السبت، 25 أكتوبر 2025

حسبنا الله ونعم الوكيل

حسبنا الله ونعم الوكيل



تفويض الأمر إلى الله، والتوكل عليه، والثقة بوعده،

والرضا بصنيعه وحسن الظن به، وانتظار الفرج منه ؛ من أعظم ثمرات الإيمان،

وأجل صفات المؤمنين، وحينما يطمئن العبد إلى حسن العاقبة، ويعتمد على ربه في كل شأنه،

يجد الرعاية، والولاية، والكفاية، والتأييد، والنصرة. ﴾

 

انتظر الفرج

انتظر الفرج


في الحديث عند الترمذي: « أفضل العبادة: انتظار الفرج ». ﴿ أليس الصبح بقريب ﴾.
صبح المهمومين والمغمومين لاح، فانظر إلى الصباح، وارتقب الفتح من الفتاح. تقول العرب:
« إذا اشتد الحبل انقطع ». والمعنى: إذا تأزمت الأمور، فانتظر فرجا ومخرجا.
وقال سبحانه وتعالى: ﴿ ومن يتق الله يجعل له مخرجا ﴾.
وقال جل شأنه: ﴿ ومن يتق الله يكفر عنه سيئاته ويعظم له أجرا ﴾.
﴿ ومن يتق الله يجعل له من أمره يسرا ﴾.
 

عجبًا لأمر المؤمن

عجبًا لأمر المؤمن


فأنت على خير في ضرائك وسرائك، وغناك وفقرك، وشدتك ورخائك،

(عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله له خير، وليس ذلك إلا للمؤمن،

إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له، وإن أصابته ضراء فصبر فكان خيرا له)