آيات الله في الكون وفي الناس 64
} أَلَمْ يَرَوْا إِلَى الطَّيْرِ مُسَخَّرَاتٍ فِي جَوِّ السَّمَاءِ مَا يُمْسِكُهُنَّ إِلَّا اللَّهُ ۗ
إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ{
ألم ينظر المشركون إلى الطير مُذَلَّلات مُهَيَّآت للطيران في الهواء بما منحها الله
من الأجنحة ورقة الهواء، وألهمها قبض أجنحتها وبسطها،
ما يمسكهن في الهواء عن السقوط إلا الله القادر، إن في ذلك التذليل
والإمساك عن السقوط لدلالات لقوم يؤمنون بالله؛ لأنهم الذين ينتفعون بالدلالات والعبر.
الأحد، 23 أكتوبر 2022
آيات الله في الكون وفي الناس 64
السبت، 22 أكتوبر 2022
خواطرمنتقاه ( 056 )
خواطرمنتقاه ( 056 )
من الأخت الزميلة / أمانى صلاح الدين
تعلمنا من لغتنا الجميلة وقواعد النحو أن كل فاعل مرفوع وكل حال منصوب وكل مجرور مكسور وكل إسم بعد أي فعل ناقص يسمي بإسمه
ويرفع وتعلمنا من الحياة أن كل فاعل ليس في الغالب مرفوع قدره وأن الأحوال لا تسير علي وتيرة واحدة
وكل مجرور هو مغلوب علي أمره وأن الأفعال الناقصة تنسب إلي فاعلها ولكنها لا ترفعه علي الإطلاق
بقلم أمانى صلاح الدين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
