السبت، 11 أكتوبر 2025

معركة بين الحق والباطل

معركة بين الحق والباطل


معركة وتدافع مستمر لاينتهى ولايزول ولن يتوقف حتى تقوم الساعة ويأتى الفصل.

إنها معركة تحتاج منكن إلى صبر ومجاهدة ونفس طويل.

معركة تحتاج منكن لذكر لله كثير وصلاة قائمة تقوم بحقها سيادة الفرد المسلم ونظافته من الداخل والخارج على السواء.

معركة تحتاج للتأسى بالأنبياء والسَيْر على نهجهم وطريقتهم المثلى.

وليكون على رأس من تتأسين به منهم سيد الأولين والأخرين خليل الله وحبيبه شفيع الأمة وراحم المساكين ومحبهم.

المرسل للناس كافة هاديا ورحيما ورؤوفا وفخرا وعزا.

محمد صلى عليه الله وآله وصحبه وبارك.

نسأل الله أن يصلح قلوبنا وقلوبكن ويقوّم ألسنتنا وألسنتكن ويشرح صدورنا وصدوركن

وييسر أمورنا وأموركن ويرحم ضعفنا وضعفكن ويرفع همتنا وهمتكن .
 

تقوية التوحيد في القلوب

تقوية التوحيد في القلوب


التوحيد يزيدُ وينقصُ في القلوب فعليكم بترقيته في قلوبكم،
وتجديده في حياتكم.

ولذلك أسباب، فمنها:

1- تدبر القرآن لأنه كلام الرحمن، فهو يجدد الإيمان ويقوي المعتقد.

2- طلب العلم سبب كبير لقوة العقيدة والتمسك بها، لأن العلم نور يخرجك الله به من الظلمات،
من ظلمات الشرك والبدع والمعاصي والجهل، إلى نور الإسلام والتوحيد والسنة والعلم.

3- ومن أسباب قوة التوحيد وثباته: التفكر في عظمة مخلوقات الله المنثورة في الكون،
قال تعالى: " إن في خلق السماوات والأرض واختلاف الليل والنهار لآيات لأولي الألباب ".

تفكر بقلبك في عظمة السماوات والأرض، تفكر في نفسك وكيف أبدع الله خلقها
" لقد خلقنا الإنسان في أحسن تقويم ".

تفكر فيما حولك، في البحار والأنهار، في الجبال في البساتين في الورود.

وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد.

4- ومن أسباب قوة التوحيد وثباته ؛ النظر في سير الأنبياء والصالحين على مر التاريخ الذين
عاشوا في ظلال التوحيد ودافعوا من أجله وطبقوه في كل حياتهم.
 

سجن المؤمن وجنة الكافر

 سجن المؤمن وجنة الكافر


حب الدنيا يقتضي تعظيمها وهي حقيرة عند الله، ومن أكبر الذنوب تعظيم ما حقَّر الله، وهي سجن المؤمن، وجنة الكافر.

وقد لعنها الله وأبغضها ومقتها إلا ما كان له فيها، ومن أحب ما لعنه الله ومقته وأبغضه فقد تعرض للعنه ومقته وغضبه سبحانه.

ومن أحب الدنيا صيرها غايته، وتوسل إليها بالأعمال التي جعلها الله وسائل إليه، وإلى الدار الآخرة،

فعكس الأمر، وقلب الحكمة، فانعكس قلبه، وانعكس سيره إلى وراء، وسار في الظلمات،

وترك طريق الهدى والنور: {وَمَنْ كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى فَهُوَ فِي الْآخِرَةِ أَعْمَى وَأَضَلُّ سَبِيلًا (72)} [الإسراء: 72].