السبت، 7 يونيو 2014

معنى كلمة "ناهيك" التي يستخدمها كثيرون


ناهيك ، كلمة عربية فصحى
ولكلمة "ناهيك" معنيين بناء على حرف الجر الذي يستخدم بعدها.




الأول: ناهيك عن
معنى ناهيك عن هو "بصرف النظر عن".



الثاني : ناهيك من


معنى ناهيك من : ما عَدا ذَلِك - بالإضافَةِ إلى .



لذلك يحكم معنى استخدام ناهيك، حرف الجر الذي بعدها،
فإما يكون معنى ناهيك بصرف النظر عندما يأتي بعدها عن،
أو تكون بالإضافة إلى لو جاء بعدها من.

أقل الوتر وأكثره

السؤال
شخص بعدما يصلي العشاء يصلي ركعتين ثم يصلي ركعتي الشفع
ثم يذهب إلى البيت ثم يأتي بعد منتصف الليل يصلي ركعتي تهجد
ثم يوتر بركعة واحدة، فهل هذا يجوز؟
 
الإجابة
أقل الوتر ركعة ولا حد لأكثره فمن أوتر بركعة واحدة أو ثلاث
أو خمس أو سبع أو تسع أو إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة
ركعة أو أكثر فإن ذلك جائز والأمر فيه سعة، وما ذكرته في سؤالك
من ابتداء هذا الشخص صلاة الليل بركعتين ثم يصلي ركعتين بعد
منتصف الليل ثم يوتر بواحدة فذلك جائز بل هو أفضل
 لقول النبي صلى الله عليه وسلم:
 
 ( اجعلوا آخر صلاتكم بالليل وترًا )
متفق عليه
 
ولقوله صلى الله عليه وسلم:
 
( صلاة الليل مثنى مثنى فإذا خشي أحدكم الصبح صلى ركعة واحدة
 توتر له ما قد صلى )
 متفق عليه،
 
 ولقوله صلى الله عليه وسلم:
 
 ( من خاف ألا يقوم من آخر الليل فليوتر أوله ومن طمع أن يقوم
آخر الليل فليوتر آخر الليل فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل )
رواه الإمام مسلم ،
 
 والأفضل أن يصلي الوتر إحدى عشرة ركعة أو ثلاث عشرة ركعة
يصليها ركعتين ركعتين ثم يوتر بواحدة لما ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم
كان يفعل ذلك وكان الغالب من فعله صلى الله عليه وسلم
 أنه كان يصليها إحدى عشرة ركعة.

و بالله التوفيق ،
و صلى الله على نبينا محمد و على آله و صحبه و سلم .
اللجنة الدائمة للبحوث العلمية و الإفتاء

الجمعة، 6 يونيو 2014

غلاف كتاب من جلد إنسان!!!

 من أين جاءت كلمة مجلدات؟ أو تجليد الكتب؟ وهل الأمر على علاقة فقط بتغليف الكتب بجلد الحيوانات؟
ربما تزيد أحدث الاكتشافات من قبل جامعة هارفارد من وتيرة جدل اللسانيين والمهتمين بالأدب وعادات البشر منذ غابر العصور.

فقد خلص خبراء من جامعة هارفارد إلى أنّ النسخة الأصلية من كتاب "أقدار الروح" للكاتب الفرنسي أرسين هوسيه، وبنسبة 99% تم تغليفه بمواد مستخلصة من البشر على الأغلب جلده.

ووفقا لمكتبة الجامعة الشهيرة فإنّ هوسيه عرض نصّ الكتاب الذي يصفه بكونه "تأملا حول الروح والحياة بعد الموت" إلى واحد من أصدقائه الذين يعشقون المطالعة، وهو طبيب/ وذلك في ثمانينيات القرن التاسع عشر.

ووفقا للمكتبة فإنّ الطبيب ويدعى لودوفيك بولاند غلّف الكتاب "بجلد من جثة مريضة عقلية توفيت إثر أزمة قلبية." وترك بولاند ملاحظة على الكتاب يشرح فيها قراره بالقول "كتاب حول روح الإنسان يستحق غلافا بشريا ."

ورغم أن الفكرة تبدو غريبة في أيامنا هذه، إلا أنّ المكتبة تؤكد أنها لم تكن أمرا غير اعتيادي أو غير مألوف "فعبارة Anthropodermic bibliopegy وهي تعني تغليف الكتب بجلد البشر كانت دارجة مثل الظاهرة ابتداء من القرن السادس عشر. فاعترافات المجرمين كان يتم وشمها في بعض المناسبات على جلودهم. كما أنّه كان هناك أشخاص يطلبون أن يتم تخليدهم لعائلاتهم أو أحبائهم في شكل كتاب ."

وأشار بولاند في مذكرته إلى كتاب آخر من مجموعته، هو كتاب سيفيرين بينو "De integritatis & corruptionis virginum notis" والذي تم تغليفه بنفس الأسلوب. ويوجد هذا الكتاب، الذي يعود إلى القرن السابع عشر، في مكتبة بلندن وتم تغطية الجلد بمادة السماق.

وقالت جامعة هارفارد إنّها أجرت بحوثا حول ثلاثة كتب قيل إنه تم تغليفها بجلد البشر، لكنها خلصت إلى أن كتاب هوسيه هو الذي كان كذلك، أما الكتابان الآخران فتم تغليفهما بجلد الأغنام.

واعتمد العلماء على اختبار البروتين في تحديد كون الكتاب تم فعلا تغليفه من جلد بشري وليس من نوع آخر. بقي فقط أنّ نسبة الواحد بالمائة من الشكّ تتعلق بما إذا كان الجلد يعود لنوع آخر قريب من البشر مثل الأنواع المتطورة من القردة.