السبت، 3 مايو 2025

الحور العين

 الحور العين


الحور العين للرجال في غاية الجمال حتى إن مخ ساقيها ليرى من تحت

الثياب، وكل رجل يدخل الجنة له زوجتان من الحور العين، قال تعالى في

وصفهن: ﴿ فِيهِنَّ ‌خَيْرَاتٌ ‌حِسَانٌ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * حُورٌ مَقْصُورَاتٌ

فِي الْخِيَامِ * فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَلَا جَانٌّ *

فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ * مُتَّكِئِينَ عَلَى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَعَبْقَرِيٍّ حِسَانٍ ﴾

[الرحمن: 70-76]، وقال تعالى:

﴿ وَحُورٌ ‌عِينٌ * كَأَمْثَالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ﴾ [الواقعة: 22-23].

نعيم الجنة

نعيم الجنة


قال النبي صلى الله عليه وسلم:

((أول زمرة تدخل الجنة على صورة القمر ليلة البدر، والذين على آثارهم

كأحسن كوكب دري في السماء إضاءةً، قلوبُهم على قلب رجلٍ واحدٍ، لا

تباغُض بينهم ولا تحاسُد، لكل امرئ زوجتان من الحور العين، يُرى مُخُّ

سُوقهِنَّ من وراء العظم واللحم))؛ رواه البخاري برقم (3014).

وقال الله تعالى: ﴿ وَلَكُمْ فِيهَا ‌مَا ‌تَشْتَهِي ‌أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ ﴾

[فصلت: 31]، قال ابن كثير في تفسيره: "لهم فيها ما يشاءون من الملاذ

من مآكل ومشارب، وملابس ومساكن، ومراكب ومناظر، وغير ذلك مما لا

عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب أحد".

أذلك خير نزلًا

 أذلك خير نزلًا


التنعم بالظل الظليلِ تحت الأشجار مورقة الأغصان، يانعة الثمار،

وارفة الظلال، فالجنة سَجْسَجٌ جوُّها، فلا شمس هنالك تكدِّر ولا زمهرير هناك

يُزمجر، وحرٌّ يُؤذي ولا بردٌ يُنغِّصُ.

وأعظم من ذلك كله أنهم في جوار الرحمن تبارك وتعالى:

﴿ إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ * فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ ﴾

[القمر: 54، 55].