الأحد، 30 أبريل 2017

العلاج بالماء البارد

بإختِصار هذه الفكرة هي عمليَّة مُحاكاة لما حدَثَ مع سيِّدنا أيُّوب،
فشفاه الله سبحانه وتعالى في وقتها، وهذا لم يكن ليُعلَم الآن،
وكما ذكرت فإنَّ أساسيات الشفاء في هذه العملية هي القرآن الكريم،
والعسل، والأوزون، والماء، وإرادة المريض الشفاء.

والفكرة بإيجاز هي
بانيو يُملأ بماء تمَّتْ فلترتُه ليكون في أعلى درجات النقاء؛
(حيث إنه كلما زادت درجة نقاء الماء، تحسَّنت خواصه الطبيعية والكميائية)
على درجة حرارة 40 مئوية،
ويكون مقروءًا عليه: "سُبحان الله وبحمده، سبحان الله العظيم" مثلاً 33 مرة

حيث يمكن التخلص منه مباشرة في أي وقت أما لو قُرئ عليه قرآن

فستكون هناك مشكلة في التخلص منه إلا بطرُق خاصة،

 ثم يكون به مصدر مولِّد لطاقة كهربائية ضعيفة مثلاً 50 فولت تحت الدِّراسة،
 وأيضًا يتمُّ ضخُّ الأوزون والأكسجين الحرُّ في هذا الماء  
 بنسبة  ((30%  تحت الدراسة
يَنزل المريض في هذا الماء ويُمكنه أن يرتدي ملابسَ خفيفة من القطن  ؛
 حتى لا تتفاعل مع الماء وما به من شحنات كهربية،
 كما أن هذا الماءَ يَكونُ ملوَّنًا بلونٍ أزرق صحيٍّ مثلاً؛
لكي يُحافظ على خصوصية المرضى،
 ثم نبدأ في إنقاص درجة حرارة هذا الماء (مثلاً درجة كل دقيقة)
( إلى أن نصل إلى الصِّفْر المئوي (درجة تجمُّد الماء
 أو أقل درجة حرارة يتحمَّلها المريض،
 ويكون بالتوازي مع هذه الجلسة تناول المريض لماء بارد مقروء عليه
 آيات الرُّقية وآيات الشفاء،
وأيضًا يكون في البداية مثلاً عند درجة حرارة 25 ثم 15 ثم 5 مئوية.
 
ونتيجة لهذه العملية سوف تَنخفِض درجة حرارة هذا المريض إلى أدنى درجة؛
 مما يُؤدِّي إلى هلاك كلِّ الكائنات الدقيقة الموجودة داخل جسده والمُسبِّبة
 للمرض؛ لأن هذه الكائنات بدائية في التكوين،
 وهي لا تستطيع التكيُّف مع درجات الحرارة الدُّنيا تلك؛
حيث إنها تحيا وتنمو وتتكاثَر في درجة حرارة ما بين 35 و45 درجة مئوية.

ويُمكن تكرار هذه العملية لأكثر من مرة،
مع اختلاف التركيزات للأوزون والأكسجين،
 وكميَّة الجهد الكهربي للبطارية، حتى نصل إلى الشفاء بإذن الله

قال قاسم بن عثمان الخزاعي



* قال قاسم بن عثمان الخزاعي:
 رأيت في الطواف حول البيت رجلاً، فأعجبني حاله، فتقربت منه، فإذا هو
لا يزيد في دعائه على قوله:
( اللهم قضيت حاجة المحتاجين، وحاجتي لم تقض )
.. «اللهم قضيت حاجة المحتاجين وحاجتي لم تقض»..  
فقلت له: مالك لا تزيد على هذا؟! 
فقال: سأحدثك حديثًا علَّ الله أن ينفعك به..
كنا سبعة رفقاء من بلدان شتى، غزونا أرض الروم، فوقعنا كلنا
 في الأسر، فاعتزل بنا بعض الروم إلى  موضع ليضربوا أعناقنا.. فبينما
نحن على تلك الحال.. نظرت إلى السماء.. فإذا سبعة أبواب مفتحة.. على
كل باب جارية من الحور العين.. مع كل حوراء طست ومناديل!! فقدن
رجل منا.. فضربت عنقه.. فرأيت  واحدة منهن قد هبطت إليه.. ومسحت
دمه بتلك المناديل.. ثم عادت.. وأغلق باب.. وهكذا.. حتى ضربت أعناق
الستة.. وبقيت أنا.. ونظرت إلى السماء.. فإذا لم يبق إلا باب وجارية..
فلما  قدمت لتضرب عنقي.. استوهبني أحد الروم.. فوهبت له.. وعفي
عني.. فسمعتها تقول: 
أي شيء فاتك يا محروم؟!
ثم أغلقت الباب وأنا أنظر فلم أزل متحسرًا على ما فاتني حتى ألقاه!!

إضاءة

️ كان عمرو بن قيس - رحمه الله - إذا دخل شعبان ،
أغلق تجارته
وتفرغ لقراءة القرآن ، وكان يقول 
طوبى لمن أصلح نفسه قبل رمضان  ...*
لله درها نفوس ترف فرحا بنسائم شعبان،
بدأت بترطيب القلب بالقرآن، وترويض الجوارح بالعبادات،
 حتى إذا ما جاء رمضان انطلقت في عزم !
الخيل إن لم تتهيأ للسباق قبل وقت السباق فلن تستطيع الركض،
 والتربة إن لم تُرطّب بالماء قبل غرس البذور فلن تُثمر ،
والماء لن يغلي قبل تسخينه !
ندعوك يارب مع غروب شمس السبت
 أن تبلغنا سماع التراويح ودعوات المصلين ودموع الخاشعين وختم القرآن الكريم  ،
اللهم بلغنا عشر الرحمة وعشر المغفرة
 وبلغنا برضاك عشر العتق من النيران ،
 ‏اللهم اجعلنا و إياكم ممّن يناديهم المنادي يوم القيامة :
 لكم النعيم سرمدًا ، تحيون ولا تموتون أبدًا .