الأربعاء، 24 يونيو 2020

تجدد آمال العلماء

تجدد آمال العلماء.. الهواء النقى وأشعة الشمس يمكنهما الحد من انتشار كورونا


العديد من العلماء والخبراء أكدوا فى وقت سابق من الشهر الماضى تأثير درجات الحرارة المرتفعة
ة
وأشعة الشمس على الحد من انتشار فيروس كورونا، والآن مزيد من العلماء يؤكدون صدق هذه النظرية،

فأكد مستشار علمى وعضو بالمجموعة الاستشارية العلمية

الحكومية البريطانية للطوارئ sage أن قضاء الوقت فى الهواء الطلق وأشعة الشمس يمكن أن يقلل من خطر إصابة شخص بفيروس كورونا.

ووفقا لتقرير جريدة " الديلى ميل"، فإن العلماء يؤكدون أن التعديل الطفيف فى قواعد الإغلاق

يرجع إلى وجود خطر منخفض لانتشار الفيروس بين الناس في الهواء الطلق.

وقال البروفيسور آلان بين عضو في sage المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية للطوارئ "

يقترح العلم أن التواجد فى الخارج تحت أشعة الشمس، مع وجود تهوية جيدة، يحميهم بشدة من انتقال الفيروس".

كما يقول علماء آخرون إنهم "يتفقون تمامًا" مع البروفيسور بين، ويدعون إلى قضاء المزيد من الوقت فى الهواء الطلق، حيث يقل احتمال بقاء الفيروس.

ومن المرجح أن يصاب الناس بالعدوى في أماكن مغلقة مع أشخاص آخرين، حيث تكون التهوية ضعيفة ويلمس الغرباء نفس الأسطح بانتظام.

ويقول العلماء إن الفيروسات قد تكون أقل قدرة على البقاء على الأسطح الخارجية فى ضوء الشمس،

حيث تدمر الأشعة فوق البنفسجية مادتها الوراثية، ما يعنى أن الأشخاص أقل عرضة للإصابة بها.

وعلى الرغم من أن الدليل على أن الفيروس يمكن أن يبقى فى الهواء أقل تأكيدًا، لكنه ليس مستحيلًا،
وقال البروفيسور بين: "معظم القواعد حول ما يجب أن نفعله، مثل غسل يديك وعدم لمس وجهك، هى مكونات لقاعدة فتح البلاد".

ويؤدى التعرض لأشعة الشمس أيضًا إلى تعزيز مستويات فيتامين د، الذى يتسبب فى إثارة الاهتمام
كوسيلة وقائية ضد covid-19، فهناك بعض الأدلة على أن مكملات فيتامين د تقلل من خطر عدوى
فيروس الجهاز التنفسى، وهناك أدلة جيدة على أن نقص فيتامين د يضعف جهاز المناعة".

لكن هذا لا يعنى أن الصيف سيقتل الفيروس، حيث تشير الدراسات إلى أن الحرارةد
والرطوبة التى ستأتى قريبًا إلى المملكة المتحدة ستقلل قليلاً من معدل الانتقال،
وليس إيقافه في مساراتها ، وهذا هو السبب في أن الخبراء يقولون إن التواجد في الهواء الطلق "منخفض المخاطر".

دعوتك بالغيب

دعوتك بالغيب

من أقوال دكتور عبد الله بلقاسم

{وَيَسْتَغْفِرُونَ لِلَّذِينَ آمَنُوا}[غافر:7]

أعلم الله المؤمنين أن حملة العرش يدعون لهم.

دعوتك بالغيب لأخيك مهما أخفيتها ستبلغه ولو بعد حين.

___________

{تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ مِمَّا عَرَفُواْ مِنَ الْحَقِّ}[المائدة:83]

أثنى عليهم باحتفائهم بالحق واستقباله

بدموعهم الحق ليس معرفة مجردة باردة. اعتنق الحق أحبه بروحك وعقلك.

وظيفة العبد

وظيفة العبد

وظيفة العبد في هذه اللحظات

تجتمع في ثلاثة أمور:

1/ في الشكر على التوفيق للعمل الصالح.

2/ وفي الاستغفار لتسديد النقص والضعف في الطاعات.

3/ وفي تكبير الله عز وجل

فهو أكبر من كل طاعة يقوم بها العبد، ومهما بذل العبد جهده فالله عز وجل

حقه أكبر وأعظم، وهو الذي يُكبر ويُعظم لما هدانا إلى هذه العبادات.

كيف لي أن أثبت على هذه الأعمال التي وُفِّقت إليها؟

ما طريق الثبات؟

ما الوسائل التي توصلني للثبات على الاستقامة؟

وكيف لي أن أستزيد فتزيد أيام حياتي ويزيد عملي الصالح؟

أعظم أسباب الثبات:

هو الحرص على الثبات، الإحساس بأن هنا نعمة أخاف أن تذهب وأفقدها

فإذا بدأ الإنسان بهذه المشاعر ستنفعه أسباب الثبات،

إذن النقطة الأساسية للثبات في الدين هي:

الشعور بقيمة الثبات

لابد أن تكون قلوبنا أولا متحرقة للبقاء على هذا الطريق والزيادة منه،

محبة للاستقامة، وهذا يلحق به أن نُذكر أنفسنا أن قلب ابن آدم أشد

انقلابا من القدر إذا اجتمعت غليانا!

وكما روى الإمام أحمد قال: "إنما سمي القلب من تقلبه،

إن مثل القلب كمثل ريشة في أصل شجرة يقلبها الريح ظهرا لبطن".

فهذا كله يدفعنا لحرارة الشعور بطلب الثبات،

وهذا الثبات من أفعال الله عز وجل لعباده،


{يُثَبِّتُ اللّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ}