الاثنين، 24 أغسطس 2015

ماقل ودل للحفاظ على صحتك بالصور




يوميات أم سعيدة بأطفالها


قررت أن أشارك معكم يوم من أيامي .أحلى أيامي . وجودي مع أطفالي
هو أحلي أيامي سأقدم يوميات أم سعيده بأطفالها رغم شقاوتهم تعب
تربيتهم .. مجهود ضخم مبذول معهم إلا أنهم سر حياتي سر فرحتي
 
 يوميات أم سعيده بأطفالها
 قصتي تبدأ بقرار …
هذا القرار الذى غير حياتي غير علاقتي بأطفالي كان سر سعادتي
 أنا وأطفالي . هذا القرار هو … أنا أخصص وقت كل يوم  نعم كل يوم
لأجلس مع أطفالي أدخل إلى غرفه طفلي  أجلس بجانبه أحضنه
 
 حتى ولو كان حواري معه .. حوار صامت ….
 حوار صامت ؟؟….. كيف هذا ….
نعم حوار صامت أترك مشاعري تتحدث بدلًا من أن يكون لساني هو
المسرع في الكلام . أبدأ بحديث لطيف عن موقف مضحك فى شبابي
أو طفولتي أترك لطفلي فرصة أن يتحدث عن يومه
 
أطلب من طفلي أن يخبرني شيء مضحك
حتى إن كانت نكتة من وحي خياله
 
فنضحك وندع أصواتنا تعلوا بالضحكات لتملء الغرفة
وتكسر كأبة اليوم وهمومه
 
ثم أتذكر مواقف في طفولتي وأسردها لطفلي
ليعلم كم كنت شقية
 
يظل الحديث ساعات دون أن نشعر …حتى ينام طفلي في أحضاني
 نظرت له فهذا الشقي يبدو كالملاك الوديع
وهو نائم
 
 أتـى الصباح …
شعرت طفلي يستقبل يومه بأحضان واسعة كما ودعته ليلًا بأحضاني
الدافئة وفجـأة قال طفلي كلمات هزت عرش كياني
 
 قال :
أمي اتمنى أن أكبر .. ليكون لى أسرة وأطفال … لاحكى لهم عن حضن
أمي … الذي هو أسعد ذكرياتي
 
 عزيزتي الأم :
المتعة ليس بألعاب حديثة  العاب ثمينة العبرة في مشاعر صادقة تتحدث
كلمات أصدق من كلمات اللسان والشفاه بل وأثمن من اللعب.

الصراخ يزلزل مركز الإحساس بالخوف في المخ


إذا شعرت ذات مرة كما لو أن صرخة بشرية قد زلزلت أعماق دهاليز
المخ فإن لذلك أسبابه الوجيهة.. هذا هو ما حدث بالضبط
 وبكل ما في الكلمة من معنى.
 
 قال باحثون قاموا باستطلاع كيفية رد
 فعل المخ على الصرخة إن :
 الصوت العالي المجلجل يستهدف أحد مكونات المخ التي تعرف باسم
لوزة المخيخ والتي تلعب دورا رئيسيا في التعامل مع الخطر
 والتعرف على مشاعر الخوف.
 
 قال لوك أرنال خبير العلوم العصبية بجامعة جنيف
 الذي نشرت نتائج بحثه هذا في دورية (كارانت بيولوجي)
"نعرف على وجه اليقين ما هي الذبذبات التي تستخدمها إشارات الكلام
ومناطق المخ المختصة بعملية التحدث.. إنها القشرة السمعية ومناطق
أخرى فائقة التطور مثل منطقة (بروكا) على سبيل المثال". وأضاف
أرنال "لكن لم يتضح حتى الآن ما الذي يجعل الصراخ أمرا بغيضا ذا
خاصية معينة. ولم يتضح أيضا حتى الآن كيف يعالج المخ
 هذه الأصوات".
 
وقال الباحثون إن خاصية صوتية تسمى خشونة الصوت - أي التغير
السريع في طبيعة وعلو الصوت - هي التي تجعل من الصراخ
 نوعا مختلفا عن الأصوات الأخرى.
 
 وقال أرنال في معرض شرحه لخشونة الصوت "ثمة اختلافات طفيفة
بين علو طبقة الصوت في أنماط الحديث العادية وتتراوح بين 4 إلى 5
هيرتز (أي الدورات الزمنية الصوتية في الثانية الواحدة) لكن الصراخ
 قد يتم تعديله بسرعة أكبر، إذ يتراوح بين 30 و150 هيرتز".
 
وفي إطار هذه الدراسة قام الباحثون بتشغيل تسجيلات للصرخات
مأخوذة من أفلام_الرعب ومقاطع فيديو من يوتيوب وصرخات أخرى
لمتطوعين في مختبر فيما وجهت للناس أسئلة ليحكموا على مدى قدرة
هذه الأصوات على بث الرعب في النفوس، ووجد أن تلك الأصوات
 ذات درجة الخشونة العالية هي الأكثر ترويعا