الثلاثاء، 8 يونيو 2021

وتدبروا(475)

 وتدبروا(475)

ان البشرية اليوم تحتاج إلى من يفتح لها نوافذ السكينة لتدلف النفوس إلى واحات الرحمة،
ولتذوق طعم الراحة و الطمأنينة، لتُشرق حينئذ الحياة و تُذاق لذتها،
فلا يضر المرء حينها أن يعيش في وسط هذا الزخم المذهل من جمود الحياة و تقلص سعادتها،
فالعبد يحتاج إلى كل ملطف يلطف به أرجاء نفسه لتصفو،
ويطرق كل باب يستطيعه ليترقى في درجات الفلاح و يعلو,
و إن القرآن الكريم أعظم ما تطمئن به القلوب و ترتاح، و أنجع ما تُدفع به الهموم و الأتراح.
قال رسول الله-صلى الله عليه وسلم-:
(وَمَا اجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللَّهِ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ
إِلَّا نَزَلَتْ عَلَيْهِمْ السَّكِينَةُ وَغَشِيَتْهُمْ الرَّحْمَةُ وَحَفَّتْهُمْ الْمَلَائِكَةُ وَذَكَرَهُمْ اللَّهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ)
فالقرآن راحة القلوب, وطمأنينة النفس .

عالج نفسك بالقرآن (38)

 

عالج نفسك بالقرآن (38)


أول دراسة علمية موثقة حول العلاج بالقرآن الكريم
"كيف تعالج نفسك من دون معالج"

عالج الكبد بالصيام
أمراض الكبد مهما كان نوعها فقد أثبت الصوم قدرته على علاجها
بدون آثار سلبية.

عالج أمراض الجلد بالصيام
يعالج الصيام أمراض الجلد وبشكل خاص الحساسية والأكزما المزمنة.
ويحدث ذلك بسبب ارتفاع مناعة الجسم أثناء الصوم.

عالج الحصيات بالصيام
يفيد الصوم في الوقاية من مرض الحصى الكلوية. وكذلك الحصيات بأنواعها،
وأعود فأتحدث عن الشخص السابق مريض القلب، فقد كان يعاني من وجود
حصية كبيرة في المثانة، ولكن الأطباء لم يستطيعوا إجراء أي عملية بسبب
أن قلبه لا يتحمل التخدير، إلا على مسؤوليته.

ولكنه رفض العملية الجراحية أيضاً وقرر أن يصوم فإذا به بعد عدة أشهر لم
يعد يشكو من أي شيء، وهذه معلومات مؤكدة ويؤكدها جميع الباحثين اليوم.

عالج السرطان بالصيام
إن الصيام ينفع في علاج الأمراض الخبيثة مثل السرطان.
كما أن الصوم يعتبر السلاح رقم واحد في الطب الوقائي.

بقلم المهندس/ عبد الدائم الكحيل

كيفية جمع الصلوات في السفر

 كيفية جمع الصلوات في السفر



السؤال:
إذا كنت في سفر وجاء وقت صلاة الظهر فهل أصلي الظهر مع صلاة
العصر جمعاً وقصراً، أم أؤخر صلاة الظهر حتى وقت صلاة العصر
وأصليها جمعاً ثانياً، أفيدونا أفادكم الله؟

الجواب:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله، وصلى الله وسلم على رسول الله،
وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهداه.

أما بعد: فقد شرع الله عز وجل للمسافر قصر الصلاة، وهي الرباعية
يصليها ركعتين: الظهر والعصر والعشاء، أما المغرب فتصلى على حالها
ثلاثاً، وهكذا الفجر تصلى على حالها ثنتين، وأما الظهر والعصر والعشاء
فالسنة أن تصلى ركعتين، هذا هو السنة للمسافر، أما الجمع فهو رخصة؛
إن جمع فلا بأس، وإن ترك فلا بأس، فيجوز للمسافر أن يجمع بين الظهر
والعصر في وقت إحداهما، وبين المغرب والعشاء في وقت إحداهما، إن
شاء قدم العصر مع الظهر، وإن شاء أخر الظهر مع العصر، هو مخير
في هذا كله، لكن الأفضل للمسافر إذا ارتحل بعد زوال الشمس أن يقدم
العصر مع الظهر ويصليهما جميعاً حتى يستمر في سيره وحتى لا يحتاج
إلى النزول في أول وقت العصر.

أما إن ارتحل من محله في سفره قبل الزوال فإن الأفضل له أن يؤخر
الظهر حتى يصليها مع العصر جمع تأخير وهكذا المغرب مع العشاء،
إن ارتحل قبل الغروب فالأفضل أن يؤخر المغرب مع العشاء فيصليهما
جمع تأخير، وإن ارتحل بعد الغروب فالأفضل أن يقدم العشاء مع المغرب
فيصليهما جمع تقديم، هذا هو المحفوظ من فعل النبي عليه الصلاة
والسلام، أما إن كان نازلاً فهو مخير إن شاء جمع جمع تقديم، وإن شاء
جمع جمع تأخير، وإن صلى كل صلاة في وقتها فهو أفضل إذا كان نازلاً،
إذا صلى الظهر في وقتها، والعصر في وقتها، والمغرب في وقتها،
والعشاء في وقتها كان أفضل، وهذا هو الغالب من فعل النبي عليه الصلاة
والسلام، وإن جمع وهو نازل بين الظهر والعصر وبين المغرب والعشاء
في وقت الأولى أو في وقت الثانية فكل ذلك لا حرج فيه، والحمد لله.

المصدر/ مجموع فتاوى ابن باز