449 خواطر منتقاه
من الأخت الزميلة /أمانى صلاح الدين
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" إن الدنيا أدبرت وإن الآخرت أقبلت فكونوا
من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا "
449 خواطر منتقاه
من الأخت الزميلة /أمانى صلاح الدين
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
" إن الدنيا أدبرت وإن الآخرت أقبلت فكونوا
من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا "
في رحاب آية 321
قال الإمام ابن رجب رحمه الله :-
فأما خشية اللَّه في الغيب والشهادة فالمعنى بها أن العبد يخشى اللَّه سرًّا وإعلانًا وظاهرًا وباطنًا.
فإن أكثر الناس يرى أنه يخشى الله في العلانية وفي الشهادة.
ولكن الشأن في خشيته الله في الغيب إذا غاب عن أعين الناس.
وقد مدح الله من يخافه بالغيب.
قال تعالى :
{الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ وَهُمْ مِنَ السَّاعَةِ مُشْفِقُونَ}
وقال :
{مَنْ خَشِيَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ وَجَاءَ بِقَلْبٍ مُنِيبٍ}
وقال تعالى :
{لِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَخَافُهُ بِالْغَيْبِ}
وقال :
{إِنَّ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ بِالْغَيْبِ لَهُمْ مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ}
فوائد من كتاب الرقائق (329)
قال ابن القيم رحمه الله تعالى: ولا ينجي من هذا إلا توبة عامة مما يعلم من
ذنوبه، ومما لا يعلم؛ فإن ما لا يعلمه العبد من ذنوبه أكثر مما يعلمه.
قال مالك بن دينار: رأيت عتبة الغلام وهو في يوم شديد الحر، وهو يرشح
عرقاً، فقلت له: ما الذي أوقفك في هذا الموضع؟ فقال: يا سيدي! هذا موضع
عصيت الله فيه، وأنشد يقول: أتفرح بالذنوب وبالمعاصي ... وتنسى يوم
يؤخذ بالنواصي وتأتي الذنب عمداً لا تبالي ... ورب العالمين عليك حاصي.