الأحد، 2 يوليو 2017

قصة رفع عيسى عليه السلام إلى السماء


 عن بن عباس قال:
 لما أراد الله أن يرفع عيسى إلى السماء خرج على أصحابه وفي البيت
أثنا عشر رجلا - من الحواريين - فخرج عليهم من عين في البيت ورأسه
يقطر ماء فقال إن منكم من يكفر بي اثنتي عشرة مرة بعد أن آمن بي ,
ثم قال أيكم يلقى عليه شبهي فيقتل مكاني ويكون معي في درجتي فقام
شاب من أحدثهم سنا فقال له اجلس ثم أعاد عليهم فقام ذلك الشاب فقال
اجلس ثم أعاد عليهم فقام الشاب فقال أنا فقال هو أنت ذاك فألقى عليه
شبه عيسى ورفع عيسى من روزنة في البيت إلى السماء قال وجاء
الطلب من اليهود فأخذوا الشبه فقتلوه ثم صلبوه فكفر به بعضهم اثنتي
عشرة مرة بعد أن آمن به وافترقوا ثلاث فرق فقالت فرقة كان الله فينا
 ما شاء ثم صعد إلى السماء وهؤلاء اليعقوبية وقالت فرقة كان فينا
 بن الله ما شاء ثم رفعه الله إليه وهؤلاء النسطورية وقالت فرقة كان فينا
عبد الله ورسوله ما شاء الله ثم رفعه الله إليه وهؤلاء المسلمون
فتظاهرت الكافرتان على المسلمة فقتلوها فلم يزل الإسلام طامسا
حتى بعث الله محمدا  صلى الله عليه .
    تفسير ابن كثير
 
قال تعالى :
 
{ وَقَوْلِهِمْ  إِنَّا قَتَلْنَا الْمَسِيحَ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ رَسُولَ اللّهِ
وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَـكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ
مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِيناً {157}
 بَل رَّفَعَهُ اللّهُ إِلَيْهِ وَكَانَ اللّهُ عَزِيزاً حَكِيماً {158} }

النساء

اسم الله الرحمن

اسم الله الرحمن

من أقوال د. أبو بكر القاضي

اسم الله الرحمن إذا تدين العبد به ففاض بالرحمة على أرحامه

وعشيرته و إخوانه يقوده إلى الجنة مستقر رحمته تعالى .

للعلمِ طغيانٌ كطغيانِ المال.


للعلمِ طغيانٌ كطغيانِ المال.

يبقَى أحدهم مع العلمِ دراسةً وبحثًا ومطالعةً وتعليمًا عشراتِ السنين،

ويغورُ في أعماقِ مسائلهِ المشكلة،

ويكتبُ فيه ويحلِّله،

ويقلِّبهُ على وجوههِ ويقوِّمه،

وينقبُ فيه ويكشفُ عويصه،

ويحاضرُ فيه ويخطب،

ويؤلِّفُ فيه ويصنِّف..

وعندما يرى الإقبالَ على ما قال، والإعجابَ بما كتب،

قد يأخذهُ ذلك إلى الإكبارِ والإعجابِ بنفسه،

وهنا يكمنُ الخطر..

فيفرحُ ويفخَر،

ويُبدي آراءً حدَّثتْ به نفسهُ ولم يُخرجها من قبل،

ويظنُّ أنه صارَ أهلاً لتجديدِ آراءٍ وتكريسِ نظريات،

وإصلاحِ عوالمَ ونفوسِ بريَّات،

وما لا يخطرُ على بالِ الكائنات!

وينسى قولَ الحكيمِ العليم: ﴿ وَمَا أُوتِيتُم مِّنَ الْعِلْمِ إِلَّا قَلِيلًا ﴾،

فيشطحُ ويَزِلّ،

وإذا كان عالمًا مشهورًا زلَّتْ معه أمَّة!

إنه طغيانُ العلم!

نعوذُ بالله منه،

ومن كلِّ طاغية.

للأستاذ: محمد خير رمضان يوسف