الأربعاء، 5 أغسطس 2020

تَدبر القرآن

تَدبر القرآن

كلّما زِدْنا علْماً لـ معاني كلام الله نجدْ حلاوةً عجييبة تَذُوقها

(فتستعجبها) وهذه هي حَلاوة الإيمان الذي من أهم أسبابِه تَدبُر القرآن.



تَدبر القرآن يزيدُ من علوم الإيمان

يزيدُ من الشَواهِد

يقوي في قلبِكَ الإرادَة للعملِ الصّالح

ويَحثُك على أعمالِ القلُوبِ وعلى التَوكّل.

الديناصور كان يعيش فى الماء منذ 100 مليون سنة



اكتشف باحثون بقايا ديناصور كان يعيش تحت الماء، فى نهر كم كم بإنجلترا، وذلك لدى اصطياده وابتلاعه فريسة عبر الصحراء الكبرى، ويعود تاريخ البقايا، التى تنتمى إلى Spinosaurus aegyptiacus، قبل 100 مليون سنة، والتي تكشف عن أول ديناصور مائي معروف علميا، قبل 100 مليون سنة، ووحش النهر كما وصفه الباحثون يبلغ طولة 50 قدمًا تقريبًا، يتم تشغيله عبر الماء وذيل يشبه الزعانف والفريسة الزلقة التي تم التقاطها بأسنان مخروطية طولها ستة بوصات.


ويعتقد أن هذا المفترس الذي يبلغ وزنه 20 طن"سباح قوي"، استخدم ذيلا ضخما يشبه الزعانف، ما يسمح بالبحث عن فريسة في أنظمة نهرية شاسعة عبر الصحراء، كما كان الأمر فى السابق، ويظهر الذيل المكتشف حديثًا أنه يتكيف بشكل جيد مع نمط الحياة المائية، وتعمل الدعامات الطويلة بقدمين على الفقرات الرئيسية على توسيع الذيل إلى شكل يشبه المجذاف.

وقال أحد الباحثين في علم الأحياء القديمة من جامعة ليستر، حسب ما جاء بصحيفة "ديلى ميل"، إن الذيل الشبيه بالزعانف فى Spinosaurus، يغير بشكل أساسي فهمنا لكيفية عيش هذا الديناصور وصيده، كان في الواقع "وحش النهر"، وبالإضافة إلى ذيله، فإن العديد من الميزات الأخرى لهذا الديناصور ، مثل الموقع المرتفع للخياشيم والعظام الثقيلة والساقين القصيرة والقدمين الشبيهة بالمضرب تشير إلى الحياة التي تقضيها في الماء بدلاً من الأرض، كما ولم تكن الديناصورات تهيمن على الأرض فقط وتحلق في الهواء كطيور، بل إنها سيطرت على المياه وأصبحت المفترسات الرئيسية هناك أيضا.


وأوضح الدكتور نزار إبراهيم من جامعة Detroit Mercy: هذا الاكتشاف هو مسمار فى نعش فكرة أن الديناصورات غير الطائرة لم تغز العالم المائي أبدا.


شرح الدعاء (106)

شرح الدعاء (106)


{رَبَّنَا لاَ تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}.

هذه دعوة أصحاب الأعراف، ((والأعراف: موضع بين الجنة والنار،

يشرف على كل منهما، وليس هو موضع استقرار، وإنما هو موضع أناسٍ

تساوت حسناتهم وسيئاتهم، يمكثون فيه مدة كما يشاء اللَّه، ثم يدخلون

الجنة، وفي ذلك حكم نبَّه اللَّه تعالى عليها ...)).

وقد ذكر اللَّه دعوتهم في قوله:

{وَإِذَا صُرِفَتْ أَبْصَارُهُمْ تِلْقَاءَ أَصْحَابِ النَّارِ قَالُوا رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا

مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}

أي: وإذا صُرفت أبصار أصحاب الأعراف حيال وجوه أصحاب النار، رأوا

منظراً شنيعاً في تشويه اللَّه تعالى لهم، وهَوْلاً فظيعاً في ما هم فيه،

فتضرّعوا إلى اللَّه ألاّ يصيبهم ما أصابهم، فقالوا:

{رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا مَعَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}: سألوا اللَّه تعالى أن يُعيذهم من سوء

حال الظالمين في النار، وهذا يدلّ على شدّة العذاب المحيط بهم، والعياذ

باللَّه تعالى: ((وفي وصفهم بـ(الظلم): دون ما هم عليه حينئذٍ من العذاب،

وسوء الحال الذي هو الموجب للدعاء إشعارٌ بأنّ المحذور عندهم ليس

نفي العذاب فقط؛ بل مع ما يوجبه، ويؤدي إليه من الظلم)) دلالة

على سوء هذا الوصف المهين.

ولما كان اللَّه تعالى ((قد قضى أنّ أصحاب الأعراف سيدخلون الجنّة، جعل

الطمع والرجاء في قلوبهم، والدعاء أن يجيرهم من النار، ولا يجعلهم مع

القوم الظالمين في ألسنتهم، والدعاء مع الرجاء والطمع لا تتخلف

عند الإجابة)).

فالمؤمن ينبغي له أن يلازم سؤال اللَّه تعالى ألاّ يجعله مع القوم الظالمين

في الدنيا ولا في الآخرة، فينبغي له أن يفارقهم، ولا يجاورهم في الدنيا،

حتى لا يحوطه من العذاب ما يحوطهم، كما قال تعالى:

{وَاتَّقُوا فِتْنَةً لَا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنْكُمْ خَاصَّةً}.

وحتى لا يكون معهم في الآخرة لما هم فيه من سوء المكان من العذاب

المهين، فالنجاة في الابتعاد عنهم، والتمسك بصراط اللَّه تعالى المستقيم.

تضمّنت هذه الدعوة جُملاً من الفوائد:

1- ينبغي للعبد أن يجتنب كلّ ما يُؤدّي – والعياذ للَّه – إلى سوء المآل

والحال إلى جهنم وبئس المصير من الأقوال والأفعال والأخلاق.

2- ينبغي الإكثار من هذه الدعوة المهمّة؛ لأنّها تضمّنت الاستعاذة

من أسوأ الخصال التي تورد سوء المآل.

3- أهمّية الدعاء، فلا غِنى للخلائق عنه حتى في الدار الآخرة،

فما استجلب النعم، ودفعت النقم بمثله.

4- دلّت هذه الدعوة على المبالغة في سؤال اللَّه تعالى مجانبة الظالمين،

كما دلّ قوله: (مع)، ولم يقل (من) دلالة على شدّة المباعدة؛ فإن السؤال

ألاّ يكون معهم آكد في توكيد اللفظ والمعنى، ألاّ يكون منهم من باب

أولى. واللَّه تعالى أعلم.