الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

هل تعلمون ما معنى جزاك الله خيرًا ؟



معاني جميلهً لكلمهً جزاك الله خيرًا :
أغلب الناس حين تقدم لهم معروف يقولون : جزاك الله خيرًا
فما معنى هذه الكلمة...
كلمة خير تدل على ما هو طيب عند الله تعالى.
جزاك الله خيرًا بأن
يمن عليك بالجنة ورؤية وجهه الكريم
جزاك الله خيرًا بأن
يزحزحك عن النار مثوى الكافرين
جزاك الله خيرًا بأن
يهديك إلى الصراط المستقيم
جزاك الله خيرًا بأن
لا يسلط عليك كل شيطان رجيم
جزاك الله خيرًا بأن
يبارك في رزقك رب العالمين
جزاك الله خيرًا بأن
يجعلك بارًا بوالديك إلى يوم الدين
جزاك الله خيرًا بأن
تتبع سنة سيد المرسلين
جزاك الله خيرًا جزاك الله خيرًا جزاك الله خيرًا...
والخير كثير عند الله ولا أستيطع أن أحصي كل ما هو خير ولا تظن أنك
حين تقول جزاك الله ( ألف ) خير إن هذا أفضل فأنت حصرت الخير في
كلمة ألف والخير عند الله أكثر بكثير جزاكم الله خيرًا
في قول المؤمن لأخيه : جزاك الله خيرًا
عن أبي هريرة قال :
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
( إذا قال الرجل لأخيه :
جزاك الله خيرًا ، فقد أبلغ في الثناء .)
( 2 ) حدثنا وكيع عن أسامة بن زيد
عن طلحة بن عبيد الله بن كريز قال :
قال عمر :
لو يعلم أحدكم ما له في قوله لأخيه : جزاك الله خيرًا
، لأكثر منها بعضكم لبعض
من أروع ما وصلنى اليوم فأحببت أن أهديه لكم جزاكم الله خيرًا..
هدية اليوم :
‏لن أهديكم الشمس والقمر لانهما تغيبان ولن أهديكم الشمع والثلج
لأنهما يذوبان ولن أهديكم الزهر والورد لأنهما يذبلان بل سأهديكم
سبحان الله
الحمد لله.
لاإله إلا الله
الله أكبر.
لأنها تبقى لك في الميزان
‏اســــأل الله العظيــــــم لي ولكــــم
أن يبعـــــد عنكـــــم ثــــــلاث ... الفقـر ... والضيــق ... والهـــم
وأن يحفــــظ لكـــم ثـــــلاث ... نفسـك ... و أهلـك ... و دينـك
و أن يسعـــدكــم بثـــــلاث
سعــة الــرزق ... وشكــر النعمـة ... وطـول العمــر
و أن يصــــرف عنكـم ثــــلاث... نــار جهنــم ... وعيـــن حسـود.
وغـــل حقــود
و أن يعينكـــم علــى ثـــلاث ... ذكـــــره
و شكـــــــــــــــره ... وحســـن عبادتــــه.
آمين

أسعد الله أوقاتكم بكل خير.

أهمية المحبَّة

قال الرَّاغب:
 
لو تحابَّ النَّاس، وتعاملوا بالمحبَّة لاستغنوا بها عن العدل،
فقد قيل: العدل خليفة المحبَّة يُستعمل حيث لا توجد المحبَّة،
ولذلك عظَّم الله تعالى المنَّة بإيقاع المحبَّة بين أهل الملَّة،
فقال عزَّ مِن قائل:
 
{ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ سَيَجْعَلُ لَهُمُ الرَّحْمَنُ وُدًّا }
أي: محبَّة في القلوب، تنبيها على أنَّ ذلك أجلب للعقائد،
وهي أفضل من المهابة؛ لأنَّ المهابة تنفِّر، والمحبَّة تؤلِّف،
وقد قيل: طاعة المحبَّة أفضل من طاعة الرَّهبة، لأنَّ طاعة المحبَّة من داخل،
وطاعة الرَّهبة من خارج، وهي تزول بزوال سببها،
وكلُّ قوم إذا تحابُّوا تواصلوا، وإذا تواصلوا تعاونوا، وإذا تعاونوا عملوا،
وإذا عملوا عمَّروا، وإذا عمَّروا عمَّروا وبورك لهم .

الثلاثاء، 9 سبتمبر 2014

التشبه بالآخرين وتغيير خلق الله




يحاول العلماء اليوم زراعة وجه كامل وقد نجحوا أخيرًا
ولكن كيف كانت صورة هذا الوجه؟ لنقارن ما وصل إليه
العلماء مع خلق الله تعالى....
في خبر علمي بعنوان: "انتشار جراحات التجميل للتشبه بالمشاهير يقلق
الأطباء" فقد حذر الأطباء من مخاطر هذا التغيير الذي يجريه الناس
لصورة وجوههم بهدف التشبه بالمشاهير من المطربين والممثلين.
ويقول الخبراء إن هذه الظاهرة تزايدت بكثرة في الآونة الأخيرة،
وتقول الطبيبة النفسية إيفا ريتفو،
والمدرسة في جامعة ميامي ميلر:
إن "السعي لتبدو وكأنك شخص آخر، لا يمكن أن يكون طبيعيًا، كل
شخص ينبغي أن يكون على طبيعته وليس نسخة أخرى من شخص آخر،
كل شخص له مواهب فريدة وقدرات ومظهر متميز."
ولذلك يؤكد الأطباء أن هذه العمليات لتغيير صورة الوجه غير نافعة وغير
طبيعية وضارة، لأن لها مخاطر طبية من جهة وآثار نفسية من جهة
ثانية. فالإنسان الذي يحاول تغيير خلقه نجده يصاب بنوع من التوتر
النفسي أو الاكتئاب لأن الشكل الخارجي تغير ولكن المضمون بقي ذاته،
وهذا ما ينعكس سلبيًا على هذا الإنسان، بالإضافة إلى الخسائر المادية
الكبيرة والتكاليف التي يتكبدها. وكذلك هناك آثار جانبية قد تصل إلى
الموت بسبب هذه العمليات، وكم سمعنا بممثلة دفعت حياتها ثمنًا
لمثل هذه العمليات.
ولذلك تتابع الباحثة قولها:
" إن كنت تحاول تقليد المشاهير في مظهرهم فهذا مؤشر واضح على
أنك تعاني من تدن في احترام الذات، أو ربما أكثر تعقيدًا من ذلك، مثل
مشاكل الصحة العقلية كمرض خط الحدود، أو اضطراب الشخصية
أو الذهان".
هل تحدث القرآن عن هذه الظاهرة؟
العجيب أن القرآن الكريم لم يترك شيئًا إلا وتحدث عنه... سبحان الله!
لنتأمل هذه الآية التي تتحدث عن زمن سيأتي وسوف يغير بعض الناس
صورة وجههم ويغيرون خلق الله تعالى، فقد تعهد إبليس بأنه سيوسوس
للناس ويأمرهم ليغيروا خلق الله، يقول تعالى على لسان إبليس:
{ وَلَآَمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ }
[النساء: 119]،
ثم يقول تعالى محذرًا عباده:
{ وَمَنْ يَتَّخِذِ الشَّيْطَانَ وَلِيًّا مِنْ دُونِ اللَّهِ فَقَدْ خَسِرَ خُسْرَانًا مُبِينًا }
[النساء: 119].

ولذلك نقول:
أليست هذه الآية معجزة واضحة لكتاب الله تعالى؟ ومن الذي أخبر محمدًا
صلى الله عليه وسلم بأن إبليس سيأمر الناس فيغيروا خلق الله، مع العلم
أن هذه الظاهرة لم تكن معروفة زمن النبي صلى الله عليه وسلم؟ إن هذه
الآية تشهد على إعجاز هذا الكتاب العظيم وصدق النبي الكريم
صلى الله عليه وسلم.
فتبارك الله أحسن الخالقين