فاستغن بالله
إذا استغنى الناس بالدنيا فاستغن أنت بالله، وإذا فرحوا بالدنيا فافرح أنت بالله،
وإذا أنسوا بأحبابهم فاجعل أنسك بالله، وإذا تعرفوا إلى ملوكهم وكبرائهم وتقربوا إليهم
لينالوا بهم العزة والرفعة، فتعرف أنت إلى الله وتودد إليه، تنل بذلك غاية العز والرفعة.
السبت، 8 نوفمبر 2025
فاستغن بالله
من عرف الله
من عرف الله
العمل لأجل الناس وابتغاء الجاه والمنزلة عندهم، ورجائهم للضر والنفع منهم:
لا يكون من عارف بهم البتة، بل جاهل بشأنهم، وجاهل بربه،
فمن عرف الناس أنزلهم منازلهم، ومن عرف الله أخلص له أعماله وأقواله.
الرضى
الرضى
الرضى يفرغ قلب العبد ويقلل همه وغمه فيتفرغ لعبادة ربه بقلب خفيف من أثقال الدنيا وهمومها.
وأن الرضى يخلص العبد من مخاصمة الرب تعالى في أحكامه وأقضيته
فإن السخط عليه مخاصمة له فيما لم يرض به العبد.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)