الخميس، 12 ديسمبر 2013

من أصابع يديك إعرف شخصيتك


من دراسات علمية و ليس تنجيمًا

اكتشف عدد من الباحثين البريطانيين ان
أصابع يد الإنسان بأطوالها وأشكالها تعطي فكرة عن شخصيته وقدراته
ومدى تعرضه للاضطرابات النفسية والعصبية. من خلال شكل اليد
وحجمها يمكننا أن نستدل على شخصيتنا وشخصية الآخرين،
 
إن كانت اليد كبيرة ام صغيرة، صلبة قاسبة، غليظة، ام طرية، لينة،
 نحيلة او مجوّفة، إليكم هذه الدلالات لتتعرفوا على شخصيتكم
 وشخصية الاخرين من خلال اليد.
 
أحجام اليد وليونتها :
 
اليد الكبيرة :
 صاحبها محلل ناجح ومفكر ناضج، متزن في أفعاله واثق بما يتخذه
من قرارات دون مشورة الاخرين، فخور بنفسه ويتحكم بمشاعره
 ولا يفضلها على العقل، ونظرا لشخصيته القوية يصفه البعض بالأناني.

اليد الصغيرة:
عاطفي وخيالي ويميل الى الاعمال الفنية والحرفية والراقية لأن افكاره
تتوالد باستمرار، ونظرته سريعة وصائبة الى الامور المهمة في حياته،
ومن الممكن ان يتخذ قرارات فورية قبل التفكير المملي بمردودها عليه
لذلك فهو بحاجة الى التروي اكثر وهو طيب وحنون ويتأقلم مع الاخرين
 والعاطفة لديه تسيطر على العقل.

اليد القصيرة:
 يعاني صاحبها من الفوضى والتهور في حياته ويجد صعوبة في تنفيذ
التزاماته مع الآخرين لان تصرفاته تحكمها الغريزة اكثر من العقل لذلك
فإن حياته تفتقر الى الجدية والمنطق والتفكير السليم للمستقبل.

اليد الضيقة:
عزيز النفس وخجول، حساس جدا ولطيف، ضعيف الشخصية، يجد
صعوبة في اتخاذ القرارات ويبدو حذرا من الاخرين، صحته دقيقة يميل
الى الاكتئاب الوجودي، لا يهتم كثيرا بشكله الخارجي وبهندامه
 ويسعى لإرضاء الاخرين.

اليد العريضة:
واثق من نفسه ويستطيع ان يتدبر أموره مهما عظمت، لكنه عصبي
ويملك جرأة كبيرة في العمل ويحب التسلط حتى ولو فقد السيطرة
على نفسه وعلى لياقته في التصرف والكلام، كما أن المادة لديه
 تسيطر على العاطفة.

اليد الصلبة:
عملي ومثابر ويتمتع صاحبها بصحة جيدة وقرارات حاسمة ويبقى يقظا
لأتفه الامور حتى لا يقع في اي مأزق، لا يتأثر بالعوامل الخارجية
 ويبقى على طبيعته لذلك فهو يفتقر الى الرومانسية.

اليد القاسية:
عنيد وشرس ويجد صعوبة في التفاهم مع الآخرين لان تفكيره مغلق
 ولا يحب ان يبني علاقات اجتماعية ويفضل التفرد بآرائه
حتى ولو كان على خطأ.

اليد الغليظة:
صاحبها يحترم نفسه ويحافظ على علاقته مع الاخرين ويعمل على النجاح
ويجب المال والتمتع به، شجاع ومقدام ويسعى دائما الى الأفضل،
 الحياة معه متعة دائمة.

اليد الطرية:
 صاحبها خياله واسع ورومانسي، يضع خططه في العمل بطرق
دبلوماسية وهادئة وأحيانا بطيئة، لذلك فهو بحاجة الى بعض
 الحركة والنشاط في الانتاج ليلقى النجاح المطلوب

اليد اللينة:
فكر لين ومحلل منطقي وعميق في اتخاذ اي قرار، يضع نفسه
مكان الاخرين ليتمكن من فهمهم، متسامح وكريم ويتأقلم بسرع
 مع اي مجتمع لذلك تجده ناجحا دائما ومحبوبا.

اليد المجوفة (باطن اليد مجوف):
يكدّ ويتعب ويناضل لكسب ما يصبو اليه بعرق الجبين، كرامته فوق
 اي اعتبار وعزّة نفسه كبيرة، حذر من الوقوع في الاخطاء او العجز
المادي لذلك تجده يكافح باستمرار ليتزود بما يقيه شر السؤال.

اليد النحيلة:
 مرهف الاحساس يكره او يحب بكل احاسيسه، يرضى ويغضب بسرعة،
تلعب الغيرة دورا اساسيا في حياته ويتملك الاشياء لدرجة لا يحب
 ان يشاركه فيها أحد، وهو ينبوع فكري وثقافي لكنه غيور جدا
 

 
ولحرارتها دور أيضا:
 
اليد الرطبة:
متوتر عصبي وخمول ويفتقر الى النشاط الجسدي.

اليد الجافة:
عصبي المزاج مما يعرضه لأوجاع الرأس وفقدان الذاكرة.

اليد الدافئة:
 كريم وحنون ومليء بالطيبة والفرح لكنه يميل للثرثرة.
 
ملامحها:
 
اليد نافرة العظام:
جدير بالثقة، مبدع وحيوي واستقلالي.

اليد غير المتناسقة:
مزاجي وغامض ويصعب التكهن بتصرفاته.

ظهر اليد فيه نتوءات:
 متفهم ورائع، انساني ومحب للناس.

ظهر اليد فيه تجاعيد:
ناضج وحريص على احترام شعور الآخرين .

الشهامة نماذج من الصحابة رضي الله عنهم في الشهامة

عن عبد الرحمن بن عوف قال:
 
[ إنِّي لفي الصف يوم بدر، إذ التفت فإذا عن يميني وعن يساري
فَتَيان حديثا السن، فكأني لم آمن بمكانهما،
إذ قال لي أحدهما سرًّا من صاحبه: يا عم أرني أبا جهل
فقلت: يا ابن أخي، وما تصنع به ؟
قال: عاهدت الله إن رأيته أن أقتله، أو أموت دونه.
فقال لي الآخر سرًّا من صاحبه مثله، فما سرني أني بين رجلين مكانهما،
فأشرت لهما إليه، فشدا عليه مثل الصقرين حتى ضرباه، وهما ابنا عفراء ]
قال ابن حجر:
 
[ قوله الصقرين.. شبههما به لما اشتهر عنه من الشَّجَاعَة،
والشهامة، والإقدام على الصيد، ولأنه إذا تشبث بشيء لم يفارقه حتى يأخذه ]
وعن أسلم، مولى عمر قال:
 
[ خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى السوق،
فلحقت عمر امرأة شابة،
فقالت: يا أمير المؤمنين، هلك زوجي وترك صبية صغارًا،
والله ما ينضجون كراعًا، ولا لهم زرع ولا ضرع، وخشيت أن تأكلهم الضبع،
وأنا بنت خفاف بن إيماء الغفاري،
وقد شهد أبي الحديبية مع النبي صلى الله عليه وسلم.
فوقف معها عمر ولم يمض،
ثم قال: مرحبًا بنسب قريب، ثم انصرف إلى بعير ظهير كان مربوطًا
في الدار، فحمل عليه غرارتين ملأهما طعامًا، وحمل بينهما نفقة وثيابًا،
ثم ناولها بخطامه،
ثم قال: اقتاديه، فلن يفنى حتى يأتيكم الله بخير،
فقال رجل: يا أمير المؤمنين، أكثرت لها؟
قال عمر: ثكلتك أمك، والله إني لأرى أبا هذه وأخاها،
قد حاصرا حصنًا زمانًا فافتتحاه، ثم أصبحنا نستفيء سهمانهما فيه ]
وعن سلمة بن الأكوع قال:
 
( بعث رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بظهرِه
مع رباحٍ غلامِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ . وأنا معه
وخرجتُ معه بفرسِ طلحةَ . أنديه مع الظهرِ .
فلما أصبحْنا إذا عبدُالرحمنِ الفزاريُّ قد أغار على ظهرِ
رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاستاقه أجمعَ وقتل راعِيَه
قال فقلتُ : يا رَباحُ ! خُذْ هذا الفرسَ فأبلِغْه طلحةَ بنَ عُبيدِاللهِ
وأَخبِرْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنَّ المشركين
قد أغاروا على سَرحِه .
قال : ثم قمتُ على أَكَمَةٍ فاستقبلتُ المدينةَ
فناديتُ ثلاثًا : يا صباحاهْ ! ثم خرجت في آثارِ القومِ أَرميهم بالنَّبلِ
وأرتجزُ أقول : أنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومَ الرُّضَّعِ .
فألحق رجلًا منهم . فأصكُّ سهمًا في رَحلِه .
حتى خلص نصلُ السَّهمِ إلى كتفِه .
قال قلتً : خُذْها . وأنا ابنُ الأكوعِ * واليومَ يومُ الرُّضَّعِ .
قال : فواللهِ ! ما زلتُ أَرمِيهم وأعقرُ بهم .
فإذا رجع إليَّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أصلِها ثم رميتُه
فعقرتُ به حتى إذا تضايقَ الجبلُ دخلوا في تضايُقِه ، علوتُ الجبلَ
فجعلتُ أردِيهم بالحجارةِ .
قال : فما زلتُ كذلك أتبعُهم حتى ما خلق اللهُ من بعيرٍ
من ظهرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلا خلَّفتُه وراءَ ظَهري
وخلُّوا بيني وبينه ثم اتبعتُهم أرميهم .
حتى ألقَوا أكثرَ من ثلاثين بردةً وثلاثين رمحًا يستخفون
ولا يطرحون شيئًا إلا جعلتُ عليه آرامًا من الحجارةِ .
يعرفُها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه .
حتى إذا أتوا مُتضايَقًا من ثَنِيَّةٍ فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزَاريُّ
فجلسوا يتضحُّون ( يعني يتغدُّون ) وجلستُ على رأسِ قرنٍ
قال الفزاريُّ : ما هذا الذي أرى ؟
قالوا : لقِينا ، من هذا البرحِ . واللهِ ! ما فارقَنا منذُ غلَسٍ يرمينا
حتى انتزع كلَّ شيءٍ في أيدينا .
قال : فلْيَقُمْ إليه نفرٌ منكم ، أربعةٌ .
قال : فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبلِ .
قال : فلما أمكنوني من الكلامِ
قال قلتُ : هل تعرفوني ؟
قالوا : لا . ومن أنتَ ؟
قال قلتُ : أنا سلمةُ ابنُ الأكوعِ .
والذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ !
لا أطلب رجلًا منكم إلا أدركتُه ولا يطلبُني رجلٌ منكم فيدركُني
قال أحدُهم : أنا أظنُّ .
قال : فرجعوا فما برحتُ مكاني حتى رأيتُ فوارسَ
رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتخلَّلونَ الشجرَ .
قال : فإذا أولُهم الأخرمُ الأسديُّ على أثرِه أبو قتادةَ الأنصاريُّ
وعلى أثرِه المقدادُ بنُ الأسودِ الكنَديُّ
قال : فأخذتُ بعَنانِ الأخرمِ .
قال : فولُّوا مُدبِرينَ .
قلتُ : يا أخرمُ ! احذَرْهم . لا يقتطعوك حتى يلحقَ
رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأصحابُه .
قال : يا سلمةُ ! إن كنت تؤمن بالله واليوم الآخرِ ،
وتعلم أنَّ الجنَّةَ حقٌّ والنارَ حقٌّ ، فلا تَحُل بيني وبينَ الشهادةِ .
قال : فخلَّيتُه . فالتقى هو وعبدُالرحمنِ .
قال : فعقَر بعبدِالرحمنِ فرسُه . وطعنَه عبدُالرحمنِ فقتلَه
وتحوَّل على فرسِه ولحق أبو قتادةَ ،
فارسُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بعبدِالرحمنِ فطعنَه فقتلَه
فوالذي كرَّم وجهَ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ !
اتبعتُهم أعدو على رِجلي . حتى ما أرى ورائي ،
من أصحابِ محمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولا غبارَهم ، شيئا .
حتى يعدِلوا قبلَ غروبِ الشمسِ إلى شِعبٍ فيه ماءٌ يقال له ذا قَردٍ
ليشربوا منه وهم عطاشٌ
قال : فنظروا إليَّ أعدو وراءَهم . فحلَّيتُهم عنه ( يعني أجليتُهم عنه )
فما ذاقوا منه قطرةً قال : ويخرجون فيشتدُّون في ثنِيَّةٍ
قال : فأعدوا فألحقُ رجلًا منهم . فأصكُّه بسهمٍ في نغضِ كتِفِه
قال قلتُ : خُذْها وأنا ابنُ الأكوعِ . واليومَ يومُ الرُّضَّعِ .
قال : يا ثَكِلَتْه أمُّه ! أكوعه بكرةً .
قال قلتُ : نعم . يا عدوَّ نفسِه ! أكوعك بكرةً .
قال : وأردوا فرسَينِ على ثنيَّةٍ .
قال : فجئتُ بهما أسوقهما إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قال : ولحقَني عامرٌ بسطيحةٍ فيها مذقةٌ من لبنٍ وسطيحةٌ فيها ماءٌ
فتوضأتُ وشربت ثم أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
وهو على الماءِ الذي حلأْتُهم منه فإذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
قد أخذ تلك الإبلَ . وكلَّ شيءٍ استنقذتُه من المشركين .
وكلَّ رمحٍ وبردةٍ وإذا بلالٌ نحر ناقةً من الإبلِ الذي استنقذتُ من القومِ
وإذا هو يشوي لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من كبدِها وسنامِها
قال قلتُ : يا رسولَ اللهِ ! خلِّني فأنتخبْ من القومِ مائةَ رجلٍ .
فأتبع القومَ فلا يبقى منهم مخبرٌ إلا قتلتُه .
قال : فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
حتى بدَت نواجذُه في ضوءِ النارِ
فقال ( يا سلمةُ ! أتراك كنتَ فاعلًا ؟ )
قلتُ : نعم . والذي أكرمَك !
فقال ( إنهم الآن لَيَقرونَ في أرضِ غطفانَ )
قال : فجاء رجلٌ من غطفانَ .
فقال : نحر لهم جزورًا . فلما كشفوا جلدَها رأوا غبارًا .
فقالوا : أتاكم القومُ . فخرجوا هاربين .
فلما أصبحْنا قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ
( كان خيرُ فَرسانِنا اليومَ أبو قتادةَ . وخيرُ رجَّالتِنا سلمةُ )
قال : ثم أعطاني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ سهمَينِ :
سهمَ الفارسِ وسهمَ الراجلِ . فجمعهما لي جميعًا .
ثم أردَفني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وراءَه على العَضباءِ .
راجعِين إلى المدينةِ )
 
حادثة تبين لنا شهامة عثمان بن طلحة رضي الله عنه،
تقول أمُّ سلمة رضي الله عنها:
 
[.. وانطلق زوجي أبو سلمة إلى المدينة،
قالت: ففرَّق بيني وبين زوجي وبين ابني.
قالت: فكنت أخرج كلَّ غداة فأجلس بالأبطح،
فما أزال أبكي حتى أمسي سنة أو قريبًا منها،
حتى مرَّ بي رجل من بني عمي أحد بني المغيرة، فرأى ما بي فرحمني،
فقال لبني المغيرة: ألا تخرجون هذه المسكينة،
فرَّقتم بينها وبين زوجها وبين ولدها،
قالت: فقالوا: الحقي بزوجك إن شئت.
قالت: وردَّ بنو عبد الأسد إليَّ عند ذلك ابني،
قالت: فارتحلت بعيري ثم أخذت ابني فوضعته في حجري
ثم خرجت أريد زوجي بالمدينة،
قالت: وما معي أحد من خلق الله،
قالت: قلت: أتبلغ بمن لقيت حتى أقدم على زوجي حتى إذا كنت بالتنعيم
لقيت عثمان بن طلحة بن أبي طلحة أخا بني عبد الدار،
فقال: أين يا بنت أبي أمية؟
قالت: أريد زوجي بالمدينة،
قال: أو ما معك أحد؟
قلت: لا والله إلا الله وابني هذا،
قال: والله ما لك من مترك، فأخذ بخطام البعير فانطلق معي يهوي به،
فوالله ما صحبت رجلًا من العرب قط أرى أنه كان أكرم منه،
كان إذا بلغ المنزل أناخ بي ثم استأخر عني،
حتى إذا نزلنا استأخر ببعيري فحطَّ عنه، ثم قيَّده في الشجرة،
ثم تنحَّى إلى شجرة فاضطجع تحتها، فإذا دنا الرواح قام إلى بعيري
فقدمه فرحله ثم استأخر عني،
فقال: اركبي، فإذا ركبت فاستويت على بعيري أتى فأخذ بخطامه
فقاد بي حتى ينزل بي، فلم يزل يصنع ذلك بي حتى أقدمني المدينة،
فلما نظر إلى قرية بني عمرو بن عوف بقباء
قال: زوجك في هذه القرية - وكان أبو سلمة بها نازلًا –
فادخليها على بركة الله، ثم انصرف راجعًا إلى مكة،
قال: وكانت تقول: ما أعلم أهل بيت في الإسلام أصابهم ما أصاب أبو سلمة،
وما رأيت صاحبًا قط كان أكرم من عثمان بن طلحة ]
 

أثر الكحل في العين على الوضوء


السؤال
أريد فتواكم في وضع الكحل السائل على العين، هل يمنع وصول
الماء، وإذا وضعته على عيني ثم توضأت سمعت من بعض
الشيوخ يقولون: إنه يمنع وصول الماء إلى العين،
وبالتالي يبطل الوضوء. والله أعلم؟

الإجابة
إذا كان الكحل له جرم يتجمد على الجلد، فإنه لا يصح الوضوء
 إلا بعد إزالته؛ لأنه يمنع وصول الماء إلى ما تحته، وإن كان
 لا يتجمد فلا تأثير له على الوضوء. والله أعلم.

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء