الأحد، 30 مارس 2025
كن كالطبيب الإنساني
كن كالطبيب الإنساني
من أقوال مصطفى السباعي
لا يروعنَّك تهافت الجماهير على الباطل، كتهافت الفراش على النار،
فالطبيب الإنساني هو الذي يؤدي واجبه، مهما كثر المرضى،
فإذا استطعت أن تهدي واحداً فحسب فقد أنقصت من عدد الهالكين.
أتباع الحق وأنصاره
الحق أقل أتباعاً وأقوى أنصاراً، والباطل أكثر أتباعاً وأضعف أنصاراً.
الروح في القرآن
الروح في القرآن
الروح في القرآن على عدة أوجه:
أحدها: الوحي؛ كقوله تعالى: (وَكَذَلِكَ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ رُوحاً مِّنْ أَمْرِنَا).
والثاني: القوة والثبات والنصرة، التي يؤيد بها من شاء من عباده المؤمنين؛ كما قال:
(أُوْلَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ (.
والثالث: جبريل عليه السلام؛ كقوله تعالى: (نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ * عَلَى قَلْبِكَ)
والرابع: الروح التي سأل عنها اليهود، فأجيبوا بأنها من أمر الله، وقد قيل: إنه
الروح المذكور في قوله تعالى: (يَوْمَ يَقُومُ الرُّوحُ وَالْمَلَائِكَةُ صَفّاً).
والخامس: المسيح بن مريم عليه السلام. قال تعالى: (إِنَّمَا الْمَسِيحُ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ
رَسُولُ اللّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِّنْهُ (.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)




