السبت، 24 مايو 2025

هل يحبني الله ؟

 هل يحبني الله ؟


قال الشيخ علي الطنطاوي - رحمه الله -
يقول الشيخ :
هل يحبني الله ؟ راودني هذا السؤال !
فتذكرت أن محبة الله تعالى لعباده تأتي لأسباب وأوصاف ذكرها
في كتابه الكريم ..

قلّبتها في ذاكرتي لأعرض نفسي عليها، علّي أجد لسؤالي جوابا ..
فوجدت أنه يحب "المتقين"
ولا أجرؤ أن أحسب نفسي منهم ..!

ووجدت أنه يحب "الصابرين"
فتذكرت قلة صبري ..!

ووجدته يحب "المجاهدين"
فتنبهت لكسلي وقلة حيلتي ..!

وجدته يحب "المحسنين"
وما أبعدني عن هذه ..

حينها توقفت عن متابعة البحث ؛ خشِيتُ ألا أجد في نفسي شيئًا
يحبني الله لأجله !
وتفحّصت أعمالي ...
فإذا أكثرها ممزوج بالفتور والشوائب والذنوب ؛؛
فخطر لي قول الله تعالى:
( إنّ الله يحب التوابين )

كأنني للتوّ فهمت أنها لي ولأمثالي فأخذت أتمتم :
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه
أستغفر الله وأتوب إليه

الحج من الواجبات الضرورية

 الحج من الواجبات الضرورية


- أجمع العلماء على أن الحج من الواجبات الضرورية المتواترة
بالنقل القطعي خلفاً عن سلف، وأنه ركن من أركان الإسلام.

- يوم الحج الأكبر هو يوم النحر؛
لأن معظم أعمال الحج تقع فيه؛ الرمي، والنحر، والحلق، والطواف.

كيف ننفع أمواتنا

 كيف ننفع أمواتنا

كيف ننفع أمواتنا؟*

*وكيف نحسن إليهم؟*

الأصل في الطاعات وما تعلق بها التوقيف على ما ثبت عن الله ﷻ

أو عن رسوله ﷺ؛ فنتعبد الله فيما شرعه لنا؛ كي تكون مقبولة عند الله ﷻ؛

ولقبول الطاعة لا بد من تحقيق شرطين: الإخلاص لله ﷻ، والمتابعة لسنة

نبيه ﷺ الصحيحة.

والثابت الصحيح فيما ينفع الميت:


١) الدعاء له والصدقة عنه، وهذا بإجماع العلماء؛ لقوله ﷺ:

(إذا صليتم على الميت فأخلصوا له الدعاء)، وصح أن سعد بن عبادة قال:

يا رسول الله، إن أمي ماتت وأنا غائب؛ فهل ينفعها إن تصدقت عنها؟

فقال: (نعم).

٢) حج الفريضة والعمرة، وهذا بإجماع العلماء؛ فقد قال ﷺ لمن سألته عن

الحج عن أمها: (أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته؟) قالت: نعم. قال:

(فدين الله أحق بالقضاء). وجاءه رجل آخر فقال: يا رسول الله، إن أبي شيخ

كبير لا يستطيع الحج ولا الظعن؛ أفأحج عنه وأعتمر؟ قال:

(حج عن أبيك واعتمر).

٣) صوم الواجب (رمضان، كفارة، نذر)، وهذا بإجماع العلماء؛ لقوله ﷺ:

(من مات وعليه صيام صام عنه وليه)، ولكن الذي تأخر في صوم الواجب

بعذر شرعي كمرض أو سفر ثم مات قبل أن يتمكن من القضاء؛

فلا قضاء عنه ولا إطعام لكونه معذوراً.

وأما الذين يقولون بقراءة القرآن للميت؛ فالرسول ﷺ لم يقرأ القرآن لأمواته

من المسلمين ولا لزوجه خديجة ولا بناته، ولا لخيرة صحبه الذين ماتوا في

حياته، ولم يخبر بقراءته على ميت، وكذلك لم يُعلم عن أصحابه

رضي الله عنهم وأرضاهم أنهم فعلوا ذلك أو قالوا به، وأما وصول

ثواب قراءة القرآن إلى الميت فلا دليل عليه في الشرع، ولو قال به البعض.



المؤمن يترك ما لم يثبت شرعاً، ويعمل بالصحيح الثابت؛ فيدعو لأمواته دون

أن يعمل لهم عبادة، ويتصدق عنهم إن استطاع ويقضي ما عليهم، وخاصة

إذا كان عليهم دَين؛ فإن النبي ﷺ كان لا يصلي على من مات وعليه دَين.

وإن الأولى أن يجعل الإنسان الأعمال الصالحة لنفسه ويستثمر أنفاسه؛ لأنه

هو نفسه سيحتاج إليها؛ فإذا مات تمنى أن يكون في صحيفته حسنةٌ واحدة؛

لقول النبي ﷺ: (ما من ميتٍ يموت إلا ندم، إن كان محسناً ندم ألا يكون

ازداد، وإن كان مسيئاً ندم ألا يكون استعتب)