الخميس، 27 أغسطس 2015

دخلنا الأشهر الحُرُم المتوالية

دخلنا الأشهر الحُرُم المتوالية
( ذو القعدة وذو الحجة والمُحرَّم )
قال الله في حقها:
 
{ فلا تظْلِمُوا فيهِن َّأنْفُسَكُم }
(التوبة: ٣٦)
 
قال ابن عباس رضي الله عنه:
{ فلا تظْلِمُوا فيهِن َّأنْفُسَكُم }
في كُلِّهِنَّ، ثم اختصَّ من ذلك أربعةَ أشهُرٍ فجعلهُنَّ حرامًا، وعظَّم حُرُماتِهِنَّ
 وجعل الذَّنْبَ فيهِنَّ أعظَم، والعمَلَ الصَّالحَ والأجْرَ أعْظَم»
[تفسير القرآن العظيم: ٤/١٤٨].
 
قال ابن رجب رحمه الله :
«يا من لا يُقلِعُ عن ارتكاب الحرام،
 لا في شهرِ حلالٍ ولا في شهرِ حرام؛
 يا من هو في الطّاعات إلى وراء،
 وفي المعاصي إلى قُدَّام! يا من هو في كُلِّ يومٍ
من عُمُرِه شرٌّ ممَّا كان قبله من الأيام،
 متى تستفيقُ من هذا المنام؟!
متى تتوبُ من هذه الإِجْرام؟!
يا من أنذرَهُ الشَّيْب بالموت وهو مقيم على الآثام،
أَما كفاكَ واعظُ الشَّيبِ مع واعظِ القرآن والإسلام؟
الموتُ خيرٌ لك من الحياة على هذه الحال، والسَّلام»
"لطائف المعارف" ـ ابن رجب الحنبلي

جعلنا محمدًا اسمًا نكرة


 ماذا يعني لك هذا الاسم ؟
أليس نبينا عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم ؟
ولكن للأسف اعتدنا أن ننادي على أي شخص لا نعرف اسمه ب" محمد"
لماذا محمد تحديداً ؟
العميد وجدي فائق البصراوي أطلق حملة منذ فترة طويلة يدعو بها
الى احترام اسم نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وعدم استخدامنا
لهذا الإسم العظيم في مناداة كل شخص مجهول .
 
حتى أطفالنا اعتادوا استخدام اسم محمد لكل شخص مجهول..
الموضوع يا سادة غاية في الأهمية فكيف يصبح اسم أعظم رجل في التاريخ
البشري اسم من لا اسم له ؟
أرجوكم اوقفوا ابتذال اسم كريم ينادى به كل شخص ( نكرة )
 
وأكاد أجزم أن الشخص المُنادى باسم محمد مهما كانت جنسيته أو دينه
 ليس سعيداً بأن يناديه الجميع ممن لا يعرفون اسمه بمحمد لسبب واحد؛
هو أنه يعلم جيداً أن هذا الاسم يرمز لأي شخص مجهول !!
وبالتالي فإننا نحط من قدر هذا الاسم من دون أن نشعر .
 
وللمعلومية فقد عُرِض الأمر على بعض علمائنا الأفاضل أيدوا تماماً ما ذكر؛  
 كما سبق وأن كتب الزميل صلاح الدين بغدادي عن نفس الموضوع سعياً
ألا نكون مجرد قوم تُبّع يرددون ما يسمعون دون تفكير لاسيما
والموضوع يمس سلوكياتنا الدينية .
 
ما رأيكم أن نستبدل مناداة الشخص المجهول ب "عبدالله" أو "السيد"
 أو "آدم" باعتبار ان أي رجل يرمز إلى أبو البشر.
لنكن إيجابيين فاعلين في تغيير ما يجب تغييره من سلوكياتنا
ولنبدأ الآن في حماية اسم نبينا من الهدر والابتذال .
أيها السادة الحملة تستحق الاهتمام والعمل..
دعونا نتفق على مسمى مناسب .

إدمان الأشخاص

الكثير منا يعشق الأشياء ويعتاد عليها حد الإدمان ..
ربما تكون طقوس يومية أو القهوة أو النسكافيه أو ماشابه أو إعتياد
سلوك ما بدرجة تزيد عن الحد وإدمان الأشياء ربما يسبب لنا بعض
المتاعب لكنها أشياء متاحة ,وفى متناول أيدينا ..
 
  لكن الأصعب أن تعاني من إدمان شخص , ويغيب عنك !..
 لإنه من المستحيل تعويضه أو إستبداله بشخص آخر!
ياله من إدمان !
عندما تكون لحظة اللقاء بسحر الحب وفتونه ,إنها لحظة الشعور بلذة
الحياة , و النقيض هى لحظة الفراق والشعور بالخسران والضياع
 لحظتين تمثلان الفرق بين الحياة والموت !
 
 ما أقسى أن تدمن شخص بكل تفاصيله ثم يغيب عنك لأى سبب ..
 كأنك تمضي حياتك فى سعادة طارئة , ثم سرعان ماتنتهى !
إن إدمان العشق هو أشياء فى حوزتنا .. نستدعيها عندما نحتاج إلى
حضورها المهمل فى خزائن نفوسنا ..فالإدمان هو أن نثقل أنفسنا
بذكرياتنا مع من نحب ونعشق ,ولا يجوز لنا أن نتصدق بما هو محفور
 فى قلوبنا لشخص آخر ..ما أصعبه وما أجمله من إدمان !
 
إدمانك لشخص تعشقه يجعل الكلمات تخرج منك بكل إحساس ,
 وكلامك له يختلف عن كلامك لباقي الناس ..
ولتفعل بنا الأقدار ما تشاء !