الجمعة، 5 يونيو 2015

وفتح الله عليها باب الدعاء

تزوجت امراة رجلًا يدعى ..إسماعيل..
وكان عالمًا جليلًا درس على يد الأمام مالك..
وكان ثمرة هذا الزواج المبارك إنجاب طفل أسموه
 
((محمدًا)).
ومالبث أن مات زوجها ..إسماعيل..تاركا لها ولابنها الصغير مالًا كثيرًا ,
فأخذت الأم تربي ابنها تربية إسلامية مباركة ,, ولعلها أرادت أن يكون
عالمًا من علماء المسلمين ,. ولكن مع الأسف الشديد فإن ابنها أكمه أي
أعمى منذ صغره  وعندما يكون أعمى  فمن الصعوبة أن ينتقل من شيخ
إلى شيخ ومن بلد إلى بلد لطلب العلم
 
 وفتح الله عليها باب الدعاء :
فبدات تدعو الله بإخلاص وبنية صادقة وفي أحدى الليالي وعندما كانت
نائمة  وإذا بها ترى في منامها الخليل إبراهيم عليه السلام يقول لها :
 
ياهذه قد رد الله على ابنك بصره بكثرة دعائك
 
 وأستيقظت المراة وإذا بها ترى ابنها مبصرًا,,  سبحانك ربنا يامن
 يجيب المضطرإذا دعاه ويكشف السوء ,, وبعد أن رد الله البصر لولدها
بدأت الأم توجهه لطلب العلم وفتح الله عليه ,, فألف بعد ذلك كتابًا
من أصح الكتب في هذه الدنيا  بعد كتاب الله
 
 واسم الكتاب_ صحيح البخاري_
نعم إنه ((محمد بن إسماعيل البخاري ))
رزقه الله العلم وسعة الصدر..
إلى كل من طرق أبواب الحكماء والأطباء ولم يجدوا الدواء اطرقوا باب
السماء لأتيأسوا من رحمة الله لا تقنطوا من الدعاء لا تكفوا أيديكم
عن الدعاء  إن الله لا يمل حتى تملوا.

الفرق بين الزكاة والصدقة


الغربة الحقيقية

لم تعد الغربة كما كانت من قبل حينما نرحل إلى مكان بعيد
لكنها أصبحت شخصًا يقطن أوطاننا باختلاس قلوبنا قبل كل
شيء ونحن لانعلم..وقد يعلم البعض إلا أن الصمت أبلغ...
 
الغربة الحقيقية ..
أن أشياء كثيرة أصبحت ممسوحة من قواميسنا وألغيت تمامًا
حتى أن وجودها يشكل عيبًا كبيرًا و فقدت معانيها الأصلية
وأشياء كثيرة فقدت طعمها اللذيذ..
 
الغربة الحقيقية ..
هي أن لايعرف الأخ أخاه ولايعرف الابن أباه.. وأن لاتعرف البنت عمها
ولايعرف الولد خاله..
 
الغربة الحقيقية ..
أن تفقد الكلمة الحلوة مكانتها  وتكسب الكلمة القاسية حلاوتها
ويبقى البعيدون أصحابًا ,,والقريبون أعداء..
 
الغربة الحقيقية ..
أن الجار أصبح موضة قديمة جدًا والصداقة بطاقة مسبقة الدفع
والوفاء كنز نادر والحب مجرد كلمة عابرة..
 
الغربة الحقيقية ..
أن تبكي بلا دموع
وتتألم بلا صوت
وأن تنزف بلا دماء
وتتقطع بلا أشلاء
 
الغربة الحقيقية ..
أن تراق دماء المسلمين عبثًا في كل مكان وأن يقتل الطفل أمام أبيه
وأن يهدم البيت أمام أسرته..ويتشرد أبناؤه..
 
الغربة الحقيقية
أن( حكايات القدم) ماتت (وألعاب مضت)ماتت ولم يعد هناك الوقت
لنستمع لحكايات أجدادنا..
ولم تعد الأعياد أعيادًا..
لم تعد الملابس ملابسًا..
لم تعد أعراسنا أعراسًا..
آآآه على زمان قد ولى
 
الغربة الحقيقية ..
أن الصداقة مصطلح تعلمناه فقط في المدرسة والتضحية خرافة سخيفة
والحب حكاية قديمة سمعناها والإبتسامة عملة نادرة..
 
الغربة الحقيقية ..
أنك تتألم وفي نفس الوقت لاتستطيع أن تتكلم وأن تبتسم وصخور
 تكتم أنفاسك وأن تقهقه وجرح يقتلك وأن تسعى وقدماك مكسورة
وأن تكتب و أنت مشلول اليدين ..
 
الغربة الحقيقية ..
أن ترسم أشياء كثيرة بقلم المثالية وترسم الحياة بألوان وردية وتفاجأ
أن أعظم طعنة ,وأقسى ضربة لم تكن إلا من أغلى حبيب ..
 
الغربة الحقيقية ..
أن المشاعر لم يعد لها وقت ولم تعد للهمسااااااااات بصمة وأن تفقد
القلوب نبضاتها وتنسى العقول أشجانها..
 
الغربة الحقيقية ..
أن تكون حيًا ترزق إلا أنك ميت وأن تكون غريبًا بين أهلك.