الأربعاء، 7 سبتمبر 2011

دجاجة أمس

تزوج شاب - في زمن حفظ ماء الوجه - وكانت الزوجة الجديدة على العائلة تعزف عن الأكل خجلا . واستمرت على هذه الحال مدة زمنية، حتى لاحظ زوجها اصفرار وجهها وشحوبه، فاشتكى ذلك أحذ أصدقائه المقربين الخبراء في الشؤون العائلية، فقال له:
" إن زوجتك جوعانة "
الزوج : " كلا نحن أصحاب غنى ولا نبخل على معداتنا بأنواع الأطعمة والأشربة مماطاب ولذ."
الصديق : قد تكون خجولة.
الزوج: وكيف نعلم ذلك؟
الصديق:أنكت لها نكتة.
خرج الزوج مسرعا وعمد إلى دجاجة، فأزال ريشها كله ، وتركها تجري في ساحة الحي، وخرج الناس جميعا يضحكون .إلا المسكينة كانت تحاول تقليدهم دون جدوى.
رجع الزوج إلى صديقه وأخبره القصة، فسارع بالجواب :
"أطعمها حتى تشبع"
ولّى دبره على جناح السرعة ، إلى السوق واشترى ما لذ وطاب. وعاد مهرولا إليها وطلب منها تحضير طعام أربعة أشخاص، وخرج.وغاب عن المطبخ مدة نضج الطعام وعاد يلهث طالبا منها أكله كله وألا تترك منه شيئا خوفا من حماتها.وخرج .
بعد مدة قصيرة عاد ليسمع قهقهة متواصلة عالية.فتعجب غاية العجب وبدأ يسأل ويلح في السؤال عن سبب ضحكها، ولم تستطع التوقف وإخباره إلا بعد زمن طويل.
قال : ما يضحكك؟
قالت : دجاجة أمس !

الخميس، 1 سبتمبر 2011

كلب أمريكي ورجل عربي


كان رجل يتمشى في حديقة في نيويورك
وفجأة رأى كلب يهجم على فتاة صغيرة فركض
الرجـل نحــو الفتاة ،،، وبدأ عــراكه مـع
الكلب حتى قتله ،
وأنقذ حياة الفتاة الصغيرة
في هذه الأثناء كان رجل شرطة يراقب ما حدث،
فاتجه الشرطي نحو الرجل
وقال له أنت حقا بطل ! غدا سنقرأ الخبر في
الجريدة تحت عنوان رجل شجاع من
نيويورك ينقذ حياة فتاة صغيرة من كلب هائج
أجاب الرجل : لكن أنا لست من نيويورك
رد الشرطي إذا سيكون الخبرعلى النحو
التالي
رجل أمريكي شجاع أنقذ حياة فتاة صغيرة من
كلب هائج .. رد الرجل: أنا لست أمريكيا
قال الشرطي مستغربا : من تكون ؟
أجاب الرجل (فرحان بحاله) : أنا عربي
في اليوم التالي ظهر الخبر في الجريدة على
النحو التالي
.
.
.
.

.
متطرف عربي يقتل كلب أمريكي بريء.

حسبي الله على الأمريكان

الأحد، 28 أغسطس 2011

تجهيز النعي





دخل أحدهم على أبي نوّاس فوجد أمامه كومة من الأوراق فيها أشعار ..
بعضها في رثاء ( أم جعفر ) وبعضها في رثاء ( جارية أبي زيد ) .. وبعضها في رثاء رجال آخرين ونساء لا يعرفهم ، إلا أنه يعرف أنهم لم يموتوا بعد ، فأصابته دهشة ، فقال له :
ويحك يا أبا نوّاس .. ما هذا ؟ ! انهم لم يموتوا بعد !
فقال له : يا أخي .. تحدث الحوادث ، وينفذ قضاء الله ، ويموت الناس فجأة ، ويطالبوننا بأن نقول شيئا فى رثائهم ويستعجلوننا ، ولا يجدر بنا أن نقول غير الجيّد من الكلام
فلذلك نحن نستعد من الآن ، ونعد لهم الأشعار ، حتّى اذا ما حدث الحادث ، ومات الميّت أظهرنا ما قلناه فيه قديما فيبدو كأنه قيل حديثا !