يعتقد النائم عن صلاة الفجر أنه :
سيأخذ القدر الكافي من الراحة وماعلم المسكين بقدر راحة تلك القلوب
التي فازت بالوقوف لدقائق بين يدي علام الغيوب.
وتقوم متى ما شئت دون أي مراعاة للصلاة في وقتها
فستبقى والله في دائرة الأحزان ، مادامت الصلاة ليست في دائرة
اهتمامك. والله إنها الراحة والخير في الدنيا والآخرة .
{ رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاَةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء }
لن تجد أحنّ من اللَّه عليك.. فوالله لو يعلم الساجد ما يغشاه
من الرحمة بسجوده لمارفع رأسه
وجوههم مسفرة ، وجباههم مشرقة ، وأوقاتهم مباركة ، فإن كنت منهم
فاحمد الله على فضله ، وإن لم تكن منهم فادعو الله أن يجعلك منهم .
{ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كَانَ مَشْهُودًا }
·من عاش على شىء مات عليه.. ومن مات على شىء بـُعِثَ عليه .
·إذا قرأت هذه الرساله كسبت ثوابها، وإن عممتها وانتفع الآخرون