الأحد، 29 يونيو 2014

محفزات الفَصَاحة

1- الإكثار من قراءة القرآن وحفظه، فهو أفصح كلام وأكمله،
 ومِنْ أكثر من قراءة القرآن انطلق لسانه فَصَاحةً،
واكتسى كلامه عذوبة، وتزيَّنت عباراته بالبَلَاغة.
 
2- حِفْظ أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم والإكثار من قراءتها،
فهو أفصح النَّاطقين بالضَّاد قاطبة.
 
3- تعلُّم النَّحو وقواعد العربيَّة، والبعد عن اللَّحن في الكلام.
 
4- تعلُّم علم البَلَاغة وقواعده من معان وبيان وبَدِيع،
ومحاولة استخدامه أثناء الكتابة أو الكلام.
 
5- مُجَالسة الفُصَحَاء ومُعَاشرتهم، وهذا من أفضل طرق اكتساب
 الفَصاحة والبَيان، فإنَّ الجليس يأخذ من أخلاق وطِبَاع جليسه حتى في كلامه.
 
6- الإكثار من قراءة كتب الأدب ودوواين العربيَّة، والاهتمام بها،
 فإنَّ ذلك يعطي المرء مَلَكَة لغويَّة تُمَكِّنه من التَّحدُّث بطلاقة، والكلام بفَصاحة.
 
7- محاولة انتقاء الكلام وتخيُّر مَحَاسنه عند الحديث،
وتَجَنُّب المرْذُول منه والقبيح، الذي تَنْبُو عنه الأسماع،
 وتستقبحه النُّفوس والطبِّاع السَّليمة

إسعاف شخص غص أو شرق بالأكل

• كيف تعرف ان الشخص غص أو شرق باللقمه؟
1- صعوبة بالغه في التنفس تحدث فجأة أثناء الاكل.
2- امساك المريض لرقبته وهو مختنق.
 
• اسأل المريض هل أنت تغص؟
اذا جاوب "نعم" يعني أنه بكامل وعيه وقادر على الكلام والكحه
والتنفس، شجعه أن يكح حتى يخرج الجسم الغريب.
 
• كيف تعرف أنه غير قادر أن يكح؟
- اذا جاوبك بهز رأسه فقط دون كلام.
- صوت ازيز بالنفس.
- لا يستطيع التنفس.
- محاولات الكحه فاشلة.
- اغماء.
 
• ان كان المريض بكامل وعيه ولكن غير قادر على الكحه، اضربه على
ظهره بين الكتفين خمس ضربات، ضع يدك الأخرى على صدره حتى
 لا يقع، اذا لم تخرج اللقمه بعد الضربات الخمس، قف خلف المريض
وأعطه خمس ضغطات على البطن كما هو موضح بالصورة.
 
• بعد دوره من الضربات والضغطات افحص المريض اذا لم تخرج اللقمه
ومازال بوعيه استمر بعمل خمس ضربات أخرى للظهر وخمس ضغطات
 للبطن، ان خرجت اللقمة افحص حالة المريض إن كان يتنفس بشكل
طبيعي أو إن كان أصيب بطنه بسبب الضغطات، خذه غلى
المستشفى للاطمئنان عليه.
 
• اذا لم تخرج اللقمة وفقد المريض وعيه ضع المريض على الأرض
واتصل بالإسعاف فوراً وابدأ بالإنعاش القلبي الرئوي اذا كنت مدرباً،
لا تتوقف عن الإنعاش حتى تصل المساعدة، اضغط على الصدر 30
ضغطة ثم نفختين بالفم وهكذا، كرر العملية، حتى يفيق
أو تصل الإسعاف.
 
• تتم نفس العملية في حال كان الضحية بالغاً او طفلاً، تتشابه العلامات،
لكن الإختلاف يكون في ألية التنفيذ لأن جسم الطفل أصغر، إن كان عمره
أكثر من سنة انزل على ركبتيك لمستوى طول الطفل وافعل ضربات الظهر
وضغطات الصدر كما تفعلها للبالغ مع مراعاة فارق القوة.
 
• ان كان عمر الطفل أقل من سنه اقلبه على ذراعك ورأسه مواجه الأرض
 وثبت فكه السفلي بيدك واضربه على ظهره خمس ضربات بين الكتفين،
ثم اقلبه على ذراعك مستندا على فخذك و وجه الطفل مواجه لك، ثبت
رأسه من الخلف براحة يدك، واضغط على صدره كما تفعل بالإنعاش،
كرر العملية حتى يخرج الجسم الغريب أو يفقد الطفل الوعي، اذا فقد
الوعي اتصل بالإسعاف وابدأ الانعاش القلبي الرئوي فوراً.

السبت، 28 يونيو 2014

مواقف الكرم فى حياة السلف


كان عبد الله بن عمر رضى الله عنهما شديد السخاء، يقال: إنه ما مات حتى أعتق ألف رقبه، وربما تصدق فى المجلس الواحد بثلاثين ألف، وكانت تمضى عليه الأيام الكثيرة لايذوق فيها لحمًا إلا وعلى يديه يتيم.
قال علي بن الحسن بن شقيق: "كان ابن المبارك إذا كان وقت الحج اجتمع اليه إخوانه من أهل مرو، فيقولون: نصحبك فيقول هاتوا نفقاتكم، فيأخذ نفقاتهم فيجعلها في صندوق ويقفل عليها، ثم يكتري لهم، ويخرجهم من مرو إلى بغداد، فلا يزال ينفق عليهم يطعمهم أطيب الطعام وأطيب الحلوى، ثم يخرجهم من بغداد بأحسن زي، وأكمل مروءة حتى يصلوا إلى مدينة الرسول صلى الله عليه وسلم، فيقول لكل واحد: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من المدينة من طرفها؟ فيقول: كذا وكذا، ثم يخرجهم إلى مكة، فإذا قضوا حجهم، قال لكل واحد منهم: ما أمرك عيالك أن تشتري لهم من متاع مكة؟ فيقول: كذا وكذا، فيشتري لهم، ثم يخرجهم من مكة، فلا يزال ينفق عليهم إلى أن يصيروا إلى مرو، فيجصص بيوتهم وأبوابهم، فإذا كان بعد ثلاثة أيام عمل لهم وليمة كساهم، فإذا أكلوا وسرّوا دعا بالصندوق ففتحه، ودفع إلى كل رجل منهم صرّته التي عليها اسمه.
عن يحيى الوحاظي قال: "ما رأيت رجلًا كان أكبر نفسًا من إسماعيل بن عياش، كنا إذا أتيناه إلى مزرعته لايرضى لنا إلا بالخروف والخبيص".
وكان عبد الله بن جعفر من أسخى الناس، يعطى الجزيل الكثير ويستقله، وقد تصدق مرة بألفى ألف، وأعطى مرة رجلًا ستين ألفًا، ومرة أعطى رجلًا أربعة آلاف دينار، وقيل: إن رجلًا جلب مرة سكرًا إلى المدينة، فكسد عليه، فلم يشتره أحد، فأمر ابن جعفر قيّمه أن يشتريه، وأن يهديه للناس.
عن محمد بن إسحاق قال: "كان ناس من أهل المدينة يعيشون لا يدرون من أين كان معاشهم، فلما مات علي بن الحسين، فقدوا ذلك الذي كانوا يؤتون بالليل". وعن عمرو بن ثابت قال: "لما مات علي بن الحسين وجدوا بظهره أثرًا مما كان ينقل الجرب بالليل إلى منازل الأرامل".