الأربعاء، 28 مايو 2014

أيشكر عبده أم يَكفُر؟


 
متى اتقى العبدُ ربَّه، جعل الله تعالى له من كل همٍّ فرجًا،
ومن كل ضيق مخرجًا، ومن كل بلاء عافية،
ومن كل اختبار نجاحًا وفوزًا وفلاحًا:
 
 { وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ } 
فالعبد فقير إلى ربه محتاج إليه،
وإلى مدِّه بالعون من عنده في أمر دينه ودنياه:
 
{ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنْزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ }
 
 { وَقُلْ رَبِّ زِدْنِي عِلْمًا }
 ولكن ما يمنح الله تعالى عبيدَه مما هو محبوب في النفوس،
ومرغوب فيه؛ من مال وبنين، وأنهار وبساتين،
ومنازل طيبة للساكنين، هي ابتلاء وامتحان، وفتنة واختبار،
أيشكر عبده أم يَكفُر؟

الثلاثاء، 27 مايو 2014

هل تعلم ماهو أقوى كائن على وجه الأرض.






هذا الحيوان من رتبة الانسلاخيات وهي حيوانات
لافقارية لها ثمانية أرجل وأجسامها صغيرة لايتجاوز طولها 1 مم
وهو كائن مدهش لأنه يعيش في أشد الظروف قسوة والتي لايمكن
أن يتحملها أي كائن آخر فهو يستطيع أن يعيش بدون ماء أو هواء
سنين طويلة ويستطيع أن يعيش في الفضاء مدة طويلة حيث تم
إرساله إلي الفضاء وأجريت عليه التجارب واستطاع أن يتحمل
وعاد مرة أخري إلي بيئته ليعيش فيها وأيضا يتحمل التجميد إلي
درجة الصفر والغليان علي درجة 357 درجة مئوية وباْمكانه تحمل
الضغط الشديد وسر احتمال دب الماء أنه يدخل في حالة شبيهة
بالموت وحين تعود الظروف الطبيعية ملائمة له يعودإلي نشاطه
مرة أخري وتعيش دببة الماء في جميع البيئات البحرية والماء
العذب والبيئة الأرضية وحتي في الحدائق الرطبة وتتغذي علي...
خلايا الكائنات الحية وتعيش حوالي 200 سنه .


تربية الحيوانات فى البيت


 
السؤال
هل تربية الحيوانات في البيت جائزة؟
 
الإجابة
لا بأس بتربية الحيوانات في البيت إذا وفر لها ما تحتاجه من ماء
وطعام، إلا الكلب فإنه لا يجوز جعله في البيت؛
 لقوله صلى الله عليه وسلم:
 
 ( لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب ولا صورة )
 
ولقوله صلى الله عليه وسلم:
 
( من اقتنى كلبًا إلا كلب صيد أو ماشية أو زرع فإنه ينقص
 من أجره كل يوم قيراطان )
رواه مسلم في (صحيحه)
 
وإذا كان المقصود بالسؤال تصنيع الأطعمة للحيوانات المذكورة
فلا حرج في ذلك إذا كان الحيوان مما يجوز اقتناؤه؛ كالهر وكلب
الصيد والماشية والزرع، وكذا الصقر ونحوه من الطيور محرمة
الأكل التي يجوز اقتناؤها.

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء