الجمعة، 25 يناير 2013

الجهر في الصلوات الجهرية بالنسبة للمرأة


الســــؤال :
 
أخت سائلة تسأل و تقول :  
هل تقرأ المرأة سرا في جميع أوقات الصلاة ؟
علما بأن السر في محل السر ، و الجهر في محل الجهر من سنن الصلاة ؟
أفيدونا ،، جزاكم الله خير .
 
الإجــابــة :
 
المرأة و الرجل كلاهما عليهما أن يتحريا السنة ،
فيجهر في المغرب و العشاء و الفجر في الأولى و الثانية من المغرب ،
و الأولى و الثانية من العشاء ، و في فريضة الفجر ،
وَ يُسَرُّ في الظهر و العصر ، و في الثالثة من المغرب ،
و الثالثة و الرابعة من العشاء ، الرجل و المرأة جميعا ،
و المرأة ترفع صوتها إذا كان ما عندها من تخشى فتنته ،
أى ما عندها إلا نساء ، أو ما عندها أحد ، أو ما عندها إلا أطفال ،
أو ما عندها إلا محارمها تجهر ،
و إن كانت في غير المحارم فهي ترفع صوتها شيئا خفيفا في محل الجهر ؛
لأن هذا سنة للجميع ، الرجال و النساء ، الجهر و السر .
 
و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

الحكيم و ملك الفرس





حبس ملك الفرس أحد الحكماء،وأمر ألا يزيد طعامه اليومي على قرصين
من شعير وقليل من الملح ، فأقام الحكيم على هذه الحالة أياما دون أن يتكلم،
فأمر الملك أصحابه أن يدخلوا على الحكيم ويسألوه عن ذلك ، 
  فقالوا :أيها الحكيم نراك في ضيق وشدة دون أن يؤثرا على صحتك
فما السبب ؟
فقال الحكيم :إنني علمت دواء من ستة أخلاط آخذ منه كل يوم شيئاً
وهو الذي حفظ توازن صحتي على ماترون ولله الحمد
فقالوا:صفه لنا ؟
فقال الحكيم :
الخلط الأول ( الثقة بالله عزوجل )
والثاني ( علمي أن كل مقدور كائن )،
والثالث ( أن الصبر خير مايستعمله الممتحن )،
والرابع ( أن أصبر)،
والخامس ( قد يمكن أن أكون في أشر مما أنا فيه )
والسادس ( من ساعة ...إلى ساعة...فرج )
فبلغ ذلك الملك فعفا عنه .
( نوادر الحكمة )

جمال الروح

كرر قول :
" لاحول ولاقوة إلا بالله ! "
, فإنها تشرح البال وتصلح الحال وتحمل بها الأثقال وترضي الرحمن
وكنز من كنوز الجنة.
لا يوجد إنسان محروم فمن حرم من شيء
أعطي شيئا أخر .
الله سبحانه وتعالى عدل في العطاء بين البشر
{ وَلا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا }
من حرم المال أعطي الصحة !
ومن حرم الصحة أعطي المال !
وهكذا في سلسله من العدل
تجعلنا نؤمن تماما بأن ما لدينا هي قسمة الله العادلة فينا مع الرضا
بما لدينا هو نصف الراحة في هذه الدنيا.
أما النصف الأخر من الراحة هو ألا ننظر فيما
عند الأخرين حتى لا تكون هناك مقارنه تهوي بنا في مهالك الإحباط
أو اليأس أو الحزن أو الحقد أو الحسد .
لاحظ روعة الدلالات في القران الكريم
ﺗﻌﻮﺩ أﻥ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﺠﻤﺎﻝ ﻓﻲ ﻛﻞ ﺷﻲﺀ ..
ﺣﺘﻰ ﺍﻻﺑﺘﻼﺀ ﻷﻧﻪ ﻧﻌﻤﺔ ،
ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺤﺪﻳﺚ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ :
( ﺇﻥَّ ﻋِﻈﻢ ﺍﻟﺠﺰاﺀ ﻣﻦ ﻋﻈﻢ ﺍﻟﺒﻼﺀ،
ﻭﺇﻥَّ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﺰ ﻭﺟﻞ ﺇﺫﺍ ﺃﺣﺐ ﻗﻮﻣﺎً ﺍﺑﺘﻼﻫﻢ،
ﻓﻤﻦ ﺭﺿﻲ ﻓﻠﻪ ﺍﻟﺮﺿﺎ، ﻭﻣﻦ ﺳﺨﻂ ﻓﻠﻪ ﺍﻟﺴﺨﻂ )
ﺭﻭﺍﻩ ﺍﻟﺘﺮﻣﺬﻱ ﻭﺻﺤﺤﻪ ﺍﻷﻟﺒﺎﻧﻲ