السبت، 6 يونيو 2015

نفوس طاهرة


إن أطهر النفوس .. هى :
النفس التى اختبرت الألم ؛
فرغبت أن تجنب الآخرين مرارته !
___________
 من أعظم نعم الله تعالى على العبد المسلم أن :
 يجعل صدره سليمًا من الشحناء والبغضاء، نقيًا من الغل والحسد، صافيًا
من الغدر والخيانة، معافى من الضغينة والحقد، لا يطوي في قلبه
 إلا المحبة والإشفاق على المسلمين.
 
قد يجد المرء من بعض إخوانه أذى
أو يصيبه منهم مكروه، وربما
يسرف بعض إخوانه في جرحه أو الحط من قدره، بل قد يصل الأمر
والعياذ بالله إلى أن يفتري أحد إخوانه عليه الكذب ويتهمه بالسوء.. ومع
ذلك كله تراه يدعو الله عز وجل بقلب صادق أن يتوب على إخوانه،
ويتجاوز عنهم، ويهديهم سبيل الرشاد، ولا يجد في نفسه سبيلًا إلى
الانتقام أو الانتصار للنفس. وبقدر إدبارهم عنه وأذاهم له، يكون إقباله
عليهم وإحسانه إليهم، يهتدي دائمًا بقول الله تعالى:
 
{ وَلا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
 فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَداوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ (34)
 وَما يُلَقَّاها إِلاَّ الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلاَّ ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ (35) }
(فصلت: 34-35)
 
وما أجمل قول الشاعر:
إذا أدمت قوارصكم فؤادي...... صبرت على أذاكم وانطويت

وجئت إليكم طلق المحيا...... كأني ما سمعت ولا رأيت

الجمعة، 5 يونيو 2015

وصفة فعالة وطبيعية للتخلص من الذباب


عندما يتغير الجو وتبدأ الحرارة بالارتفاع ،نلاحظ اجتياح جيوش
من الذباب إلى بيوتنا ، وتكاثرها بشكل رهيب ، ورغم صغر هذه
المخلوقات إلا أنها يمكن أن تلوث أغذيتنا وتنغص علينا حياتنا، عدا
عن الضجة التي تصدرها والتي من الممكن أن تحرمنا من النوم بسلام
داخل البيت ، فنضطر إلى إغلاق كل النوافذ والأبواب لتفاديها ،ومع
ارتفاع درجة الحرارة فإن هذا الحل يصبح من المستحيل تطبيقه ،
اليوم نقدم لك وصفة مجربة وفعالة للغاية للتخلص من الذباب نهائيًا
وبمواد طبيعية موجودة في قلب مطبخك وطريقة استخدامها سهلة
وآمنة . فقط استعملي كاسًا أو طبق أو اي أناء ضعي فيه :
 
نصف كوب من الماء
ملاعق من خل التفاح 2-3
بضع قطرات من سائل غسل الصحون
 
هذا المزيج ينجذب إليه الذباب وعندما يقترب منه يأثر به ويصبح من
الصعب عليه الطيران وبالتالي يؤدي إلى موته. هذه الطريقة ليست فقط
فعالة ولكن أيضًا آمنة حيث أنها بديل رائع للمبيدات الكيماوية
 المضرة بالصحة

نحن بين قيل و قال


قد نرى الدنيا ناصعة البياض و تنسج تارة أخرى بألوان الفرح
 و تباشر الحب و الخير ،، و لكن بعد جلسة أو مكالمة من صديق
 أو قريب قد يتسرب ذلك اللون الأسود إلى قلوبنا   لتسود الدنيا في
وجوهنا كل ذلك لأنه قد أخبرنا عن من تحدث فينا و نحن بين قيل و قال .
 
نحزن من أعماق قلوبنا على من تحدث فينا و كأننا لم نتحدث عنه
أو عن غيره بسوء يومًا ويعشق بعضنا تلك الجلسات التي لا تخلو من
القيل و القال و لكن لو كان اسمه هو محور الحديث في أحد المجالس
 لكان الأمر مختلف جدًا ..
 
 لماذا نرضى أن يكون غيرنا فاكهة مسمومه تؤكل
 في مجالسنا و لا نرضى على أنفسنا أو من نحب ؟؟!!
و لماذا عندما نعيش في صفاء نفس طاهره و نحب الجميع يأتي
 من يخبرنا أن فلان قال فيك و قال لماذا نظن ظن السوء في من نقل عنه
فقد تثبت لنا الأيام أنه لم يتكلم فينا أو لم يقصد ذلك .
 
لماذا نصدق من نقل لنا الكلام بسهوله فلو كان فيه خيرًا
لما كان بتلك الأخلاق التي تفرق بين قلوب الناس .
قال تعالى
 
{  يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ
فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ }
 
أخي / أختي / نفسي
لنمسح اللون الأسود من قلوبنا و نعيش بقلب طاهر يرجو أن يلقى الله
بطهارة و نقاء .و نعاهد أنفسنا أن لا ننقل كلام فلان و فلان و لنترك

الأرواح نقية صافية تحب الخير للغير .