته للشعور بالتقدير من قبل الآخرين،
وحاجته لتحقيق ذاته والتعبير عن الأفكار والمعتقدات التي اكتسبها من البيئة التي يعيش فيها.
كيفية تحليل رسوم الأطفال
كلما تطور نمو الأطفال الجسمي زاد تطورهم العقلي، وبالتالي زيادة خبراتهم ومعرفتهم
وقدرتهم على التقاط الصور من العالم المحيط بهم، بحيث تتشكل هذه الصور
والخبرات في أذهانهم وتخزن في مناطق اللاشعور لديهم، يستخدم الأطفال الرسم في
مراحل الطفولة كنشاط ووسيلة تعبيرية عن الحاجات النفسية والمواقف الانفعالية التي يمرون بها،
وهذا ما لفت انتباه علماء النفس إلى دراسة كيفية تحليل رسوم الأطفال.
يولي الآباء والأخصائيين النفسيين اهتمامًا كبيرًا بكيفية تحليل رسوم الأطفال،
نظرًا لأهمية المعلومات التي يمكن جمعها والحصول عليها إذا ما تم الربط بين المواقف
التي يمر بها الطفل والعناصر التي قام برسمها، وفي ما يأتي بعضًا من أسرار رسوم الطفل:
رسم نفسه كبير ورقبته طويلة: فهذا يعني ثقته بنفسه وبقدراته وافتخاره واعتزازه بنفسه.
رسم نفسه بحجم صغير: إذا رسم الطفل نفسه بحجم صغير ورسم بقية من بالصورة
بحجم كبير فهو قليل الثقة بنفسه، ويرى نفسه ضعيف الشخصية.
أفراد العائلة وحش: رسم الطفل لأفراد العائلة على شكل وحوش دليل على شعوره بالقلق،
الخوف، عدم الراحة، الكراهية، الغضب.
الأم أكبر من الأب: رسم الأم بحجم أكبر من حجم الأب، يدل على أن الطفل يرى أمه متسلطة
ومتجبرة وتفرض شخصيتها في المنزل، ويدل أيضًا عن غياب دور الأب، كذلك رسمه للأب أكبر من الأم يعني السلطة للأب.
حيوان مع والدته: صورة حيوان يحتضن والدته ترمز لشعور الطفل بالحرمان العاطفي، والحاجة إلى الشعور بالحب والاطمئنان.
رسم كبير الحجم: الصورة التي تملأ الصفحة تدل على طفل عدواني، أو طفل يعاني من فرط الحركة،
شعور بالإحباط، شعور بالحاجة إلى تعويض نقص ما.
الرأس كبير: تعظيم الذات والثقة بقدراته العقلية والمعرفية.
الرأس صغير: تعبير عن شعوره بالخجل، تجاهل أفكاره، عدم التقدير، أو تعرضه لعنف جسدي أو حادثة معينة.
رسم الأذرع طويلة وقوية: حب السيطرة، الثقة بالنفس، الطموح العالي.
رسم الأذرع قصيرة وضعيفة: شعور بنقص الكفاءة وشعوره بعدم الثقة.
رسم الأذرع مرفوعة للأعلى: الخوف والقلق والحاجة إلى النجدة والمساعدة.
عدم رسم الأذرع: عدم الشعور بالأمان والراحة في البيئة المحيطة به.
المبالغة في حجم الفم: أو شدة الضغط أثناء رسم خطوط الفم يدل على اضطرابات
في الكلام واللغة وعدم القدرة على التعبير عن احتياجاته.
الفم والأسنان: تعبير عن العصبية والعدوانية.
تظليل الرسم كامل: يدل على شعور الطفل بالقلق بشكل عام، وتظليل جزء من الرسم يدل على قلق مرتبط بذلك الجزء.
كيفية قياس ذكاء الطفل من خلال الرسم
لم يقتصر استخدام كيفية تحليل رسوم الأطفال من قبل علماء النفس بوصفه وسيلة تشخيص نفسية،
وإنما تم تطوير الكثير من الأبحاث لمعرفة قدرات الطفل والمواهب التي يمتلكها،
وقد نجح هؤلاء العلماء في التوصل إلى طريقة لقياس ذكاء الأطفال من خلال تحليل الرسومات
ومعرفة درجة النمو العقلي للطفل، واعتمدوا في ذلك على العناصر والخصائص المكونة للرسم
وتعددها وتبعثرها وتناسب العلاقات المكانية بين أجزاء الرسم كوضع كل جزء في مكانه الصحيح،
وافترضوا بأن الانتقال بين مستويات تلك المكونات والعلاقات يشير إلى مستوى معين من الذكاء،
وتبعًا لذلك وضع العلماء العديد من اختبارات الذكاء كاختبار رسم رجل واختبار رسم دراجة، اختبار رسم منزل، اختبار رسم شجرة.