عيوب النفس
من عيوب النفس أن تسترسل مع الخواطر السيئة التي تمر بذهنها،
فتترسخ فيها. ودواء ذلك أن يرد تلك الخواطر في الابتداء، ويدفعها بالذكر الدائم،
ويتذكر أن الله مطلع على سريرته،
وأن يعيش مع قول الله: { وَرَبُّكَ يَعْلَمُ مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ وَمَا يُعْلِنُونَ } [القصص:69]
{ وَإِنْ تَجْهَرْ بِالْقَوْلِ فَإِنَّهُ يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى } [طه:7] [عبدالعزيز السلمان]
السبت، 12 أبريل 2025
عيوب النفس
أكثر من الاستغفار
أكثر من الاستغفار
أكثر من الاستغفار
فمعه الرزق والفرج والذرية والعلم النافع والتيسير وحط الخطايا.
اقنع بصورتك وموهبتك ودخلك وأهلك وبيتك تجد الراحة والسعادة.
الفرق بين التوكل والوكالة
الفرق بين التوكل والوكالة
السؤال:
هل يجوز إعطاء وكالة من شخص لآخر؛ ليدير أعماله في فترة غيابه، والذي عرفنا
أنه لا يجوز التوكل إلا على الله وحده؟
الجواب:
الوكالة غير التوكل أيها السائل. الوكالة كونه يستنيب إنسان يقوم مقامه في إدارة
عمله، في بناء بيته، في إصلاح سيارته، في غير ذلك، هذا لا بأس به، وكالة تفويض
منه إذن له، يأذن له يفعل كذا وكذا، أما التوكل هو الاعتماد على الغير بأنه يتصرف في
الأمور بقدرته، فالله هو الذي يعتمد عليه ويتوكل عليه سبحانه وتعالى، فالتوكل يكون
على الله، وأعظم التوكل أن يعتمد عليه بأنه قادر على كل شيء. لأنه مسبب الأسباب،
فالاعتماد على الله والتوكل عليه سبحانه وتعالى، ثم الإنسان مع ذلك يفعل الأسباب،
يعتمد على الله يعلم أنه مصرف الأمور، ومسبب الأسباب، وأنه ما شاء الله كان وما لم
يشأ لم يكن، ولا يعتمد على المخلوق ولا على نفسه، بل يعتمد على الله وحده، ويتوكل
عليه، ومع هذا يأخذ بالأسباب، ويتعاطى الأسباب، فيزرع الأرض، يغرس الغرس،
يبني ما يحتاج إليه، يوكل من يحتاج إليه حتى ينوب عنه في الغراس، في الزراعة، في
البناء ليس في هذا بأس، فالوكالة شيء، والتوكل شيئاً آخر، أما كونه يتوكل على
إنسان، يعني: يعتقد فيه أنه يتصرف في الكون، وأنه يدبر الأمور، وأنه له القدرة على
التصرفات بدون مشيئة الله أو ما أشبه ذلك هذا لا يجوز مع المخلوق أبداً،
التوكل على الله وحده سبحانه وتعالى.
المصدر: فتاوى الشيخ ابن باز رحمه الله